تعديل وزاري يحاكي تكتيك معركة مؤتة!

تعديل وزاري يحاكي تكتيك معركة مؤتة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
التشبيه غير جائز هنا، لأننا نتحدث عن عسكري عبقري هو الصحابي الجليل خالد بن الوليد، لكن الحدس الصحافي هو ما يدفعنا للمقارنة، إذ يبدو أن الحكومة عندنا تحاول تقليد التكتيك والتكنيك العسكري الذي أجره القائد خالد بن الوليد -رضي الله عنه- بتغيير مواقع الجند في أركان الجيش في معركة مؤتة، فجعل الجند الذين يقاتلون في الميمنة في الميسرة، والذين يقاتلون في الميسرة في الميمنة، والذين في المؤخرة في المقدمة والذين في المقدمة في المؤخرة؛ وذلك حتى تتغير على الأعداء الوجوه فيظنون أن مددا قد وصل للمسلمين.

الحكومة في التعديل السابق دمجت وزارة الصناعة والتجارة والتموين ووزارة العمل، ودمجت بين وزارة الأشغال العامة ووزارة النقل.

في التعديل الحالي ستقوم الحكومة بفك الارتباط بين هذه الوزارات بحيث تصبح هناك أربع وزارات بإعادة العمل والنقل كوزارات مستقلة. رغم أنها حين دمجت اعتبرت ذلك شكلا من أشكال التطوير والتحديث في منظومة القطاع العام.

ويبدو أن الحكومة قامت بذلك ونسيت تماما ما أعلنه وزير التخطيط ناصر الشريدة بإنشاء وزارة للتربية وتنمية والموارد البشرية من خلال دمج وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية والتعليم،

كما تجري الحكومة من خلال خطتها لتطوير القطاع العام، تعديلات هيكلية على قطاع العمل، تشمل إلغاء وزارة العمل من خلال نقل مهامها وأدوارها إلى وزارات الداخلية والصناعة والتجارة والتموين والتربية وتنمية الموارد البشرية.

وتعمل الحكومة على توحيد مرجعية تنظيم بيئة الأعمال وسوق العمل من خلال نقل مهام وبرنامج التشغيل الوطني إلى وزارة الصناعة والتجارة والتموين، للفترة بين عامي 2022-2024.

التعديلات الهيكلية الجديدة تعمل أيضا على تنظيم العمالة الوافدة من خلال نقل مهام تنظيمها من تصاريح وتفتيش ومخالفات إلى وزارة الداخلية، وستعمل الخطة الجديدة على نقل رئاسة مجلس إدارة صندوق التنمية والتشغيل والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي إلى وزارة الصناعة والتجارة والتموين.

التعديل الذي سيجري اليوم أو غدا في ابعد تقدير لن يضيف شيئا بل سيرفع العبء على الموازنة بإضافة وزراء جدد ليصبح عدد الوزراء إلى 29 وهو رقم كبير .

وهذه الخطة في الدمج والتفكيك غير ملزمة بالطبع لرئيس الحكومة الجديدة التي ستشكل لإجراء الانتخابات النيابية العام المقبل، وغير ملزمة أيضا للحكومة التي ستشكل بعد إعلان نتائج الانتخابات.

العملية كما يفهما المواطن البسيط مجرد تدوير للمناصب والأماكن دون أي تغير جوهري وعبء جديد على الدولة.

مع فرق أن القائد خالد بن الوليد نجح في الخروج من معركة مؤتة متعادلا مع جيش الروم الضخم بالعدد والعدة دون أن يلاحظ الروم ذلك، أما الحكومة عندنا فهي مكشوفة لنا تماما ولا ينفعها تبديل مواقع الوزراء وأسماء الوزارات.
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا