اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجار يعتدون على ساحة مدرسة مخيم الوحدات

تجار يعتدون على ساحة مدرسة مخيم الوحدات
أخبار البلد -  
ما يحدث في مدرسة مخيم الوحدات للبنين والتابعة لوكالة الغوث الدولية في عمان لا يمكن لأحد أن يتقبله، أو يوافق عليه، بخاصة أن طلبة هذه المدرسة يتعرضون لاعتداء سافر من التجار المتواجدين في المنطقة والذين اغتصبوا ساحة المدرسة عنوة، ووضعوا فيها سياراتهم.

القصة باختصار أن بعض التجار هناك قاموا قبل أيام بخلع الباب الحديدي الخارجي لمدرسة مخيم الوحدات وتحويل ساحتها إلى موقف لسياراتهم، ما دفع نحو مائة طالب يمثلون البرلمان المدرسي لمدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات للاحتجاج على ما اعتبروه اعتداءً على حرمة مدرستهم.

هؤلاء الطلاب والذين تتراوح أعمارهم بين 7-12 سنة رفعوا يافطات تطالب بأبسط حق من حقوقهم وهو أن تكون لهم ساحة صغيرة في مدرستهم يتحركون فيها ويمارسون داخلها هواياتهم.

الطلبة لم يرفعوا يافطة تطالب بتعيين معلم، أو تخفيض الرسوم، أو للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لكنهم رفعوا يافطة تقول «نحن أبناؤكم.. نرجو حمايتكم وسياراتكم خطر على ساحة مدرستنا».

أما اليافطة الثانية فهي تقول: «ساحتنا ملك لنا.. وليس كراج سيارات».

ساحة المدرسة هي للتجمع وممارسة الرياضة والابتعاد عن خطر السيارات خارج السور، لكن أن تأتي هذه السيارات وتقتحم المدرسة فهذا أمر لا يمكن تصديقه، بخاصة أن الموضوع تطور من تحويل هذه الساحة إلى كراج ليقوم أحد التجار وعلى مرأى من المسؤولين في وكالة الغوث الدولية بالاعتداء بضرب أحد الأطفال التلاميذ، وينتزع منه لوحته، فيما أثار هذا التصرف سخط أطفال المدرسة، وأكدوا من جديد رفضهم لاعتداء التجار على ساحة مدرستهم، الأمر الذي دفع المسؤولين في الوكالة للطلب من الأطفال والتلاميذ المحتجين الدخول سريعاً إلى صفوفهم خوفاً من تطور الأمور واللجوء للتصعيد من قبل التجار أنفسهم، والاعتداء على الأطفال.

الغريب في الأمر أن التجار قاموا بسلسلة من الاعتصامات أمام مبنى وكالة الغوث في مخيم عمان الجديد، وعقدوا العديد من الاجتماعات مع مسؤولي الوكالة مطالبين بالسماح لسياراتهم بالاصطفاف داخل ساحة المدرسة، إلا أن الوكالة رفضت هذا الطلب الغريب والعجيب لأن سلامة الأطفال فوق كل اعتبار، وأن حمايتهم من أخطار حركة السيارات داخل ساحتهم لا يمكن المساومة عليه، وأن أبسط حقوق هؤلاء الأطفال أن ينعموا ببيئة مدرسية آمنة، الأمر الذي دفع التجار لإبداء تذمرهم، والاعتداء على هؤلاء الأطفال.

إننا نستغرب مثل هذه التصرفات من قبل بعض التجار، وندعو إلى اجتماع طارئ لغرفة تجارة عمان لبحث هذا الأمر الخطير، إذ منذ متى يسمح التاجر أو أي شخص آخر الاعتداء على حرمات المدارس ويقوم بخلع أبوابها الحديدية ويعتدي على الأطفال والتلاميذ.

الأمر لا يتعلق بوكالة الغوث أو طلاب هذه المدرسة لكنه يتعلق بكرامة أبنائنا وأطفالنا، وحقهم في الحياة الآمنة والمدرسة الآمنة، والأجواء الهادئة، وأننا بانتظار إجراءات حاسمة تضع الأمور في نصابها، وتعيد هؤلاء التجار إلى رشدهم، وتخلى ساحة المدرسة من هذه السيارت.
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!