اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باسم ورباب ?!

باسم ورباب !
أخبار البلد -  
لا ادري لماذا خطر (باسم ورباب) على بالي الان وفي هذا التوقيت بالتحديد.. ولمن لا يعرف او يتذكر باسم ورباب فهم اول الابطال الذين تعرفنا عليهم في طفولتنا.

باسم كان شابا جميلا ومنضبطا ومطيعا لوالديه وذلك حسب القصة التي كانت تروى لنا ونحن في الصف الاول الابتدائي (ب).. ذلك الشاب كان بنظرنا هو بطل همام كونه في احدى المرات قام بتحرير عصفور بأن فتح له باب القفص لينال العصفور حريتة على يد المناضل باسم.. طبعا تلك الرجولة لم تكن هي وحدها السبب في اعجابنا الشديد بشخصية باسم بل كونه ايضا كان في داخله فنان يجيد الرسم.. وطالما تغنى باسم برسمه الجميل وبوطنيته الصادقة بأن غنى وهو يرسم : ارسم بابا.. ارسم ماما.. بالالوان.. ارسم علمي.. فوق القمم انا فنان..

طبعا تلك الابيات توضح لك ان حب الوطن بالنسبة لباسم هو اكبر بكثير من حبه للبابا والماما كون العاطفة الوطنية جعلته يرسم العلم فوق القمم.. بينما العاطفة العائلية جعلته يرسم البابا والماما فقط بالالوان!

هرمنا نحن, وبالطبع هرم باسم الا انه لا زال حتى يومنا هذا شابا جميلا ومنضبطا وبطلا لكل وقت وزمان.. وما تغير ان بطولات باسم لم تعد مختصرة على فتح باب القفص ليطير العصفور.. بل كبر القفص ليصبح وطنا ومع ذلك استمر باسم في نضاله ففتحه مرة اخرى وهذه المرة طارت الدنانير برفقة العصافير!

ولان من يولد بداخله فنان يبقى فنانا مهما تغيرت الظروف والمواقع.. استمر باسم في رسمه لكنه لم يعد يرسم العلم ولا البابا والماما.. فريشته الحانية اصبحت ترسم الفلل والقصور وروعة الديكورات ولا زال باسم يغني اثناء الرسم فغنى لها : ارسم فيلا.. ارسم قصرا.. بالالوان.. ارسم مشروعا.. فوق القمم انا فنان!

لا زال باسم هو البطل الوحيد الذي يرافقني منذ طفولتي حتى الان.. اما رباب فلم اعد اسمع اخبارها فبكل تأكيد اما انها تزوجت و(التهت) بأبنائها .. او انها استلمت مدير عام وقامت بتغيير اسمها.. ثم سافرت بعد ذلك من البلد بعد ان ثارت حولها شبهات فساد!

قصة (باسم ورباب) دعتني لان اعيد تصفح منهاج طفولتي فوجدت ان المنهاج كان يعلمنا ان الاردن هو اكبر مصدر للفوسفات والفوسفات اليوم ملك لبروناي.. وعلمونا ايضا ان الاردن يشتهر بصناعة الاسمنت والاسمنت اليوم ملك للفرنسيين.. وحفّظونا ان ميناء العقبة هو الميناء الاردني الوحيد والميناء اليوم هو ملك للاماراتيين.. ووو.. ووجدت بعد جهد وعناء ان البتراء هي الوحيدة التي لا زالت حتى يومنا هذا معلما اردنيا!

ارجوكم لا تخدعوا انفسكم وتخدعوا الاجيال القادمة بتدريسهم هذا المنهاج.. قوموا بتغييره او قوموا بتغيير الشعب.. وامانة لا تنسوا طوروا قصة باسم ورباب لتتناسب مع ما نحن به! .
شريط الأخبار ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء