اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الملكية لشؤون القدس" تحذر من خطورة توقيت الاحتفال برأس السنة العبرية

الملكية لشؤون القدس تحذر من خطورة توقيت الاحتفال برأس السنة العبرية
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- 

حذر أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان من خطورة توقيت الاحتفال برأس السنة العبرية (روش هشاناه) التي تصادف السبت، وتبدأ من ليلة 15 حتى نهار 17 أيلول، ثم يعقبها الاحتفال بأعياد متواصلة لثلاثة أسابيع منها عيد الغفران، وعيد العرش في مخطط الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال كنعان، إنّ هذه المناسبة يجري استغلالها لإغلاق المعابر والحواجز في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك الشوارع المارة في المستوطنات (المستعمرات)، بالإضافة إلى الانتشار الواسع لشرطة وجيش الاحتلال، لتكون بذلك هذه المناسبة ذريعة للاعتقالات والتضييق على المدنيين في مدينة القدس المحتلة.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال تشارك بفعالية في موجة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك المتزايدة من المستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم، وأن مرافقتهم للمقتحمين تتجاوز ادعاءات تأمينهم لتسهم في حمايتهم أثناء الاعتداء المتعمد على المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد للرأي العام الدولي أن الأعياد اليهودية وما يرافقها من طقوس استفزازية واعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية تتجاوز المفهوم الحضاري للأعياد التي ينبغي أن تنشر السلام والطمأنينة، خاصة أنها تتزامن مع ظروف سياسية معقدة.

وتابع، في الداخل الفلسطيني المحتل تحاول حكومة الاحتلال الحزبية الدينية تخفيف أزمتها المتمثلة بالاحتجاجات المعارضة لما يسمى إصلاح القضاء، والسعي لتوجيه المعارضة نحو خطر مزعوم يهدد الأمن مصدره الضفة الغربية المحتلة، وفي الوقت نفسه تستغل الأحزاب الدينية في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الأعياد الدينية لحشد مؤيديها من المستوطنين المتشددين لدعم مواقفهم السياسية في مجلس الوزراء والكنيست الإسرائيلي، خاصة في إطار محاولات الوزير المتطرف بن غفير فرض قيود على الأسرى وزيادة التضييق الشامل على المواطنين في فلسطين والقدس.

ولفت إلى أن سياسة حكومة الاحتلال وبرامجها الاستيطانية واستغلالها للأعياد اليهودية سيقود حتماً إلى اشتعال الأوضاع، ويزيد من وتيرة المواجهات، ويضع أهلنا في القدس أمام خيارهم الوحيد المتمثل في حماية أرواحهم ومقدساتهم من هجمات المستوطنين.

ومضى قائلا، إن اللجنة الملكية تطالب الإعلام الدولي توجيه بوصلته في هذه المناسبات بوصفها غطاء سياسيا باسم الدين تتفاقم معها معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من سياسة الفصل العنصري (أبرتهايد)، وكذلك المنظمات الدولية وقوى العالم الحر لنصرة المواطنين الفلسطينيين، وإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأكّد أن الأردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس سيبقى السند والداعم لفلسطين والقدس وأهلها في ظل ما يتعرضون له من إبادة عرقية تهدد وجودهم وهويتهم وحقوقهم الشرعية.

يشار إلى أن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية تزداد في فترة الأعياد والمناسبات اليهودية، مرتبطة بمخطط وبرنامج التهويد و"الأسرلة" المستمرة منذ عقود ضد الأرض والإنسان والمقدسات والهوية في فلسطين والقدس.

شريط الأخبار تهديد صاروخي حقيقي أدى إلى تغيير طائرة ترامب سرا ترامب: الحمد لله.. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات قيمة الشيكات المتداولة ترتفع 103 ملايين دينار في 7 شهور من العام الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" له وظيفتان بنفس الوقت... صيدلي وخازن عهدة في وزارة الصحة إجمالي حركات كليك يرتفع 32% والخدمات الحكومية تستحوذ على 10% من إي فواتيركم ضبط متسولة بحوزتها قرابة 46 ألف دولار في وسط البلد بعمّان الأمن العام عن مشاجرة القويسمة: خلاف على أجور تصليح مركبة وضبط عدد من المتشاجرين حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور إعلان نتائج «الشامل» في دورته الأخيرة موسكو تعلن إسقاط 1000 مسيرة وكييف تطلب معدات متطورة من "الناتو" إيران: لا مناقشات مع أمريكا حول تمديد وقف النار المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟ العيون إلى السماء.. 4 ظواهر فلكية متزامنة في يوم واحد العمّانيون يكسرون الفخار ابتهاجا بنزع لاصق كرسي أمين عمان الشواربة ويأملون بالملكاوي التغيير البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام