اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القماش لايقنع الأردنيين

القماش لايقنع الأردنيين
أخبار البلد -   أخبار البلد- قبل أسابيع تحدث الملك عن الانتخابات النيابية القادمة بأنه سيتم العمل لتكون انتخابات إيجابية وفي أفضل الصور داعيا الأحزاب الى العمل والاقتراب من الناس أي تعريف الناس بالمرحلة القادمة وأيضا بنفسها باعتبارها جزءا من الأحزاب حديث عهد.

 
وحديث الملك المبكر ليس لتحديد موعد بل ليرسل إشارة لقوى المجتمع السياسية والاجتماعية والجهات الرسمية لتبدأ العمل لتحقيق الهدف وهو انتخابات مختلفة تترك صورة وأثرا إيجابيا لدى الأردنيين.
 

التفاصيل كثيرة لكن المهمة الأصعب هي إقناع الأردني بالذهاب الى صندوق الاقتراع وهي مهمة تواجه عقبات أولها مانص عليه القانون الجديد من حرمان الناخب في التصويت في البلد الأصل كما كان سابقا، وهي خطوة تشريعية غير مبررة إلا لأسباب سياسية لكنها ستصنع مبالاة عند جزء ممن تم حرمانهم من هذا الحق الذي كان منذ تأسيس الدولة الأردنية.
لكن العقبات الأخرى هي قناعات الناس بالعمل البرلماني وجدواه في ظل الصورة غير الإيجابية للعمل النيابي، ومواسم الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب والبلديات والحكم المحلي أظهرت أرقاما تبعث على القلق.

لكن دخولنا في الانتخابات القادمة مرحلة تطبيق رؤية الملك الإصلاحية في المجال السياسي تحتاج الى تصنع كل الأطراف أجواء تقنع الأردني بالتصويت، فمشروع التحديث الملكي مهم ويهدف الى تغيير أسس بناء المؤسسات الدستورية من نواب وحكومة لتكون من خلال خيارات الناس والصندوق، وهو تطور كبير كان جزءا من مطالبات قوى سياسية وشعبية في فترات الحراك، فالمشروع مع أول مراحل التطبيق يحتاج الى توفير فرص النجاح عبر تحقيق مشاركة شعبية معقولة لاتقل عن 40 % ليكون المشروع معبرا سياسيا، ويحتاج المشروع الى أن يقف الجميع لتحقيق نجاحه وتحويله على أرض الواقع ليكون هو مسار الدولة في المراحل القادمة.

الجميع مطالب بأداء ما عليه، لكن صعوبة الأمر أنه مرتبط بقناعات الأردنيين ولايتم حله بإجراء إداري بل يحتاج الى ماكينة وطنية مقنعة وذات مصداقية وعمل مهني، وليس عبر وسائل لتأدية الواجب شكليا عبر يافطات قماش أو لوحات لايراها أحد على أعمدة الكهرباء لا يستفيد منها إلا شركات الإعلانات.

نتحدث اليوم عن هذه المهمة الصعبة لأنها صعبة جدا واذا كانت إدارة هذا الملف ستتم كما رأينا في المواسم الانتخابية الأخيرة من حيث التوجه للناس وحثهم بل تحريضهم إيجابيا للمشاركة حيث يظهر القماش ويغيب المسؤولون عن مواجهة قناعات الناس فالنتائج ستكون سلبية وسنظلم رؤية الملك التي تستحق الوقوف خلفها بكل صدق وليس بإجراءات شكلية، فمن الناحية الدستورية ليس هناك نسبة مطلوبة للمشاركة لكن من الناحية السياسية ومع أول خطوة في تطبيق مشروع التحديث فإن الأمر لن يكون مقبولا.
شريط الأخبار زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة