اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حشد المسجد وحشد الفيسبوك...الكالوتي نموذجا

حشد المسجد وحشد الفيسبوك...الكالوتي نموذجا
أخبار البلد -  
صورة الحشود امام مسجد الكالوتي في الرابية مساء أول من أمس مزعجة، لا الشعارات والهتافات، ولا الرموز الفلسطينية والأعلام المرفوعة مقبولة، وهي مجتمعة لم تعبر عن لغة وطنية، واللغة الوطنية مقترنة بتحديد هويات الأفراد والجماعات في مجتمعاتها، لكن ما حصل من استفزاز، قاد للصدام مع الأمن وفي الحدث تم ضرب ضباط كبار محترمين من الأمن، وفي المقابل اصيب شباب معتصمون.

ومن غير المقبول المزاودة على فلسطين بعَلَم أو حطَّة في الأردن، فالأردنيون هناك في غزة بمستشفيات الجيش العربي المنتمي اردنيا للقضية الفلسطينية وشعب فلسطين. ولكن يبدو أن الشباب المنتمين لليسار أرادوا استعادة فلسطين القضية، من عمان، في الوقت الذي يتجاذب الشقاق المشروع الوطني الفلسطيني خلافا وفراقا بين أهله، حماس غزة، وحماس الخارج، وفتح وأخواتها.

ليس مقبولا لأحد أن يحرق عمان، أو يجعلها ساحة للاعبين من الخارج، ولست أنا ابن الكرك احرص عليها من ابن الخليل او نابلس الأردني أيضا، لكن هناك اشخاص وجماعات يريدون الانحدار بنا نحو العنف غير المقبول، لا من الشباب المحتج الواثب، ولا من الأمن.

ليست ساحة مسجد الكالوتي هي حوزة العودة، ولا عمان سبب ضياع فلسطين التي كلنا أصحابها، لكن أمن الأردن واستقراره مهمتنا جميعا، فالرموز غير الوطنية يجب أن لا ترفع في حالة البحث عن الإصلاح الأردني، وسبق ان احاط شباب الإخوان المسلمين رؤوسهم بشبرات خضر في وسط البلد، وقامت جحافل من الأقلام لانتقاد الظاهرة باعتبارها عسكرة إخوانية للشارع، وما حصل في ساحة مسجد الكالوتي أسوأ وابلغ أثرا .

من قال ان الكوفية الحمراء للأردنيين من دون الناس واهم. ومن قبل بأن تجسد الكوفية البيضاء والسوداء فلسطين أيضا متآمر، لأن الاوطان ليست قطعة قماش، لا تبقي ولا تذر.

ومن يسب ضابط أمن ويركل رجل شرطة بقدمه، سيعتاد على الانفلات، والبلد لا تحتاج إلى ذلك، ولنا جميعا أن نعمل ونعتصم ونحتج في إطار القانون، وان لا يسمح لاحد أن يُعطل أي قطاع للدولة أو يغلق شارعا او يصادر مجالا عاما لتوجيه تحية لنصرالله أو هنية أو احمدي نجاد او محمود عباس، إلا في حالة الإجماع العام، وقد حدث ذلك ايام «الرصاص المنهمر» على غزة وهو حق علينا أن نؤديه.

الشباب في الأردن إن كان اسلامي الهوى أو يساريا، لا يكتشف اردنيته فقط بالاعتصام، بل بالانتماء للوطن، ويجب ان يثبتوا وطنيتهم بالوعي والعمل والاتقان للمهام، وأن يتوحدوا على الإصلاح ومحاربة الفساد وتعزيز الديمقراطية، ويجب أن يعوا بأن الأردن مرّت به الأعاصير على الداوم وبقي، وهو اليوم بحاجة لهم بكل تعدديتهم ليكتب كل منهم انجازه على جدار الوطن.

الذي شاهد صور الشباب امام جامع الكالوتي، يقر بأن المسألة ليست حشدا على الفيسبوك أو حشدا بواسطة المسجد، لكن فيها من الوجع ما يحثنا على التنبه للوعي، وان زمن «يا سلاحي» قد يطل من جديد، إذا لم نكن يقظين لوطننا، فالمطلوب والمستحق ان نصلح ما أفسده السابقون وبوعي ووممارسة وطنية عالية.

في الطريق للإصلاح الأردني، لا نطمح إلى الغاء هوية احد، ونقبل بوطنيتين: أردنية وفلسطينية في الأردن، كما يقول استاذنا د محمد عدنان البخيت، لكن كلنا تحت الدولة الواحدة، ومواطنتنا يجب ان تتحقق سياسيا دونما تقصير، والدولة ملاذنا.

لم تحل فلسطينية طاهر المصري من أن يكون وزيرا وسفيرا او رئيس حكومة وغير ذلك، ولا محمود السمرة أمده الله بالصحة ليكون رئيسا للجامعة الاردنية ووزير ثقافة، لكن هؤلاء وغيرهم كُثر هو وطنيون اردنيون، بقدر ماهم ابناء فلسطين، ولا يشك احد بوفائهم للأردن. فليتق الشباب الأردني الله بالوطن.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً