لإبقاء الإصلاح على المسار الصحيح

لإبقاء الإصلاح على المسار الصحيح
أخبار البلد -  

أخبار البلد - الأردن دولة قوية بنيت بإرادة وعزم القيادة الهاشمية والشعب الأردني ومرت عبر مراحل النشأة والتطوير والبناء والازدهار. في كل مناسبة وطنية نستلهم التاريخ المشرق للدولة الأردنية.

يطمح كل أردني نحو أن يبقى الوطن منارة عالية تستمد منه الأجيال الدروس والعبر، بما يضمن المضي بخطى الواثق من النصر نحو المستقبل الزاهر المبني على احترام وتقدير الإنجازات، والقدرة على تحويل التحديات لفرص.

الأردن العربي النبض، غني بالقيم الثقافية والاجتماعية المغروزة بالأرض الطاهرة كشجرة السنديان التي لا تهرم.

للأردن تاريخ غني في الإدارة العامة منذ الاستقلال، فقد وأصل الاعتماد على أفضل الممارسات الدولية، واستمر في تطوير العلاقات الإقليمية الدولية التي تضمن مزيدا من الاستقرار السياسي في المنطقة، بهدف تعزيز تحقيق أهداف التنمية المستدامة الشاملة.

لقد سعى محليا نحو تحقيق الديموقراطية وتعزيز سياسة العمل الحزبي، وقد نشهد في السنوات المقبلة ولادة الحكومة الجديدة- بائتلاف من أحزاب تمتلك برامج مشتركة تعمل على تنشيط المؤسسات، وتؤمن بالعمل الجاد لمكافحة الفساد، وفرض مفاهيم الشفافية والنزاهة بالعمل السياسي والاقتصادي والتجاري.

ولكن المتتبع للتحديث الذي تم على التشريعات والقوانين والأنظمة يجد عملا جادا وتطلعات وطنية نحو تحقيق التنمية المستدامة بين الأفراد والأنظمة والإجراءات والهيكل والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وبوجهة نظري حتى نضمن أن يكون التأثير قويا لا بد من التركيز على إحداث تغييرات هيكلية، تبدأ في التركز على مؤسسات مكافحة الفساد، وتنطلق نحو جميع المؤسسات الحكومية على كافة المستويات الإدارية.

ويمكن القول بأن المطلوب في هذه المرحلة هو زيادة الجهود المبذولة من أجل إزالة العوائق الرئيسية لجهود الإصلاح، حتى يستطيع الأردن أن يجني ثمارا طيبة في السنوات القليلة المقبلة، وبالذات إذا تم تطبيق مخرجات لجنة الحوار الوطني الشامل، بالحصافة المطلوبة من قبل مؤسسات الإدارة العامة والمالية.

الأردن بدأ منذ سنوات في تقديم تجربة جديدة لتحسين الحوكمة في إطار مؤسسي جيد يوفر الضوابط والتوازن في الحكومة، وذلك من خلال إعطاء الحكومة الصلاحيات والموارد لتنفيذ ولايتها.

الرسالة واضحة، عنوانها العمل على إضفاء الطابع المؤسسي على الإصلاحات، من أجل ضمان استقرار الاقتصاد على المدى الطويل بما يحقق الاستدامة ويضمن تقليل مخاطر التراجع الناتج عن أي تغيير في الحكومة.

إن الدعم القوي والتفويض الواضح من القيادة العليا للمملكة الأردنية الهاشمية، عامل أساسي لمتابعة الإصلاحات الصعبة، فهناك تفويض قوي من القيادة العليا في البلاد لتنسيق تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة الفساد، ومراقبة الوضع العام.

خلاصة القول من المهم إن يكون هناك تحالف أوسع بين كافة المؤسسات العامة وغيرها من المؤسسات الرسمية للحكومة، بل ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والشركات والأوساط الأكاديمية والشركاء الدوليين والاقليميين والأطراف المعنية الأخرى.

إن مشاركة كافة الجهات المعنية وبالذات على الصعيد التقني، سيكون كفيلا في تقديم الدعم اللازم لإبقاء أجندة الإصلاح على المسار الصحيح.

 
شريط الأخبار الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية إيران ترفض وقف إطلاق النار المؤقت مع أمريكا وإسرائيل وتُصر على إنهاء الحرب الجيش: استهداف أراضي المملكة بصاروخ و3 مسيرات خلال الـ24 ساعة الماضية ما علاقة البنك الاهلي بقضية الفوسفات المليونية..؟؟ الدفاع المدني يخمد حريق هنجر بمحافظة إربد قنبلة الغاز تطيح بـ 12 مواطنا والأهالي يتساءلون، العقبة منطقة سياحية ام صناعية ؟ ٌإعلان من البنك العقاري المصري للعملاء ...أوقفنا جميع خدماتنا في الاردن إيران تعلن صياغة رد دبلوماسي على واشنطن لوقف الحرب مهم للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية