تفاصيل اللحظات الاخيرة قبل مقتله ..تقرير للامم المتحدة: القذافي اراد خوض المعركة الاخيرة في الصحراء

تفاصيل اللحظات الاخيرة قبل مقتله ..تقرير للامم المتحدة: القذافي اراد خوض المعركة الاخيرة في الصحراء
أخبار البلد -  

قال تقرير للامم المتحدة يوم الجمعة ان الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي حوصر في الصحراء بعد ان اصاب هجوم صاروخي شنته قوات المعارضة وحلف شمال الاطلسي قافلته التي حاول الهروب فيها في اكتوبر تشرين الاول الماضي كان يريد فيما يبدو خوض معركته الاخيرة عندما ضيق اعداؤه الخناق عليه.

وحاول نجله المعتصم ومساعدوه اقناعه بمحاولة الفرار بينما كانوا يزحفون فوق الرمال وسقطت اسلاك كهرباء من محول مدمر على رأسه واصابته شظايا قنبلة اخطأت هدفها بعد ان رماها واحد من رجاله.

وجاءت تفاصيل الساعات الاخيرة لحياة الرجل الذي حكم ليبيا لاربعة عقود في تقرير لجنة التحقيق الدولية التي شكلت في مارس اذار العام الماضي بعد اندلاع الانتفاضة ضده.

وقال التقرير ان القذافي الذي عزل مع عدد قليل من رجاله داخل منزل تحاصره قوات المعارضة من كل جانب "قيل انه كان يريد البقاء والقتال لكنه اقنع بالفرار."

واصدر مسؤولون في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة - الذي يعقد جلسة حاليا - التقرير المكون من 200 صفحة في جنيف في نسخة غير منقحة لكن من المقرر مناقشة التقرير خلال الاسابيع الثلاثة القادمة.

وتوصلت اللجنة التي رأسها القاضي الكندي فيليب كيرش الى ان طرفي الحرب التي دارت في انحاء ليبيا عام 2011 ارتكبا جرائم حرب من بينها القتل والتعذيب.

وقالت اللجنة ان قوات القذافي ارتكبت "جرائم دولية ضد الانسانية ... في اطار هجوم واسع او منهجي على السكان المدنيين" لكن اعمال القتل والتعذيب والسلب ما زالت مستمرة في ظل حكم السلطات الجديدة.

لكن اللجنة قالت ان "الظروف الحالية" في ليبيا يجب فهمها في اطار خلفية "الضرر الذي اصاب نسيج المجتمع نتيجة عقود من الفساد والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان والقمع المستمر لاي معارضة."

وصورت مشاهد القاء المعارضة القبض على القذافي الذي كان مصابا ونجله في 20 اكتوبر تشرين الاول خارج مدينة سرت مسقط رأسه بكاميرا هاتف محمول وشوهدت في كل انحاء العالم في نهاية العام الماضي.

وقال فريق التحقيق انه لم يتمكن من الحصول على شهادة مباشرة عن كيفية مقتله. وقالت بعض الروايات ان القذافي قتل برصاصة في الرأس اطلقها احد مقاتلي المعارضة عليه في سيارة اسعاف. وقال الفريق انه لا يملك سوى "شهادات غير متسقة من مصادر ثانوية".

واضاف الفريق انه لهذا السبب "لم يتمكن من تأكيد ما اذا كانت وفاة معمر القذافي قتلا غير قانوني وترى ضرورة اجراء مزيد من التحقيق."

ودفنت جثة القذافي في مكان سري في الصحراء بناء على اوامر المجلس الوطني الانتقالي الذي شكل الحكومة الحالية ويقول ان دفن القذافي بهذا الشكل كان ضروريا للحيلولة دون تحول قبره الى مزار.

وقال الفريق المكون من ثلاثة اعضاء انهم كتبوا روايتهم بعد استجواب مكثف لشهود على جانبي الصراع.

واضاف التقرير ان المعتصم القذافي قرر في 19 اكتوبر تشرين الاول الفرار من سرت مع تقدم قوات المعارضة نحو المدينة الساحلية وفي اليوم التالي خرجا في قافلة من 20 مدرعة وبصحبتهم 200 مسلح وبعض النساء والاطفال.

ووقعت القافلة في كمين نصبه مقاتلو المعارضة وانفصلت عن بعضها. لكن مركبة كانت تتقدم العربة الخضراء التي كان يستقلها القذافي اصيبت بصاروخ لحلف شمال الاطلسي وانفجرت.

وادى الانفجار الى فتح الوسائد الهوائية في عربة القذافي وتحت نيران المعارضة لجأ القذافي ونجله ووزير دفاعه ابو بكر يونس للاحتماء بمنزل قريب قصفته قوات المعارضة بعد ذلك.

واصطحب المعتصم نحو 20 جنديا وذهب للبحث عن مركبات سليمة واقنع والده بالمجيء ايضا. واضاف التقرير ان المجموعة "زحفت على بطونها الى ساتر ترابي" ثم عبر انابيب صرف واتخذوا وضعية دفاعية.

والقى احد رجال القذافي قنبلة نحو قوات المعارضة القادمة على الطريق في الاعلى لكن القنبلة اصطدمت بحاجز اسمنتي فوق الانابيب وسقطت امام القذافي.

وحاول الحارس التقاط القنبلة لكنها انفجرت فقتلته وقتلت معه يونس.

وقال التقرير "اصيب القذافي بشظايا القنبلة التي مزقت سترته الواقية من الرصاص. جلس على الارض مذهولا ومصدوما وهو ينزف" من وجهه. ثم رفع شخص من مجموعته راية بيضاء استسلاما
شريط الأخبار سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات