التحديث الاقتصادي وصندوق النقد.. هل يجتمعان؟!

التحديث الاقتصادي وصندوق النقد.. هل يجتمعان؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد- لم تفصلنا سوى ايام عن انعقاد ملتقى البحر الميت لتقييم برنامج التحديث الاقتصادي، حتى أعلن رئيس الوزراء بشر الخصاونة نيته التفاوض مجددا مع صندوق النقد الدولي، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا).
الخصاونة وخلال جلسة مجلس الوزراء اليوم الاربعاء وجِّه حكومته بالتَّفاوض مع صندوق النَّقد الدَّولي على برنامج وطني جديد للإصلاح الاقتصادي مدعوماً من الصندوق بما يسهم في تعزيز منعة الاقتصاد الوطني وتحقيق المتطلَّبات التمويليَّة وتعزيز النموّ.

كيف تجتمع المنعة الاقتصادية وبرامج صندوق النقد وشروطه المزعجة؟! التوجيه أشبه بصب الماء البارد على الجمهور الاردني بعد نقاشات وحوارات البحر الميت لاستعراض إنجازات الحكومة في التحديث الاقتصادي.
فالتوجيه الوزاري يوحي بأن الصندوق هو الشريك الإستراتيجي للأردن في التحديث الاقتصادي!! ومعه الدول المساهمة والمتحكمة في إدارة الصندوق، وليس المجتمع وقواه المدنية والاقتصادية.

فما تناقلته وسائل الاعلام عن وكالة الانباء "بترا" بعد ايام -إن لم يكن ساعات- عن انعقاد ملتقى عام على التحديث المنعقد في البحر الميت محير: فهل الهدف من التحديث الاقتصادي تعزيز الشراكات المحلية، والاعتماد على الذات، وخفض المديونية؛ عبر الاستثمار والإنتاج والتخطيط الاستراتيجي المحلي والوطني، أم إدارة العلاقة مع صندوق النقد والدائنين باعتبارهم شريكاً إستراتيجياً في التخطيط والتطوير الحالي والمستقبلي؟!!

لا أحد ينكر أهمية التصنيف الائتماني، ومستوى الحفاظ على مستويات الثقة بالاقتصاد والاستمرارية للمشاريع والبرامج الاقتصادية، ولكن ليس مع صندوق النقد، وإنما مع القطاعات الاقتصادية التي اجتمعت في البحر الميت على اختلاف تصنيفها، فهم الشركاء الفعليون في التخطيط والتنفيذ، وليس صندوق النقد!!

الحكومة متمسكة بالصندوق في إدارة الاقتصاد الوطني عبر برامجه وتمويله المشروط، علماً أن صندوق النقد مرحلة عابرة في حياة الدول ودوراتها الاقتصادية، ولا يجب ان يكون حالة دائمة؛ ذلك أن وجوده دليل على ضعف التعافي الاقتصادي، وضعف القدرة على التخطيط الذاتي، فما بالنا بالقدرة على الاعتماد على الذات الذي لم يتجاوز بعد مؤشراته المقلقة!
 
شريط الأخبار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد بدء بيــع زيــت الزيــتون التونسي في المؤسسة المدنية اعتبارًا من اليوم القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم! نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد إيقاف استبيان تعديلات الضمان الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه (صورة) "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر طعن ثلاثيني خلال مشاجرة بالزرقاء 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية صاحب محل صيانة يغتصب طفلا في عمان .. والقضاء يقول كلمته زهور الداود: أعمل منذ 35 سنة في قطاع التأمين ومعدل القانون المرتقب افضل ما انتجه القطاع انقلاب سيارة الإعلامي حمزة الرواشدة على جسر الملك حسين.. وحالته الصحية جيدة الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟ ليش ولماذا؟! مزامير لا يستمع اليها احد .. مخالفات السير وخصم الـ30% وعقوبات على الملتزم..