الاحتلال يبدي استعدادا للانسحاب من ممر نتساريم كثمن باهظ لصفقة تبادل

الاحتلال يبدي استعدادا للانسحاب من ممر نتساريم كثمن باهظ لصفقة تبادل
أخبار البلد -  

فيما نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس عن مسؤولين أن تل أبيب تبدي استعدادا لبحث الانسحاب من ممر نتساريم في قطاع غزة كـ"ثمن باهظ" لصفقة تشمل تبادل للأسرى، نقل قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة ستقدم قريبا جدا ردها على المقترح المطروح لإبرام اتفاق.

 
 

وقالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل ستكون مستعدة للنظر بشكل إيجابي في انسحاب كامل من ممر نتساريم الذي يقسم القطاع إلى نصفين كجزء من تنازلات تقدمها في صفقة محتملة مع حماس.

 

وأضافت وسائل الإعلام نفسها أن منظومة الدفاع الإسرائيلية تناقش تنفيذ عملية مركزة على محور فيلادلفيا كبديل لعملية واسعة في رفح.

ومن المقرر أن يصدر مجلس الحرب الإسرائيلي قرارا بشأن الصفقة المحتملة وتبادل الأسرى، وكذلك العملية العسكرية التي تهدد تل أبيب بتنفيذها في رفح، بحسب مصدر حكومي إسرائيلي عقب اجتماع (مساء أمس).

وكانت وسائل إعلام عبرية نقلت عن مسؤولين في الكيان المحتل وأميركيين قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال لقائهما في القدس المحتلة أول من أمس أنه لن يقبل باتفاق صفقة تبادل يتضمن إنهاء الحرب على غزة.

كما قال نتنياهو بحسب تلك المصادر إنه في حال عدم تخلي حركة حماس عن هذا الشرط فلن يكون هناك اتفاق وستقوم إسرائيل باجتياح رفح، مؤكدا أن عملية برية في المدينة التي تؤوي نحو 1.5 مليون نازح ليست مرهونة بأي شيء آخر.

ونقلت شبكة "إن بي سي" الأميركية أمس عن بلينكن قوله إن المقترح الحالي يثبت أن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى صفقة تبادل، مضيفا أن هناك سبلا أخرى أمام تل أبيب للقضاء على عناصر حماس المتبقين في رفح غير العملية العسكرية.

وكان الوزير الأميركي حمّل أول من أمس حماس مسؤولية عدم التوصل لاتفاق حتى الآن، ووصف رئيس الدائرة السياسية للحركة في الخارج سامي أبو زهري تصريحات بلينكن بأنها محاولة لتبرئة الاحتلال.

وذكرت وسائل إعلام مصرية عن مصدر مصري رفيع المستوى أن هناك تقدما إيجابيا في المفاوضات بشأن صفقة لتبادل الأسرى وهدنة في غزة.

في الأثناء، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن نتنياهو اتصل قبل أسبوع بقادة الأجهزة الأمنية محاولا تقليص التفويض المسموح لهم في المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن اتصال نتنياهو جاء من وراء العضوين في مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت وبعد اجتماع لمجلس الحرب.

وتابعت أن غانتس طالب بعد ذلك بيوم بإجراء محادثة جماعية مع نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الموساد ديفيد برنيع للتأكد من عدم الانحراف عما تم الاتفاق عليه، مشيرة إلى أن الواقعة تعكس انعدام الثقة السائد في مجلس الحرب بين نتنياهو من جهة وغانتس وآيزنكوت من جهة أخرى.

وفي غضون ذلك، أغلقت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة صباح أمس محور أيالون الحيوي الذي يربط مدن تل أبيب الكبرى، وطالبت بإبرام صفقة للإفراج عن أبنائها، واعتبرت أن اجتياح رفح يعني التخلي عن حياة الأسرى.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهامات من داخل مجلس الحرب ومن المعارضة وعائلات الأسرى بتغليب مصالحه السياسية عبر المماطلة في إبرام صفقة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وفي الإطار، قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إن نتنياهو فشل ويعيش الأوهام بحديثه عن النصر الكامل في غزة، مضيفا أنه أوصل إسرائيل إلى أكبر كارثة منذ قيامها، داعيا للتركيز على كيفية إنهاء الحرب وإعادة من وصفهم بالمختطفين، بحسب ما نقلته عنه صحيفة يديعوت أحرونوت.

وشهدت القاهرة قبل أيام محادثات جديدة سعيا لدفع المفاوضات الرامية لإبرام اتفاق يتضمن وقفا لإطلاق النار وتبادلا للأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

وفي حين يصر نتنياهو على مواصلة الحرب بعد عملية التبادل المحتملة، تشترط حركة حماس أن يؤدي أي اتفاق إلى وقف العدوان الإسرائيلي وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة. وفي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي جرت عمليات تبادل للأسرى بين حماس وإسرائيل في إطار هدنة استمرت بضعة أسابيع.

في غضون ذلك، قال القيادي في حماس سهيل الهندي أن الحركة ستُسلم ردها بشكل واضح خلال فترة قريبة جدا.

وأضاف الهندي أن الحركة ما زالت تطالب بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

وتابع القيادي في حماس أن الحركة "منفتحة على أي حوارات مع الوسطاء سواء المصريون أو القطريون، ومنفتحون أيضا على كل المبادرات لجهود إنهاء الحرب على الشعب الفلسطيني، لكن ضمن شروط واضحة جدا لا يمكن التخلي عنها".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحماس وعضو فريقها المفاوض زاهر جبارين إن "الوضع حساس"، مؤكدا أنه لم يتّخذ بعد قرار نهائي.

شريط الأخبار برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة