بسبب تطرفها.. هل تتأزم علاقات حكومة الاحتلال مع واشنطن؟

بسبب تطرفها.. هل تتأزم علاقات حكومة الاحتلال مع واشنطن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - على وقع الاحتشاد الفلسطيني، اليوم، بالمسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه ضد انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه؛ تزداد مخاوف حكومة الاحتلال اليمينية من توتر علاقاتها مع الإدارة الأميركية التي تعمقت مؤخرا بسبب تطرف وزرائها وضغوطهم لقمع غضب الفلسطينيين بالقوة، بما ينذر بتنامي التصعيد في الأيام المقبلة.
 

ويتقاطر الفلسطينيون لإحياء "حملة الفجر العظيم" في "الأقصى" تلبية لدعوات فلسطينية لحمايته من مخططات التقسيم والتهويد الإسرائيلية، فيما نشر الاحتلال المزيد من عناصره في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين، أسوة بأمس، حينما نظموا الجولات الاستفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية مزعومة في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد.
 

في حين ما يزال الرئيس الأميركي، "جو بايدن"، يرفض دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو" إلى البيت الأبيض منذ تسلمه منصب رئاسة حكومة الاحتلال، في كانون الاول(ديسمبر) من العام الماضي، بينما من المتوقع أن يصل الرئيس الإسرائيلي، "يتسحاق هرتسوغ"، إلى واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، في ثاني زيارة له للولايات المتحدة الأميركية خلال أقل من سنة.

ومن المرجح أن يسعى الرئيس "بايدن"، إلى استقبال حار "لهرتسوغ"، الذي سيلتقي أيضا عدا من المسؤولين الأميركيين وسيلقي في اليوم التالي خطابا أمام أعضاء مجلسي الكونغرس، بحيث يظهر الفرق الواضح بين دعمه للكيان المحتل وبين توتر علاقته لحكومة "نتنياهو"، التي وصفها هذا الأسبوع بأنها "الأكثر تطرفا منذ غولدا مائير"، وفق مواقع إسرائيلية.

ويعكس ذلك عمق التوتر الذي يسود العلاقات بين إدارة الرئيس "بايدن"، وحكومة "نتنياهو"، بسبب تركيبة الحكومة اليمينية المتطرفة، وعضوية وزراء متطرفين عنصريين، مثل "ببتسلئيل سموتريتش" و"إيتمار بن غفير"، والتوسع الاستيطاني وتقويض أية فرصة لجهود "حل الدولتين"، بالإضافة إلى خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف ما يسمى "جهاز القضاء" الإسرائيلي.

ووصف وزراء إسرائيليون، ومنهم وزير من حزب الليكود، خلال اجتماع نقل موقع "واينت" الإسرائيلي ما دار فيه، تعامل الإدارة الأميركية تجاه "نتنياهو" بـ"غير نزيهة ولا مهنية"، بصورة "أشد من تعامل إدارة (الرئيس الأسبق باراك) أوباما"، وفق قولهم.

وتتفق أوساط سياسية وأمنية على أن "الأزمة بين الولايات المتحدة والاحتلال تتفاقم، وتتزايد التقديرات في واشنطن أنه ينبغي إنقاذ الكيان ألإسرائيلي من نفسه، غير أن "نتنياهو" لا يقيّم الضغوط الأميركية بشكل صحيح"، معتبرة أن "التخوف الأميركي ليس حيال التعديلات القانونية فقط، وإنما نظير التعامل مع الفلسطينيين والعنف في الضفة الغربية.

ورأوا، بحسب المواقع الإسرائيلية، أنه يوجد غضب في الإدارة الأميركية تجاه الكيان المُحتّل، في ظل اعتقاد خاطئ لنتنياهو بأن الولايات المتحدة لن تشدد ضغوطها على حكومته، بسبب انتخابات الرئاسة الأمريكية العام المقبل.

واعتبروا أن "جميع المواقف الأميركية الأخيرة تشكل تلميحات "لنتنياهو" بأن عليه تغيير سياسته، وإلا فإن الأزمة ستشتد، وهذا لا يتعلق بالشؤون الداخلية فقط التي تزعج الإدارة الأميركية، وإنما الممارسات في الضفة الغربية.

وبنظر إدارة "بايدن"، فإن الأكثر تطرفا في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، "سموتريتش وبن غفير"، هم الذين يملون على حكومة الاحتلال الخطوات، ولذلك "يمارس الأميركيون ضغوطا على "نتنياهو" كي يلجم المتطرفين ويجعل سياسة الحكومة أكثر اعتدالا، لاسيما حيال الصراع مع الفلسطينيين"، وفق ما أفادت به مواقع الاحتلال.

وفي الأثناء؛ طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي، باتخاذ ما يلزم من خطوات عملية كفيلة بترجمة المواقف والأقوال إلى أفعال رادعة تجبر سلطات الاحتلال على وقف إجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية فورا وقبل فوات الأوان.

وأدانت "الخارجية الفلسطينية"، في تصريح لها أمس، انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين، وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، واعتبرتها إمعانا في استباحة أرض دولة فلسطين وفرض المزيد من العقوبات الجماعية على الفلسطينيين، وامتدادا لحرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة والمناطق المصنفة (ج) بالأساس.

وقالت إن سلطات الاحتلال تسعى لفرض المزيد من التغييرات على الواقع السياسي والتاريخي والقانوني والديموغرافي القائم في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، لحسم مستقبل الضفة المحتلة من جانب واحد وبقوة الاحتلال، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس المحتلة.

وانتقدت "الخارجية الفلسطينية" فشل المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، واكتفائه بتوجيه المناشدات للاحتلال لوقف إجراءاته أحادية الجانب غير القانونية بدون أن ترتبط بأية ضغوطات أو عقوبات، بما يشجع الاحتلال على تصعيد إجراءاته وتدابيره الاستعمارية العنصرية، بهدف تكريس الاحتلال وتسريع عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية.
شريط الأخبار الأمن العام : سقوط صاروخ بمنطقة خالية في كفريوبا ولا إصابات تقرير: السعودية تكثف قنوات اتصال مباشر مع إيران لخفض التصعيد موجة برد مُقبلة تجلب درجات حرارة "المربعانية" في آذار النائب العوايشة: آلية العمل داخل المؤسسة العامة للغذاء والدواء) تُدار بنظام “الفزعات” وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى البحر المتوسط شركة التأمين الإسلامية تُقيم إفطارًا خيريًا للأيتام هجوم صاروخي يستهدف قاعدة عسكرية تضم مركزا دبلوماسيا أميركيا في العراق "تجارة الأردن": السلع متوفرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار إيران تهدد بضرب أي موقع في الخليج والعراق والمنطقة تستخدمه أمريكا وإسرائيل بقوة لا توصف "مفاجآت حاسمة".. أبرز القواعد الأميركية الإسرائيلية التي استهدفها حرس الثورة في الموجة 22 الملك يؤكد للرئيس التشيكي ضرورة احترام سيادة الدول وتغليب الحلول الدبلوماسية مساعد وزير الخارجية الإيراني: ترامب لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك ويريد أن يقرر من سيقود إيران بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية إصابة ابن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مع جنود آخرين بنيران حزب الله مستشفى نهاريا: استقبلنا 8 جرحى إثر تبادل إطلاق نار شمالي إسرائيل إعلام إسرائيلي: فرار أكثر من 10 آلاف إسرائيلي وتزايد طلبات التعويض بسبب الهجمات الإيرانية الموجة 22 من "الوعد الصادق 4": إطلاق صواريخ "خرمشهر 4" و"خيبر" و"فتح".. وإصابة مباشرة في "تل أبيب" سقوط مقاتلة أمريكية في إيران.. من نفذ "مهمة الإنقاذ المستحيلة"؟فيديو قرابة 50 سفينة فرنسية عالقة في الخليج بسبب حرب إيران قيادة إيران المؤقتة تجتمع وترد على ترمب بشأن اختيار المرشد الجديد