نواب في حضرة الملك

نواب في حضرة الملك
أخبار البلد -  
لقاء الملك بأعضاء مجلس النواب كان مقرراً قبل ظهور الأمير الحسن على التلفزيون الأردني، ومن أجل إعادة توجيه دفة العمل النيابي بعد الخلافات التي عصفت به إثر التصويت على فرط اللجان. غير أنّ ما خلّفه لقاء الأمير وما أثاره من احتجاجات وصلت سقوفا غير معهودة، كان لها انعكاسات على كلمة الملك، وذلك عندما رد بشكل غير مباشر بالقول أنّه ليس لأحد أو أيّ جهة أن تعيق هذه المسيرة أو تنحرف بها عن مسارها الصحيح، في إشارته إلى مسيرة الإصلاح، وقد كان جليا بذلك أنّه ليس للأمير على وجه الدقة أن يقيم مسيرة الإصلاح أو يوجّه دفتها أو أن يتعرض للحراك الشعبي المطالب بها بالشكل الذي خرج منه.
وهو بذلك، إنّما يريد طمأنة الأردنيين على ما قد يكون لحق بهم من استياء جراء الحديث الذي تناول محطات تاريخية ودور الآباء والأجداد أيضاً.
فالتوضيح الذي قيل أنّه صدر عن الديوان الملكي لرد أقوال الأمير له شخصياً، ومثله توضيح الأمير نفسه حول الموضوع، لم يلغ ردود الفعل الغاضبة التي توالت على المواقع الالكترونية، وبات يلزمها أكثر من مجرد التنصل والتوضيح، حتى لا تتحول إلى «كرة ثلج»، وقد بدا الملك مصمماً أكثر من أيّ وقت مضى على إجراء الانتخابات النيابية بأكبر قدر من النزاهة والعدالة وما يؤمّن المطالب الإصلاحية، وصولاً إلى حكومات برلمانية، ما يعني تأكيد الإصلاح وليس منعه أو تعطيله من أيٍّ كان أو أيّ جهة.
لم تعد هناك خيارات للمساومة أو المماطلة في إحداث إصلاحات حقيقية وجذرية، إذ أنّ أمريكا ومعها الاتحاد الأوروبي يتابعون ما يجري على الأرض، ووصل إلى درجة إرسال فرق للتحقق، وليس الهدف حرصاً منهم على الوطن والشعب، بقدر ما فيه استباقات وتوجيهات تبقي مصالحهم قائمة، وهي بالمجمل سياسية واستراتيجية، إذ ليس بالأردن ثروات للطمع بها، وإنّما مقدرات جغرافية وموقع حساس.
ولتأمين الأمور بالشكل المطلوب، فإنّ الحديث فقط عن إجراء انتخابات لن يكون كافياً، ولن يطول الوقت حتى يدرك الجميع أن لا مناص من إجراء تعديلات دستورية أولاً وقبل أيّ انتخابات، إذ بدونها ستخرج الانتخابات على شاكلة ما سبقها، حتى وإن كانت نزيهة.المرحلة القادمة لن تحتمل سياسات الإقصاء والتهميش، وإذا ما استمرت فإنّ الربيع الأردني سينعطف نحو وسائل غير القائمة حالياً ومن لا يريد أن يرى وجوب تعديل الدستور، يكون دافعاً للتأزيم، فبدونه ستكون ردود الفعل أقسى مما جاءت على أقوال الأمير، وغير مسبوقة أيضاً. ثم إنّ المرحلة للإسلاميين، إن كان على الطريقة الليبية أو التونسية والمصرية، ويفضّل أن تكون هنا على الطريقة المغربية.
شريط الأخبار مشروع لصيانة الطريق الصحراوي من القويرة إلى جمرك وادي اليتم بكلفة 3.25 ملايين دينار إليكم أسعار المشتقات في نيسان: رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز المجلس المركزي الأرثوذكسي يصدر بيان حول الانتهاكات المتواصلة لحرية العبادة في القدس المحتلة باحث: خسائر أمريكا في حرب إيران قد تدفع واشنطن لاستخدام القنبلة النووية التكتيكية الأسواق الحرة الأردنية تعقد هيئتها العامة وتوزع أرباح بنسبة (٤٥%) معركة المقصات.. نقابة أصحاب صالونات الحلاقة: لن نسمح لأحد بالتحدث نيابة عنا معركة المقصات.. نقابة أصحاب صالونات الحلاقة: لن نسمح لأحد بالتحدث نيابة عنا (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% أريز لحلول الذكاء الاصطناعي تتوسع إلى جمهورية مصر العربية، معززة طموحاتها الإقليمية والعالمية الأسواق الحرة الأردنية تعقد هيئتها العامة وتوزع أرباح بنسبة (٤٥%) الجرائم الإلكترونية تحذر الأردنيين.. تداول الشائعات يعرضكم للحبس والغرامات منشور على إنستغرام يكلف شخص السجن 5 سنوات مجموعة الخليج للتأمين تحقق نتائج قوية في 2025 وتُرسّخ مكانتها الإقليمية ترامب لبريطانيا وفرنسا: اذهبوا لهرمز بأنفسكم .. لن نساعدكم بعد اليوم 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان اعتُرضت جميعها.. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال ساعات وزير الدفاع البولندي يرفض طلبا امريكيا بإرسال منظومة "باتريوت" إلى الشرق الأوسط مهم للطبقة الكادحة.. لا ارتفاع على اسعار الحمص والفلافل تخفيض البدلات والأجور بنسبة 50% ضمن خطة ترشيد النفقات "حفلة صيد الميركافا".. كيف يخوض حزب الله الحرب ضد دبابات إسرائيل؟