اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يوم أسود للمستعمرة

يوم أسود للمستعمرة
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

رغم النصائح والنداءات من قبل أصدقاء المستعمرة: الإدارة الأميركية، الرئيس الفرنسي، بريطانيا، قطاع واسع من يهود العالم، والأمم المتحدة التي اعتبرت أن القانون يعتدي على حقوق الإنسان ويمس استقلالية القضاء.
ورغم الرفض لخطة نتنياهو من قبل قادة الأجهزة وتحفظهم على أفعاله المتمثلة في الانقضاض على السلطة القضائية لصالح سيطرته على السلطتين التشريعية بامتلاكه للأغلبية -64 نائباً من أصل 120- والتنفيذية عبر الائتلاف اليميني السياسي والديني اليهودي المتشدد الذي يسيطر على الحكومة من قبل الكتل الأربع: 1- الليكود، 2- شاس، 3- الصهيونية الدينية، 4- يهود التوراة.


ورغم مواصلة المظاهرات الاحتجاجية بعشرات الآلاف في شوارع تل أبيب وغيرها، يواصل نتنياهو تشريع القانون لإفراغ السلطة القضائية من محتواها، وخاصة لدى المحكمة العليا حتى لا تتمكن من عملها وتحد من صلاحياتها في إبطال القوانين أو رفض تعيين موظفين متهمين بالفساد كما هو الحال مع أريه درعي ونتنياهو نفسه، وتمنح الحكومة السيطرة على تعيين القضاة، وفق مصالح الأحزاب ورغباتهم.


يوم 29/ 12/ 2022 حصلت حكومة نتنياهو على ثقة البرلمان، وبعد أيام في 4/ 1/ 2023، قدم وزير العدل لفين مشروع القانون الذي أطلق عليه «إصلاح القضاء»، وعلى أثرها خرجت أول مظاهرة احتجاجية ضد القانون الذي وصفته المعارضة على أنه «انقلاب على الديمقراطية»، وتواصلت المظاهرات أسبوعياً وشملت العديد من المدن في أرجاء فلسطين: تل أبيب، حيفا، القدس، إيلات، هرتسيليا وبئر السبع، دالة على اتساع المعارضة بما فيها وزير الجيش يوأف جالنت الذي تمت إقالته يوم 26/ 3/ 2023، بعد أن أعلن رفضه للقانون، واضطر نتنياهو إلى تأجيل البت في عرض القانون على البرلمان لعله يقلل من حجم المعارضة، ولكن المعارضة رفضت التأجيل وأصرت على مطلبها بالتراجع عن مشروع القانون كاملا.


وعليه عاد نتنياهو وعرض القانون على الكنيست وحصل في جولته الأولى على نجاح التصويت عبر نواب الائتلاف، ومرره، كخطوات تدريجية وصولاً إلى ما يرغب، وهو إلغاء التهم الموجهة إليه، وإلغاء محاكمته بتهمتي الفساد وخيانة الأمانة، وإعادة أريه درعي إلى وزارة الداخلية بعد أن رفضته المحكمة العليا على خلفية تورطه وإدانته بالفساد والتهرب الضريبي.


الخلاف أو الصراع أو الاحتجاجات من قبل المعارضة، ليس جوهرها قانون «إصلاح القضاء» بل هو البداية للانفجار حول قضايا حيوية تشير إلى أي اتجاه يسير مجتمع المستعمرة، فالصراع عملياً يعكس التعارضات والخلافات بين مكونات المجتمع في التباين بين: 1- الشرقيين والغربيين- بين الاشكناز والسفاراديم، 2- بين المتدينين وغير المتدينين، 3- بين اليمين السياسي واليمين الأكثر تطرفاً، وهي قضايا إسرائيلية صرفة ليس لها علاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي ما زال هامشياً في التأثير، رغم أن نتائج إقرار القانون سيكون مؤثراً على طرفي المكون الفلسطيني: 1- أبناء مناطق 48، 2- أبناء مناطق 67.
لن تسلم المستعمرة من نتائج الصراع المحتدم، والذي يزداد تعقيداً، وستكون له تداعيات على مستقبل المستعمرة ومكانتها.

 
 
شريط الأخبار ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي