اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا فرق بين الديموقراطية و الملوخية

لا فرق بين الديموقراطية و الملوخية
أخبار البلد -  
نعيش الآن زمن الثورات والمؤامرات، وإعادة رسم الطرقات والتقسيم، وقيام دُول وزوال أخرى، والتلويح بالتجويع مقابل الخضوع والخنوع! في هذا الزمان والمكان ولدنا مرة ونموت آلاف المرات، ونتحسر على حالنا وحال الأمة العربية! بعد كل ما نراه من مناظر قتل وإزهاق للإنسانية، يا ترى هل بقي في الروح شيء من سلام وصفاء؟ هل بقي في الروح نَفسٌ للقُتات من رغيف خبز فقد لذة طعمه؟ أما زال القلب ينبض شوقاً للمحبة والإخاء؟

فقلوبنا باتت مليئة بخيبة الأمل والخوف على أنفسنا وأطفالنا، فالرؤية السرابية خيمت على مستقبلنا المبهم بطقس الضبابية الخالي من الشفافية؟

فمتى ننعم بالسلام مع طمأنينة ووئام؟ ومتى تطير الأحاسيس مرتقية بمشاعرها لأعلى درجات السمو مع الذات؟ وكيف لا يهنأ لنا بال مع تضخم مشكلات الحياة اليومية والاقتصادية والعملية؟

نفوسنا ملَت وترفع احتجاجاً على العصابات والميليشيات. تعبت قلوبنا من هذا التعتيم، وهذه المسحة من الفوضى، وبعد الانقلاب علي الشرعية الفلسطينية الذي لم يجنِ من ثماره شيئاً! وثورات اشتعلت ولكن وئدت في مهدها! ثورات مُسيّرة وليست مخيّرة، وُعِدَت بملء أرصدتها بأرقام فلكية! وخافت أن تعود لبيتها صفر اليدين، فملأت العالم بالفوضى والتدمير والتكفير والعدوانية!

أخي "ابو صهيب" سَمى الانقلابيين أنفسهم "شعب الله المختار"، أو قُل "المُحتار" الذي لا يعرف معنىً للحرية!

إذاً هم نصبوا أنفسهم حماة الإنسانية، أو حكام الحرية، أو قُل القتل والحرق والسرقة، فقد أصبحت السمة الغالبة لهم "عصابات"!

يا للسخف، فهل لابد من الخبرة في القيادة والحكم؟ وهل حقاً مطلوبة الحنكة السياسية!

الأخ العزيز "أياد قاعود" حياتنا أصبحت معلقة بين أيدي قادة يسمون أنفسهم ساسة، وهم لا يفقهون من السياسة شيئاً إلا ما يُملى عليهم! الشعب يريد أن يصبح حاكماً، أو رئيس وزراء بالمحسوبية، ولا مانع لو كان حتى رئيس بلدية! فبمجرد نزولهم للميادين طالبوا ولو حتى بشيء بسيط من الحقائب الوزارية! (معقول)، إذاً لا يوجد فرق بين الديموقراطية والملوخية!

الكل صار يرشح أو ينصب نفسه على صفحته الخاصة في الـ "فيسبوك" أو "توتير" رئيساً لحزب سياسي جديد او لدولة غزة!

لم يعد لدينا وقت للتعايش السلمي في زمن الانقلاب الذي كان يطالب بالحرية ليتحول إلى حكومة متوحشة وديكتاتورية!

يؤسفنا أن يقتل الإنسان أخاه الإنسان على لا شيء! ومن ليس معهم فهو ضدهم ويستحق أن يموت بلا رحمة أو إنسانية! وما يحدث بغزة خير دليل علي ذلك؟

ومن هنا أرسل أعظم وأكبر تحية لشعب غزة، فالشعب ببساطة يريد الحرية، ويرفض استبداد المشعلية والهنية، والقتل بكل وحشية وجحشية!

ونتساءل متى تنظف الساحة الغزاوية من الديكتاتورية والقمعية! ومتى نحيي أيام السلام والحب المفقودة منذ زمن طويل؟ يا لهذه السياسة الهمجية التي لعبت حتى بكراسي عقولنا وقلوبنا! سياسة غررت حتى "بقلمي" لينزلق في وحل السياسة الهمجية، والبحث عن الحرية في زمن الحرب على "الديمو كراسية"!

أريد أن أكتب كلمات ليست كالكلمات ... كلمات لا تندرج تحت مذهب سياسي، ولا تطبل لفلان ابن علان! أريد أن أكتب عن حبي لخالقي ولأمي ولشعبي، ولكل من يحبني، أريد أن أكتب عن الحب وأيامه حتى بعذاباته له طعم آخر!

لم يعد لدينا وقت لأكل رغيف خبز بات لا طعم له، فقد خبا نور السلام! فمتى نرى للإسلام وللسلام سيادة وريادة على أرض غزاها الانقلاب؟ إذاً لابد أن تُدرس ثقافة السلام الإنسانية، والتسامح والمواطنة بحرية، والديمقراطية من الصفوف الأولى وحتى آخر سنةٍ جامعية، ولابد أن يعرفوا معنى وحدود الحرية؟

للسلام والرغيف والحب أتباعه الذين وإن طال بهم زمن الحرب والجوع والعنف شوقاً لمعانقته، فمتى تسود المحبة والسلام لتصبح سماءً وأرضاً للعالمية؟ ليس كثيراً علينا أن ننعم بحياة ملؤها السلام والخير والمحبة، ومعها القليل من خبز الإنسانية، أو قل على الأرض السلام والتحية.
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر