اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعلام الدبلوماسي صورة دولة ومجتمع

الاعلام الدبلوماسي صورة دولة ومجتمع
أخبار البلد -   أخبار البلد - تعرف الدبلوماسية الإعلامية بأنها «فن التفاوض» وادارة العلاقات بين الدول، وتعتبر القوة الاعلامية- الدبلوماسية قوة الدولة في التحكم بالمعلومات وكيفية استخدامها للتأثير على الشعوب في تشكيل صورتها الذهنية، وهذا بالطبع يرتبط بقوة الدولة الاعلامية او مدى تعامل الكوادر البشرية والخبراء مع وسائل الاعلام سواء باستخدام وسائل الاعلام التقليدية (الصحف، الاذاعة، التلفزيون) او وسائل الاعلام الحديثة (الاقمار الصناعية، الانترنت) وذلك لخلق صورة ايجابية عن الدولة.
وقبل البدء في هذ الموضوع الحيوي في حياتنا والذي يعتبر من أعمدة الحياة اليومية على المستوى العائلي الاجتماعي أو على المستوى الرسمي ، لبد من توضيح وتعريف الاعلام .

وذلك قبل أن نتطرق للاعلام الدبلوماسي

يعرف الإعلام أنّه المعلومات التي تُنشر بواسطة الوسائل الإعلاميّة (المقرؤة، المسموعة غير المرئية،المريئة) لغرض الوصول الى الجمهور وتحقيق هدف معين ايجابي او سلبي ، مثل الإذاعة والتلفزيون ,‏الإنترنيت ,‏المجلات, الصحف اليومية, وسائل التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها الحديثة لغرض الوصول التاثير على المجتمع او بمعنى أصح الجماهير وهم الهدف المقصود للاعلام، حيث يتضح تأثير الاعلام على سلوك الافراد والمجتمعات وتساهم في تغييره .

وفي بعض الاحيان يكون سلاحاً ذو حدين وخاصة بعد ظهور الغزو الفكري والانترنت للمجتمعات من خلال ثورة التكنولوجيا الحديثة وكثرة انواع وسائل التواصل الاجتماعي .
وعليه فأن الإعلام والدبلوماسية توأمان متلازمان يستحيل فصلهما، ويعرف الإعلام بصورة عامة بأنه لسان السياسة الناطق وأداتها المؤثرة في جميع شرائح المجتمع، بل وتتعدى الحدود الداخلية لتصبح إقليمية ودولية استنادًا لقوة الحدث ونوعه، وبالتالي فإن الإعلام والدبلوماسية لهما تأثير مباشر على الرأي العام الداخلي والخارجي والإعلام العربي بصورة خاصة هو علام موجَّه من قِبل السلطة السياسية لخدمة بقائها في السلطة، بينما الإعلام الغربي الرأسمالي موجَّه سياسيًّا لخدمة مصالحهم الاقتصادية أولًا واستراتيجيتهم ثانيًا، حيث تتوشح الدبلوماسية دائمًا بثوب الصحافة لإخفاء المعالم السياسية التي بداخلها

الإعلام الدبلوماسي الحديث هو الناطق الرسمي للدولة عن طريق وزارة خارجيتها والذي يتميز بالسرعة والمصداقية، وبالتالي يتطلب كادرًا محنكًا متمرسًا؛ لكونه يعكس حقل السياسة الخارجية والدولية بين طرفين والتأثير الذي يمثله من خلال مهارات الاتصال والتواصل والتخاطب؛ لأنه يمثل الجهة الرسمية المعتمدة مع الاحتفاظ بالخصوصية الوطنية، والتعبير عن أهدافها ومصالحها وحضورها وتطويرها، وأن الإعلام الدبلوماسي الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف تفرعاته واجبه الرئيسي هو إيجاد جسور تواصل بين الجميع تستند إلى الحقائق الثابتة والصادقة بعيدًا عن التزييف والمراوغة، وإيصال المعلومة بأسرع ما يكون؛ لأن ذلك يدل على الاحترافية المهنية والحنكة الدبلوماسية الإعلامية .

يُعد الإعلام الدبلوماسي الحديث بصورة خاصة، والحكومي أو الرسمي بصورة عامة من أهم مقومات نجاح وتفوق الدولة على مختلف مسمياتها هو هدف استراتيجي يرسم من قِبل هرم الدولة لغرض دعم مصداقية الاستراتيجية التي تم تحديد أهدافها بعيدًا عن التكتيك لغرض معيَّن وبالتالي أصبح الإعلام الدبلوماسي الحديث، المعيار الحقيقي لثقل وهُوية الدولة في قضايا التنمية والاقتصاد، السياحة، التعليم، الصحة.. وغيرها؛ لغرض إيصال المعلومة بأسرع ما يكون، سواء من الصحف المقروءة أو المسموعة

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: كيف يمكن تفعيل دور وسائل الاعلام المختلفة لخلق الدبلوماسية الاعلامية؟

أولاً: تفعيل وبناء علاقات مع القائمين على وسائل الاتصال واستمرارية تقديم المعلومات للاعلاميين وكسب ثقتهم والذي بدوره سيؤثر بشكل ايجابي على التدفق العالمي للمعلومات
ثانياً: ظهور وتمثيل الدولة على شاشات التلفاز والاذاعة تجاه قضايا ومواقف معينة ودعمها، من خلال تقديم الحجج والأدلة والبراهين وبذلك تستطيع أن تأخذ الدولة موقفا واضحا ومحددا على الأجندة الدولية بمعنى انها تفرض نفوذها على الرأي العام الدولي.
ثالثاً: اطلاق محطات اذاعية وتلفزيونية مختلفة سواء كانت موجهة او غير موجهة وذلك بهدف تشكيل صورة ذهنية ايجابية عن الدولة وتمثيل الدولة اعلامياً وبسط نفوذ الدولة عن طرق البرامج الحوارية لدعم قضايا الدولة، والمسلسلات وغيرها للوصول لغايتها وذلك بضرب عصفورين بحجر واحد ألا وهو الترفيه وخلق صورة ايجابية عن مواقفها تجاه بعض القضايا.
ان القوة الاعلامية اصبحت بمصاف القوة العسكرية للدولة، بل تضاهيها حيث اصبحت تلعب دوراً مهماً في تحقيق الاهداف السياسية الخارجية والمحافظة على المصالح القومية للدولة
 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له