اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أللاجئون الفلسطينيون , ليست قضية الزعماء الجبناء

أللاجئون الفلسطينيون , ليست قضية الزعماء الجبناء
أخبار البلد -  
نفى كاتب صهيوني حقَّ اللاجئين الفلسطينيين في العودة , لأنهم خرجوا من ديارهم طواعية حسب مزاعمه , واُستشهد بأهالي قرى وبلدات صمويل (يافا) وصرفند الخراب وبيت ليد , مُشيراً إلى أنه لم يسقط منهم قتيل واحد ولم تُطلَقْ عليهم رصاصة واحدة.
كنت قد رافقت الباحثة روز آسبيرغ السورية الأصل الأمريكية الجنسية في إعدادها لعَيِّنة البحث اللازم لأطروحة دكتوراة كانت تُعِدُّها , حيث كانت تجري مقابلات مع لاجيء أو اثنين من القرى والمدن والبلدات الفلسطينية التي سقطت قبل الخامس عشر من أيار عام النكبة. الذين ما انقطعت الدموع وهي تنهمر من أعينهم وهم يروون مجازر الصهاينة المجرمين , وقد قاربت عينة البحث ألستمائة شاهد عيان لحوالي ثلاثمائة وخمسة وثمانين من مدن وبلدات وقرى فلسطين المُغْتَصَبَةْ.
أهالي صمويل اليافاوية هربوا إثر وَقْع مجزرة دير ياسين على مسامعهم فيما كانت صرفند مُعَسْكراً لأحفاد اللص المجرم بلفور ألذي وهب ( فلسطين ) التي لا يملكها للصهاينة . وأما بيت ليد فقد اضطر نصف سكانها أن يقتسموا المأوى والعيش مع النِّصف الآخر في القسم المتبقي الذي كان يأويهم.
ألأحزاب الصهيونية , تطرقت ومنذ عام النكبة إلى قضية اللاجئين في مؤتمراتها لكنها نفت عنهم حق العودة باستثناء بعضها وجدناه يقول عن عودة قسم منهم لكسب الوقت فقط فما كادوا ينطقون.
ألسياسة الصهيونية في إنشاء المستوطنات قائمة ومستمرة وتسمين الموجود منها متواصلة لتفريغ العرب المُتَبَقّين , والتمييز الذي تنتهجه ضد عرب الداخل تهدف لنفس الغرض . أي لشطب قضية اللاجئين ( إحدى قضايا مفاوضات الوضع النهائي العبثية ).
لا يرغب الزعماء العرب في الحديث عن هذه القضية وكأنه مُسَلَّمٌ بنتيجتها وكَمْ انصاعوا لأوامر الصهاينة في قضايا أقلّ شائكة منها.
إن إنشاء المستوطنات وتسمينها في القدس وضواحيها إنما يجري لاستكمال تهويد المدينة وتفريغها من أهلها الصامدين. والقدس هي كذلك إحدى مفاوضات الوضع النهائي فيما المستوطنات ثالثها فأين ستقوم الدولة الفلسطينية المنشودة إذن؟ وهي آخر هذه المفاوضات ( المؤامرة ).
ولأنهم أي الزعماء كذلك , فإن مواقفهم تجاه القدس ليست بالمستوى المطلوب . وبالتالي فإن الوضع يُنْذِرُ بانفجار يهزُّ بلدان الطَّوق التي تستضيف المُهَجَّرين الذين طال بهم ليل اللجوء.
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!