يهود اليمن يفتقدون "الأب الحنون" علي عبد الله صالح

يهود اليمن يفتقدون الأب الحنون علي عبد الله صالح
أخبار البلد -  
يقول اليهود القليلون الباقون في اليمن حاليا إنهم يشعرون بتهديد في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخاب رئيس جديد يحل محل الرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح.

وكانت حكومة صالح الذي يصفه الحاخام اليمني يحيى يوسف موسى بأنه "الأب الحنون" تساند اليهود اليمنيين طوال حكم الرئيس المنتهية ولايته.

وقال موسى حاملا صورة لصالح "هذه صورة الأب الحنون على جميع أبناء الشعب اليمني صاحب القلب والتسامح."

وكانت الحكومة قد نقلت مجموعة من اليهود من قرية آل سالم بمحافظة صعدة إلى صنعاء في عام 2007 بعد أن تلقوا تهديدات من جماعة الحوثي الشيعية المتمردة التي كانت تقاتل القوات الحكومية آنذاك.

وبدأت بواعث قلق اليهود الذين يقيمون في المدينة السكنية التابعة للحكومة في صنعاء قبل بضعة أسابيع عندما طلب منهم أعضاء في حكومة الوفاق الوطني الرحيل من مساكنهم الحالية ليعاد استخدامها في الغرض الأصلي وهو إقامة الضيوف الأجانب.

لكن الخاخام موسى ذكر أنه شرح لأعضاء الحكومة أن كل ما كانوا يملكونه في قرية آل سالم نُهب وهُدم.

وقال "والآن نعود إلى قرانا.. مستحيل. خربت البيوت وبعد ما نهبوها "الحوثيون" أوصلوها إلى الأرض."

وكان اليهود خلال حكم صالح يحصلون على مساعدات مالية من الحكومة تبلغ خمسة آلاف ريال لكل فرد ويتلقون معونات غذائية مثل السكر والقمح والطحين. لكن المعونات الغذائية توقفت منذ نحو خمسة أشهر مع تصاعد الاحتجاجات ويخشى اليهود أن تتوقف كل المساعدات الحكومية.

وقال يهودي آخر في صنعاء يدعى سليمان يحيى حبيب "جميع ما شقينا "حصلنا عليه بكدنا" من يوم ما ري خلقنا شالوه "نهبوه" وجئنا بين هؤلاء. هذا يقول غدوة وهذا يقول بعده. اليوم لنا من الغذاء خمسة أشهر. أقلدكم الله في أي دولة هذا وفي حكم من. ذهبنا من الجوع."

ويبلغ عدد اليهود في العاصمة زهاء 60 شخصا بينما يصل عدد اليهود في اليمن الى 450 شخصا معظمهم في مدينة ريدة بمحافظة عمران شمالي صنعاء.

ولا يميز اليهود عن بقية اليمنيين في الملبس سوى غطاء الرأس اليهودي التقليدي وجدائل الشعر التي تتدلى من رؤوس الرجال.

ويطالب اليهود حكومة الوفاق الوطني بإعادة النظر في وقف المساعدات واستئناف صرفها وتحسين أوضاعهم.

وقال الحاخام موسى لرويترز "ضروري أن الدولة تعوضنا بدل بيوتنا التي نهبت لأننا من أصل اليمن.. الأصيليين ما احنا "لسنا" مستوردين ولا مصتنعيين. هذه حقوقنا.. حق كفله الدستور والقانون لك.. كفله الدستور والقانون لي."

وكان عدد اليهود في اليمن يبلغ 40 ألف شخص في عام 1949 قبل أن تنظم إسرائيل عمليات نقل جماعية لهم إلى الدولة التي أعلن قيامها قبل عام من ذلك الوقت. ويقول اليهود الباقون في اليمن إنهم كانوا يعيشون في سلام بين مواطنيهم المسلمين حتى قبل بضعة أعوام .يقول اليهود القليلون الباقون في اليمن حاليا إنهم يشعرون بتهديد في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخاب رئيس جديد يحل محل الرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح.

وكانت حكومة صالح الذي يصفه الحاخام اليمني يحيى يوسف موسى بأنه "الأب الحنون" تساند اليهود اليمنيين طوال حكم الرئيس المنتهية ولايته.

 

وقال موسى حاملا صورة لصالح "هذه صورة الأب الحنون على جميع أبناء الشعب اليمني صاحب القلب والتسامح."

 

وكانت الحكومة قد نقلت مجموعة من اليهود من قرية آل سالم بمحافظة صعدة إلى صنعاء في عام 2007 بعد أن تلقوا تهديدات من جماعة الحوثي الشيعية المتمردة التي كانت تقاتل القوات الحكومية آنذاك.

 

وبدأت بواعث قلق اليهود الذين يقيمون في المدينة السكنية التابعة للحكومة في صنعاء قبل بضعة أسابيع عندما طلب منهم أعضاء في حكومة الوفاق الوطني الرحيل من مساكنهم الحالية ليعاد استخدامها في الغرض الأصلي وهو إقامة الضيوف الأجانب.

 

لكن الخاخام موسى ذكر أنه شرح لأعضاء الحكومة أن كل ما كانوا يملكونه في قرية آل سالم نُهب وهُدم.

 

وقال "والآن نعود إلى قرانا.. مستحيل. خربت البيوت وبعد ما نهبوها "الحوثيون" أوصلوها إلى الأرض."

 

وكان اليهود خلال حكم صالح يحصلون على مساعدات مالية من الحكومة تبلغ خمسة آلاف ريال لكل فرد ويتلقون معونات غذائية مثل السكر والقمح والطحين. لكن المعونات الغذائية توقفت منذ نحو خمسة أشهر مع تصاعد الاحتجاجات ويخشى اليهود أن تتوقف كل المساعدات الحكومية.

 

وقال يهودي آخر في صنعاء يدعى سليمان يحيى حبيب "جميع ما شقينا "حصلنا عليه بكدنا" من يوم ما ري خلقنا شالوه "نهبوه" وجئنا بين هؤلاء. هذا يقول غدوة وهذا يقول بعده. اليوم لنا من الغذاء خمسة أشهر. أقلدكم الله في أي دولة هذا وفي حكم من. ذهبنا من الجوع."

 

ويبلغ عدد اليهود في العاصمة زهاء 60 شخصا بينما يصل عدد اليهود في اليمن الى 450 شخصا معظمهم في مدينة ريدة بمحافظة عمران شمالي صنعاء.

 

ولا يميز اليهود عن بقية اليمنيين في الملبس سوى غطاء الرأس اليهودي التقليدي وجدائل الشعر التي تتدلى من رؤوس الرجال.

 

ويطالب اليهود حكومة الوفاق الوطني بإعادة النظر في وقف المساعدات واستئناف صرفها وتحسين أوضاعهم.

 

وقال الحاخام موسى لرويترز "ضروري أن الدولة تعوضنا بدل بيوتنا التي نهبت لأننا من أصل اليمن.. الأصيليين ما احنا "لسنا" مستوردين ولا مصتنعيين. هذه حقوقنا.. حق كفله الدستور والقانون لك.. كفله الدستور والقانون لي."

 

وكان عدد اليهود في اليمن يبلغ 40 ألف شخص في عام 1949 قبل أن تنظم إسرائيل عمليات نقل جماعية لهم إلى الدولة التي أعلن قيامها قبل عام من ذلك الوقت. ويقول اليهود الباقون في اليمن إنهم كانوا يعيشون في سلام بين مواطنيهم المسلمين حتى قبل بضعة أعوام .

 

شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار