اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مافيات الاشاعات اخطر من عصابات الفساد

مافيات الاشاعات اخطر من عصابات الفساد
أخبار البلد -  

عزيزي المعارض دعني أولا أصحح وصفا شاع مؤخرا للتمييز بين فئتين من الشعب الاردني, وهو المؤيدون و المعارضون, فنحن في الحقيقة جميعنا معارضون و جميعنا مؤيدون.
معارضون للفساد و الرشوة و المحسوبيات و للمافيات التي أدت للاردن إلى ما هي عليه اليوم.
ومؤيدون للعدالة و الحرية و سيادة القانون على الجميع.
ليس منا نحن ( المؤيدون ) مؤيد للفساد و ليس منا من يطالب بقمع الحريات أو كتم الأفواه.
ولكن, وحتى نصنف أنفسنا ...تصنيفا يعبر حقيقة عن الواقع الذي نعيشه اليوم.. فلنقل أن هناك تياران: العميان و المبصرون.
المبصرون: يرون بكل وضوح أن هناك مؤامرة تستهدف وطنهم و ليس النظام بحد ذاته, وبغض النظر عن عيوب النظام و عيوب المرحلة السابقة و كل مساوئها, وعلى رغم رفضهم لذاك الواقع و لتلك المرحلة, إلا أن واجبهم الوطني يحتم عليهم وضع كل شيء جانبا و حماية وطنهم عندما يكون الوطن في خطر.
أما العميان: فهم لا يرون أن الوطن نفسه في خطر, يظنون بأن الاحزاب الاسلاميه أو السياسيه او الدول المجاوره حريصون حقا على تحسين الوضع في الشارع الاردني من ناحيه الديمقراطية و الحرية للاردنين, لماذا لا يعطونها لشعوبهم إذا ؟
يظنون أن أميركا التي لم تدافع يوما عن الشعب الفلسطيني والتي قهرت العراق العظيم, تدافع اليوم عن الشعوب العربيه بكل براءة.
والمستعمر الفرنسي الذي قتل خيرة رجالات سوريا واستعمرها, أصبح اليوم نصيرا لشعبها, وكأن دماء يوسف العظمة جفت عن يديه.
أما الاحتلال العثماني, الذي استعمر العرب لمئات السنين, فأذل عروبتنا و نهب خيراتنا.. صار اليوم هو النصير و الداعم للقضايا العربيه.
يا لحماقة من لا يتذكر التاريخ ويا لغباءه !
أنامواطن أردني بسيط , لم أستفد يوما من السلطة و لم تعنيني السياسة يوما بشيء.. وجدت نفسي مرغما في موقف المفجوع على وطنه وعروبته, إني أكره الفساد, و أكره الرشوة, و أكره المحسوبيات, و أكره القمع.. و لكن هناك شعورا واحدا أشعر به هو أقوى بكثير من جميع مشاعري السابقة, ألا وهو حبي لوطني.
إسمح لي يا عزيزي المعارض ( الأعمى ) أن أشعر بالخوف و الهلع حين أشاهد أميركا و الغرب و دول الغدر و النذالة تدعم هذه الثورات المزعزمة في الربيع العربي .. إن قلقي و خوفي مبرر جدا, فالثورات هي كالثيران يمكن امتطائها ولكن لا يمكن التحكم بها ولا بنتائج امتطائها, إني اؤمن أنه و بغض النظر عن نوايا الثوار إلا أنهم لن يكونوا سوى أدوات بيد الدول العظمى لتحقيق مصالحها وليس مصالح ثورتهم.
فالثورة العربية دعمها الغرب ليحقق مصالحه بهزيمة العثمانيين و حين حققها, قام بتقسيم الدول العربية و قتل أبطال ثورتها, وكذلك الأمر في العراق و الأن في ليبيا, وأفغانستان و الأن دمروا ليبيا, ويريدون الأن امتطاء الاحتجاجات في سوريا والاردن ويدعمون الحراكات الاردنيه الشبابيه لتعم الفوضى بلشارع الاردني, لأنهم لم يجلبوا معهم يوما سوى الخراب و الدمار للشعوب.
لقد قرأت عن أعظم الثورات في التاريخ, الثورة الفرنسية والثورة الروسية و لم أجد أن هذه الثورات قد استعانت بدول أخرى في أي مرحلة من مراحلها.. لماذا ؟ لأنها ثورات شعبية وطنية جامعة.
عزيزي المعارض عزيزي الحزبي .. عزيزي الاسلامي , نحن أبناء وطن رائع او عروبه وأحده, و حتى في المرحلة السابقة و برغم الفساد وكل العيوب و المساوئ كان وطنا موحدا, حرا, شامخا مفعما بالكبرياء, لم نكن سجناء في وطننا, لم نكن نقتل و ينكل بنا, حاول الإعلام المتصهين أن يزرع هذه الفكرة في رؤوسنا خلال السنة الماضية.. أننا شعب مقموع مسحوق مسجون معذب منذ 40 عاما, ولكن هل هذه هي الحقيقة حقا ؟؟ تذكر كيف كانت حياتك أنت قبل عام ونصف ستعرف الجواب.
عزيزي المعارض, الأنظمة تأتي و تذهب.. و لكن الوطن إن ضاع, فلن نجد لأنفسنا وطنا أخر.
عزيزي المعارض.. مع كامل احترامي وفهمي للقضية التي تؤمن بها, ولكن عليك ان

تعذرني فالوطن أهم من قضيتك.

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!