بايدن سيطرح «أسئلة صعبة» على نتنياهو.. هل صدقتم؟

بايدن سيطرح «أسئلة صعبة» على نتنياهو.. هل صدقتم؟
محمد خروب
أخبار البلد -  
أخبار البلد- عشية وصوله إلى دولة العدو الصهيوني في زيارة مخصصة, لإبداء التضامن والدعم في حرب الدولة العنصرية على قطاع غزة المُحاصر والمنكوب.. روّج ناطق الأمن القومي في البيت الأبيض/جون كيربي (الذي ذرف الدموع على الطفل المحروق «المُزيف» بالطبع, والذي تبيّن أنه لجثة كلب تم التلاعب عبر الذكاء الإصطناعي).. أن رئيسه/بايدن سيطرح «أسئلة صعبة» على رئيس الائتلاف الفاشي/نتنياهو وقادة إسرائيل.. ولم ينسَ كيربي بالطبع إبداء «التفاؤل» حيال وصول المساعدات الإنسانية إلى غزَّة، مُشيراً إلى أنه «سيتم» وضع اطار عمل لإيصال المساعدات من مص?.

كذب واضح وحال انكار تعيشها زعيمة العالم الحُر والعنصري, الذي لم يتوقف قادته عن الثرثرة حول قِيم الديمقراطية والعدالة وحرية التعبير, وغيرها من المصطلحات المغسولة التي يُقصد من ورائها خدمة المصالح الاستعمارية للمعسكر الغربي، في وقت يواصلون فيه إشعال الحروب وتدبير الانقلابات وفرض الحصار والعقوبات, ودائماً في التأكيد على تفوّق الرجل الأبيض، وهو ما يمكن ترجمته من ردود أفعال الرئيس الأميركي/بايدن, كما ساكن قصر الإليزيه/ماكرون والهندوسي/سوناك في داونغ ستريت، زد عليهم المستشار الألماني. ناهيك عن اليابان التي صوّتت?«ضد» مشروع القرار الذي قدمته روسيا إلى مجلس الأمن الإثنين الماضي, والداعي حصراً إلى «وقفِ فوري لإطلاق النار».

الرئيس الاميركي (الذي منح ضوءاً أخضر مفتوحاً لحكومة مجرم الحرب/نتنياهو, لتدمير قطاع غزة وتهجير سكانه) أعربَ عن «حزنه» لسقوط الضحايا البشرية على المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة، دون أن يُسمي المُرتكب, بل أضاف في استفزاز واضح «أنه وجّه فريقه الأمني بجمع معلومات حول ما حدث،» والأكثر إثارة للغضب أنه وفي معرض زعمه أنه غاضب وحزين للغاية وصفَ قصف المقاتلات الصهيونية (أميركية الصنع والتسليح) بأنه «انفجار». ما يعني محاولة نفي مسؤولية إسرائيل عن محرقة المشفى المعمداني.. ولم يتأخّر رد فعل الرئيس الفرنسي/ماكرون,?الذي استخدم اللغة المراوغة ذاتها عندما «ندَّد» بالقصف الذي طال المستشفى المعمداني, مساء الثلاثاء الأسود وأوقع أزيد من 500 شهيد. قائلاً: «لا شيء يُمكن أن يبرّر إستهداف مدنيين»..مَن المسؤول عن ذلك؟.

لم يقُل بالطبع, بل أضاف «يجب جلاء كل مُلابسات ما حصل في المستشفى المعمداني, مُكرِّراً عبارة النفاق الغربي عبر دعوته إلى (إتاحة وصول المساعدات الإنسانية للقطاع «بدون تأخير").. أمَّا لِمن وجّه دعوته هذه, ومَنْ هو الذي يحول دون وصولها؟، بل مَن أعلن على رؤوس الأشهاد «قطعَ الماء والكهرباء والوقود والمواد الغذائية» بشكل كامل..فيصرف زعماء الغرب الاستعماري انظارهم عن قادة الدولة العنصرية، بل يُقابلونهم بالإحتضان والدعم وتبنّي روايتهم المزيفة..

كذلك شاركت حكومة ريشي سوناك/البريطاني بايدن وماكرون موقفيّهما من «محرقة المعمداني»، ليس فقط بوصوله الخميس 19 الجاري إلى تل أبيب لإعلان تضامنه ودعمه لدولة العدو, بل أيضاً في تجهيل مُرتكب مجزرة المشفى المعمداني, على النحو الذي أعلنه وزير الخارجية/جيمس كيلفرلي الذي قال في صفاقة ولؤم: إن المملكة المتحدة ستعمل مع حلفائها لِـِ"معرفة ما حدث", في الهجوم على المشفى الأهلي في غزة، مُشدِّداً في تكرار للسردية الاستعمارية الغربية المُنافقة, على ان «حماية حياة المدنيين يجب أن تأتي أولاً».

هل سألتم اين محكمة الجنايات الدولية؟.

**إستدراك:

في خبرها الرئيس يوم الثلاثاء 17 الجاري, نشرت صحيفة «إسرائيل اليوم» سيناريوهات أربعة لـ"مصير» قطاع غزة, اذا ما تحقّق هدف الحرب: «انهيار حكم حماس»، جاء فيها:

قرّر «الكابينيت» عدم البحث في مسألة «اليوم التالي».. مَن يحكم في القطاع؟، كيف سيبدو؟ وماذا سيكون دور إسرائيل في ما يجري؟. مُضيفة: السيناريوهات التي لم تُبحث في الكابينت هي أربعة:

1- احتلال القطاع وحُكم عسكري على مليوني مواطن. إسرائيل فعلت هذا في الماضي لكن الأمر ينطوي على كلفة اقتصادية عالية. كما أنه تُوجد اعتبارات دولية لن تسمح بتموضع عسكري مُتجدّد في المنطقة.

2- إسرائيل تُطهّر حماس من القطاع وعندها تعود السلطة الفلسطينية, لتحكم هناك إلى جانب مناطقها في الضفة. وهكذا توقف إسرائيل عزل الساحات بين الضفة والقطاع، العزل القائم منذ فك الارتباط وإضعاف السلطة. فضلاً عن ذلك ستخلِق تواصلاً سلطوياً للسلطة, سيُشكل مرة أخرى ثقلاً سياسياً في كل ما يتعلق بمسألة الدولتين.

3- من حديث مع محافل أمنية يبرز سيناريو آخر، تُدير فيه «قوة دولية» القطاع بدعم مالي عربي. بهذه الطريقة لن تُجتذب إسرائيل الى الاهتمام بإعادة تأهيل القطاع في اليوم التالي, وادراج نفسها في إعادة التنظيم.

4- نقطة إرتكاز معظم الوزراء في الكابينت هي أن إسرائيل ستُطهر المنطقة، تخرجُ منها وترد بشكل مركز على كل تشكيل عسكري مُتجدد على الحدود ولا تتدخل في شؤون الحكم الداخلية.

5- د. موتي كيدار، مستشرق قديم، يُقدم اقتراحاً إضافياً: «تقسيم القطاع إلى مناطق, وفي كل واحدة منها يُقام حكم محلي مدني, يقوم على أساس العشائر».

...فـ"تأمّلوا ودققوا جيداً»، خاصةً بعد أن «حسم» بايدن الأمور مستبقاً التحقيق الذي دعا إليه، مُحمِّلاً «الطرف الآخر» وليس إسرائيل مسؤولية «الإنفجار» في المشفى المعمداني.


شريط الأخبار أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة لبنان وإسرائيل "المستقلة للانتخاب" تنشر جداول الناخبين المحدثة - رابط حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها كريف الاردن ترد على اهم 8 اسئلة من اخبار البلد حول سعر التقرير ومزودي البيانات وحماية الانظمة "الطاقة النيابية" توصي بإعادة تصميم "الشريحة الذكية" وتثبيت سعر الشريحة الثالثة مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين سوق السيارات الأردني يشهد انتعاشاً وعروضاً متعددة مع حلول شهر رمضان المبارك أخر التحديثات .. منخفض جوي غدًا متبوع بكتلة هوائية شديدة البرودة وجافة جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا "التنفيذ القضائي" توضح آلية متابعة الطلبات خلال شهر رمضان شخص ينتحل صفة موظف أمانة ويمارس الاحتيال - تفاصيل من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة إدراج العاصمة عمان على المنصة العالمية لجودة الحيـاة عصّارة جزر على ماتور سيارة… هل هكذا يُسوَّق اسم BYD في السوق المحلي؟ أشباح النمر البيضاء يستغلون صمت هيئة النقل ويحولون قطاع تأجير السيارات إلى كف عفريت وفاة ثانية بحادث سير "رأس العين" وحُزن على رحيل الشاب حمزة التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيا -رابط لمحبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" بـ3 مارس