اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتضحت الرؤيا؟ ثبتت الرؤية!

اتضحت الرؤيا؟ ثبتت الرؤية!
بشا ر جرار
أخبار البلد -  


اخبار البلد- يوم آخر على «طوفان الأقصى والسيوف الحديدية». الصورة من الأعلى محزنة على الجانبين. لا يرضي رب العالمين من يسفك دما ويزهق روحا ويبتز الأحرار في كراماتهم وقوت عيالهم. كلنا «عيال الله» وفينا كبشر كأمم وشعوب، كثير من الرعاة الذين لم يؤدوا الأمانة فيما بين أيديهم من سلطة أو ثروة أو قوة.

الألم والمعاناة الإنسانية العابرة للحدود، تتفاقم وعلى نحو مرعب. صارت لحرب السابع من أكتوبر تداعيات إقليمية ودولية ماثلة للعيان خطفت الأضواء من أوكرانيا وتايوان.

إن خرجت الأمور عن السيطرة -لا قدّر الله- قد تنفجر في وجه الجميع، في مقدمتهم من أمر أو تواطأ في تلك الأحداث التي ستكشف ربما السنوات المقبلة، أسرار تفاصيل مختلفة تماما عما تتناقله وسائل الإعلام الدولية، التي ما خيبت ظننا بها مرة أخرى، وما زالت أبعد ما تكون فيه عن التغطية «الحرة والنزيهة».

الانقسام الإعلامي والسياسي واضح المعالم منذ الساعات الأولى، تحديدا منذ الصور الأولى -وبعضها مثير للجدل- التي غزت أولا منصات «التواصل» العملياتي والدعائي، قبل صدور البيانين رقم واحد من جانبي حدود إسرائيل وغزة.

صار في الأمر تأكيد الآن ومن الرئيس الأمريكي جو بايدن بسقوط ضحايا أمريكيين -أحد عشر مدنيا أمريكيا- وسط مخاوف من وجود رهائن -ولا يجوز وصفهم بالأسرى- أيضا من الأمريكيين، سواء أكانوا من حملة الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية أم الأمريكية فقط. ربما تصادف وجودهم أو وجود بعضهم في ذلك الحفل الشبابي الذي كان من بين ضحاياه ما تبيّن خلافا لفورة «التواصل» صبيحة السابع من أكتوبر، أنها فتاة ألمانية، مهنتها أبعد ما تكون عن العسكر أو السياسة.

علمتني مرارات تغطيات سابقة لحرب ومعارك سابقة شرق أوسطية أن المقتل دائما يكون في الخلط بين الرؤيا والرؤية. البعض لديه قناعة أيدولوجية تجعله أسيرا لرؤية ثابتة تفقده القدرة على استيضاح الرؤيا خاصت عندما يثور عجاج المعركة. لهذا من مبادئ السلامة العامة عدم الإتيان بأي حركة حتى لو كانت رحلة تنزه أو صيد، ما لم يهدأ غبار المعركة فتتضح الرؤيا بصرف النظر إن راقت لما لدينا من رؤية أم لا. السياسة كالاقتصاد، والمعارك كالموازنات، تخضع لمنطق صارم تحكمه الحقائق لا العواطف على أهميتها خاصة في أوقات تتطلب معنويات قوية عالية لمواجهة الخطوب. لكن القضية ليس خطابة، القضية كانت وما زالت، منذ أكثر من قرن، لا بل قرون خلت، حصافة لا فصاحة

شريط الأخبار دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. سيخ الشاورما يحرج وزير الصحة وتسمم من اربد الى الهاشمية من المسؤول.؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط