اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خبر قصير ودلالات ممتدة!

خبر قصير ودلالات ممتدة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-في الأسبوع الماضي مر سريعًا في الأنباء ان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اتصل بوزير الدفاع الاسرائيلي متحدثًا معه حول الازمة القضائية التي مازالت تعصف بالمجتمع الاسرائيلي منذ ستة أشهر وتهدد امنه واستقراره، وفي حدود اطلاعي لم يثر النبأ استغراب أحد من المعلقين ليتساءل: وما شأن هذين الوزيرين تحديدا بقانون تريد حكومة نتنياهو والكنيست اقراره لتحد به من صلاحيات المحكمة العليا، والسؤال الأكثر وضوحا ما علاقة جيشيْ البلدين بالأمر أصلا؟!

من أجل فك اللغز او ما يبدو وكأنه لغز، نعود الى البداية منذ السنوات المبكرة لإنشاء الدولة الصهيونية وكيف اصبحت تشكّل في الواقع وفي فهمي السياسي المتواضع قاعدة عسكرية أميركية كبرى في المنطقة دون ان يُطلق عليها هذا الوصف صراحة ًولها هدفان؛ واحد معلن لحماية الدولة الجديدة بالسلاح والمناورات التدريبية المشتركة والمعونات المالية السخية، وآخر مُضمر لاستخدامها كمنصة انطلاق للتوسع الأميركي في هذا الجزء من العالم، بدءًا آنذاك بالحلول محل الاستعماريْن البريطاني في مصر وباقي بلاد المشرق العربي، والفرنسي في سوريا ولبنا? والمغرب العربي، لكن الغريب ان قناعة الكثيرين ظلت مبنية على ان العكس هو الصحيح اي ان الدولة اليهودية الصغيرة بخبثها ودهائها ومواطنيها المزدوجين تتمتع بنفوذ كبير لدى الدول الغربية يؤهلها للسيطرة على اقتصادها من خلال البنوك الكبرى التي ليس سرًا ان اليهود يستحوذون على نسبة كبيرة من أسهمها، ومبنية ايضاً على ان سياسة اميركا الدولة الكبرى في العالم لا توجهها مبادئ السوق الحر لخدمة التحالف الطبقي الرأسمالي «الأبيض» في البلدين والعالم، بل تقودها الأقلية اليهودية في الولايات المتحدة لمصلحة الدولة الصهيونية وحسب!

وبما له دلالة وعلاقة بالمغزى المستتر أذكر ان خلافًا حادًا نشب ذات يوم بعيد من تسعينات القرن الماضي في احد المحافل الدولية بين وزيري مالية الولايات المتحدة واسرائيل بعد ان ضاق الأول ذرعًا بإلحاح الثاني على طلب المعونات المالية الأميركية بشكل محرج امام الآخرين ولوّح بالرفض، فما كان من الاسرائيلي الا ان انفجر غاضبا في وجهه قائلًا انكم بالمليارات السنوية الثلاثة لا تسددون في الواقع الا جزءًا يسيرًا من أجور قاعدتكم العسكرية في بلدنا، ومنعًا للفضيحة الدبلوماسية وتداعياتها سارع المعنيون بالتغطية على ما حدث! واذكر?أني كتبت عنه يومذاك مقالًا لا أجد الان ضرورة لاستلاله من الأرشيف.

وبعد.. صحيح انني بهذا التحليل التبسيطي أغفلت عوامل عديدة تلعب أدوارًا متباينة الأهمية في العلاقات بين الدولتين الكبرى والصغرى، لكنني آثرت بدلًا من ذلك ان اذهب مباشرةً الى الحقائق المجردة، وعذري انني -بصراحة–اردت ان أزيح من الساحة نظرية المؤامرة بدهاليزها الغامضة الملتبسة، رغم استحضارها المغرض الفج، وان اواجه بالتفنيد والفضح والاستنكار رغبةً كامنة عند البعض في نَسْب «الخوارق» للعقل الاسرائيلي في كل ما تفعله هذه الدولة.. وتلك عقدة نقص لم تعد تليق!


 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له