مافيات الاشاعات اخطر من عصابات الفساد

مافيات الاشاعات اخطر من عصابات الفساد
أخبار البلد -  

عزيزي المعارض دعني أولا أصحح وصفا شاع مؤخرا للتمييز بين فئتين من الشعب الاردني, وهو المؤيدون و المعارضون, فنحن في الحقيقة جميعنا معارضون و جميعنا مؤيدون.
معارضون للفساد و الرشوة و المحسوبيات و للمافيات التي أدت للاردن إلى ما هي عليه اليوم.
ومؤيدون للعدالة و الحرية و سيادة القانون على الجميع.
ليس منا نحن ( المؤيدون ) مؤيد للفساد و ليس منا من يطالب بقمع الحريات أو كتم الأفواه.
ولكن, وحتى نصنف أنفسنا ...تصنيفا يعبر حقيقة عن الواقع الذي نعيشه اليوم.. فلنقل أن هناك تياران: العميان و المبصرون.
المبصرون: يرون بكل وضوح أن هناك مؤامرة تستهدف وطنهم و ليس النظام بحد ذاته, وبغض النظر عن عيوب النظام و عيوب المرحلة السابقة و كل مساوئها, وعلى رغم رفضهم لذاك الواقع و لتلك المرحلة, إلا أن واجبهم الوطني يحتم عليهم وضع كل شيء جانبا و حماية وطنهم عندما يكون الوطن في خطر.
أما العميان: فهم لا يرون أن الوطن نفسه في خطر, يظنون بأن الاحزاب الاسلاميه أو السياسيه او الدول المجاوره حريصون حقا على تحسين الوضع في الشارع الاردني من ناحيه الديمقراطية و الحرية للاردنين, لماذا لا يعطونها لشعوبهم إذا ؟
يظنون أن أميركا التي لم تدافع يوما عن الشعب الفلسطيني والتي قهرت العراق العظيم, تدافع اليوم عن الشعوب العربيه بكل براءة.
والمستعمر الفرنسي الذي قتل خيرة رجالات سوريا واستعمرها, أصبح اليوم نصيرا لشعبها, وكأن دماء يوسف العظمة جفت عن يديه.
أما الاحتلال العثماني, الذي استعمر العرب لمئات السنين, فأذل عروبتنا و نهب خيراتنا.. صار اليوم هو النصير و الداعم للقضايا العربيه.
يا لحماقة من لا يتذكر التاريخ ويا لغباءه !
أنامواطن أردني بسيط , لم أستفد يوما من السلطة و لم تعنيني السياسة يوما بشيء.. وجدت نفسي مرغما في موقف المفجوع على وطنه وعروبته, إني أكره الفساد, و أكره الرشوة, و أكره المحسوبيات, و أكره القمع.. و لكن هناك شعورا واحدا أشعر به هو أقوى بكثير من جميع مشاعري السابقة, ألا وهو حبي لوطني.
إسمح لي يا عزيزي المعارض ( الأعمى ) أن أشعر بالخوف و الهلع حين أشاهد أميركا و الغرب و دول الغدر و النذالة تدعم هذه الثورات المزعزمة في الربيع العربي .. إن قلقي و خوفي مبرر جدا, فالثورات هي كالثيران يمكن امتطائها ولكن لا يمكن التحكم بها ولا بنتائج امتطائها, إني اؤمن أنه و بغض النظر عن نوايا الثوار إلا أنهم لن يكونوا سوى أدوات بيد الدول العظمى لتحقيق مصالحها وليس مصالح ثورتهم.
فالثورة العربية دعمها الغرب ليحقق مصالحه بهزيمة العثمانيين و حين حققها, قام بتقسيم الدول العربية و قتل أبطال ثورتها, وكذلك الأمر في العراق و الأن في ليبيا, وأفغانستان و الأن دمروا ليبيا, ويريدون الأن امتطاء الاحتجاجات في سوريا والاردن ويدعمون الحراكات الاردنيه الشبابيه لتعم الفوضى بلشارع الاردني, لأنهم لم يجلبوا معهم يوما سوى الخراب و الدمار للشعوب.
لقد قرأت عن أعظم الثورات في التاريخ, الثورة الفرنسية والثورة الروسية و لم أجد أن هذه الثورات قد استعانت بدول أخرى في أي مرحلة من مراحلها.. لماذا ؟ لأنها ثورات شعبية وطنية جامعة.
عزيزي المعارض عزيزي الحزبي .. عزيزي الاسلامي , نحن أبناء وطن رائع او عروبه وأحده, و حتى في المرحلة السابقة و برغم الفساد وكل العيوب و المساوئ كان وطنا موحدا, حرا, شامخا مفعما بالكبرياء, لم نكن سجناء في وطننا, لم نكن نقتل و ينكل بنا, حاول الإعلام المتصهين أن يزرع هذه الفكرة في رؤوسنا خلال السنة الماضية.. أننا شعب مقموع مسحوق مسجون معذب منذ 40 عاما, ولكن هل هذه هي الحقيقة حقا ؟؟ تذكر كيف كانت حياتك أنت قبل عام ونصف ستعرف الجواب.
عزيزي المعارض, الأنظمة تأتي و تذهب.. و لكن الوطن إن ضاع, فلن نجد لأنفسنا وطنا أخر.
عزيزي المعارض.. مع كامل احترامي وفهمي للقضية التي تؤمن بها, ولكن عليك ان

تعذرني فالوطن أهم من قضيتك.

شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت