اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التشبه بكرام السلف الصالح فلاح

التشبه بكرام السلف الصالح فلاح
يوسف عبدالله محمود
أخبار البلد -   فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبه بالكرام فلاحُ
حكاية من التاريخ الاسلامي المشرق تعظ وتعلم أضعها أمام حكامنا وولاة أمورنا.
 

الكثيرون يعرفون الحكاية، لكنني أعيد ذكرها هنا للاتعاظ والاعتبار؛ فذكّر إن نفعت الذكرى.
طلب الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من أهل حمص ان يكتبوا له أسماء الفقراء والمساكين بحمص ليعطيهم نصيبهم من بيت مال المسلمين. فوجئ الخليفة بوجود اسم حاكم حمص (سعيد بن عامر) ضمن أسماء الفقراء! تعجب الخليفة فسأل اهل حمص عن سبب فقره، فأجابوه انه ينفق راتبه على الفقراء والمساكين ويقول: ماذا أفعل وقد أصبحت مسؤولاً عنهم أمام الله تعالى، وهنا سألهم: هل تعيبون عليه شيئاً؟ أجابوا نعيب عليه ثلاثاً: هو لا يخرج إلينا إلا وقت الضحى، ولا نراه ليلاً ابداً، ويحتجب علينا يوماً في الأسبوع. ولما مثل هذا الوالي بين يدي الخليفة عمر سأله عن هذه العيوب، هل هي صحيحة؟ قال: نعم. أما الأسباب فهي: أما أني لا أخرج إلا وقت الضحى فلأني لا أخرج إلا بعد أن أفرغ من حاجة أهلي وخدمتهم، فأنا لا خادم لي وامرأتي مريضة. وأما احتجابي يوماً في الأسبوع لأني أغسل فيه ثوبي وأنتظره ليجف لأني لا أملك ثوباً غيره. عندها بكى عمر أمير المؤمنين لدى سماعه هذه العيوب!
أتساءل: ما قولكم في هذا السلوك؟ أنا لا أدعوكم إلى أن تتصرفوا مثل هذا التصرف فهؤلاء القدامى تربوا في مدرسة النُبّوة الكريمة، فهم لا يطيقون ذلك، لكنني أدعو إلى الزهد في "الترف” والتعاطف مع الفقراء والمساكين وما أكثرهم في مجتمعاتنا العربية والاسلامية. أدعو الى التراحم وتلمّس حاجة "الغلابى”.
ذات مرة قيل لأحد المسؤولين السياسيين الكبار: هناك "مسخمين” بحاجة الى رعاية، فكان رده: لا يوجد عندنا "مسخمين”. بالطبع لو قام هذا المسؤول بزيارة تفقدية لأحوال "الغلابى” لاكتشف أن ثمة الكثيرين منهم يعانون الجوع إنهم "مسخمون” فعلاً.
وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب تروى هذه الحكاية التاريخية، ذات مرة جلب له والي بلاد فارس نوعاً من الحلوى كهدية. فسأله عمر -رضي الله عنه- هل هذه الحلوى في تناول جميع المسلمين في فارس، أجابه: لا، انها للخاصة. عندها ردّها عمر قائلاً: حين تصبح في متناول جميع المسلمين هناك سأقبلها.
رحم الله عمر بن الخطاب ما أعدله وأبرَّه!
ترى متى تعمر الرحمة قلوبنا؟ متى تسكنها "الرأفة” فلا تقسو على من قست عليه الحياة؟ متى ندرك ان هناك يوم حساب حيث "لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم” صدق الله العظيم.
شريط الأخبار الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية