الحرب في غزة: دعوة للسلام والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني

الحرب في غزة: دعوة للسلام والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني
د.محمد عوض الزبيدي
أخبار البلد -  
اخبار البلد- 
صوت الحكمة: دور الملك عبدالله الثاني في وقف الحرب ورفض التهجير

لطالما كانت مواقف جلالة  الملك عبدالله الثاني داعمة وثابته للقضية الفلسطينية وهو يحمل شعار حقوق الفلسطينين في كافة دول العالم، واليوم وبعد مرور أسبوعين على الحرب في غزة والتي تسببت في ازمة انسانية وسياسية خانقة، تجسد قيادته الحكيمة وجهوده الحثيثة في وقف الحرب والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

بصمة الملك عبدالله الثاني في مجال دعم قضية فلسطين وموقفه الرافض تمامًا للتهجير تظهر بوضوح من خلال مواقفه وجهوده خلال الأزمة الحالية في غزة، فقد كان دائمًا داعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني في كل مكان، وهو يحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن تلك الحقوق.

عندما اندلعت الأحداث في غزة، لم يتوان الملك عبدالله الثاني عن بذل الجهود الكبيرة لوقف هذه الحرب الدموية، قام بتكثيف الاتصالات الدولية وسفر إلى عدة عواصم عربية وأوروبية بهدف وقف الحرب والمساهمة في حماية المدنيين، لم يقتصر دوره على كونه دور رمزي بل كان دورًا فعّالًا في محاولة وقف هذه المأساة الإنسانية.

كانت أولويات الملك عبدالله الثاني واضحة وحاسمة في قمة القاهرة للسلام، فقد دعا إلى وقف فوري للحرب على غزة وحماية المدنيين، وأن يتعامل العالم مع الأنسانية وفقا لنموذج واحد وأن ﻻيكون انتقائية في الاختيار على أساس الشكل أو الدين أو العرق أو غيره، وهذا الموقف يعكس انسجام الأردن مع قيم السلام والقانون الدولي. كما أكد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء إلى سكان غزة، ورفض بشدة التهجير القسري للفلسطينيي، هذه الأولويات تمثل موقفًا قائمًا على العدالة والإنسانية، وهي رسالة قوية للعالم بأنه لا يمكن تجاهل مأساة الشعب الفلسطيني.

مواقف الملك عبدالله الثاني وجهوده تشكل نموذجًا للقيادة الحكيمة والإنسانية في وقت الأزمات. إنه يجسد قيم السلام والعدالة، ويعمل بقوة من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة. نحن ندعو للصبر والسلام لعائلات الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. ونجدد دعوتنا للمجتمع الدولي للوقوف بجانب فلسطين ودعم الجهود المشتركة لإنهاء هذه الأزمة وتحقيق السلام المنشود في المنطقة.

الحرب المستعرة في غزة لا تشمل فقط دول المنطقة بل ستمتد لتكون تهديدًا دوليًا. الإشتباكات المتصاعدة واستخدام العنف يمكن أن يشعلوا نيران التوتر الجيوسياسي في المنطقة، مما يهدد استقرار العالم بأسره. يجب على الدول الكبرى والمنظمات الدولية العمل بسرعة لوقف هذه الحرب والبحث عن حل سياسي يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.

إن عدم وقف الحرب في غزة قد يجعلها بؤرة لنزاعات أخرى تهدد الأمن الإقليمي والدولي. يجب أن يكون هناك تفاعل دولي سريع لإيجاد حلاً دبلوماسيًا لهذه الأزمة ومنع تصاعد التوترات. تجدد دعوتنا للعالم بأسره للضغط من أجل وقف الحرب والعمل نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة قبل أن تصبح الأمور أكثر تعقيدا.


شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة