اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عرس نظيف

عرس نظيف
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
نتباهى، نفتخر، نعتز بما فعلته الأسرة الهاشمية، بعدم دعوة أي من قادة المستعمرة الإسرائيلية إلى حفل زفاف ولي العهد الأمير الحسين.

لقد عبر رئيس المستعمرة لبعض نواب الكنيست من الفلسطينيين عن دهشته، أو استغرابه، إن لم أقل امتعاضه من عدم دعوته، لأنه أدرك، فهم، وصلته الرسالة الأردنية ان قرار عدم دعوة أي من قيادات المستعمرة، كان خيارا مقصودا.

الدعوات للحضور وجهت للأصدقاء، أصدقاء العائلة الملكية، أصدقاء الأردن، ولم توجه للدول، حتى تبعث من يمثلها لحضور عرس ولي العهد، بل اقتصرت الدعوة على الأصدقاء، أصدقاء العائلة، و المؤكد انهم ليسوا من أصدقاء العائلة، ليسوا من أصدقاء الأردن، ولهذا من الطبيعي ان لا تتم دعوة اي طرف من المستعمرة و قياداتها.

نتباهى، نفخر، نعتز لعدم حضور، وعدم مشاركة أي من ممثلي وقيادات المستعمرة، بما فيهم سفيرهم الذي غاب ولم يدع للمشاركة في الاحتفال، فالدعوة اقتصرت على أصدقاء العائلة الملكية وهم ليسوا من أصدقاء العائلة، لم يكونوا، ولن يكونوا.

الذي لا يحترم قدسية المسجد الأقصى، لا يحترم حرمته، ومكانته كمسجد اسلامي، أولى القبلتين، ومسرى سيدنا محمد ومعراجه، وعدم احترام الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية، واستحقاقاتها والالتزام بمضامينها، والمس بها وبما يتعارض معها، عبر الاقتحامات اليومية من قبل المستوطنين المستعمرين الاجانب، لا يستحق أن يكون مدعواً مع الذوات من المدعوين، أصحاب الشأن والنبل والمكانة الرفيعة، وقادة المستعمرة ليسوا كذلك، و لهذا لم تتم دعوتهم.

الذين تمت دعوتهم لا يعني الاتفاق السياسي معهم، أو أن الاتفاق والتفاهم قائم معهم، ولا يوجد ما نخجل منه أردنياً في أن نختلف مع الآخرين، فالخلاف قد يكون موجودا، وقد تكون المصالح غير متطابقة، ولكن ذلك يتم في إطار الصداقة و عدم التصادم والاعتداء، وبدون احتلال، بينما ما يمثل المستعمرة، فهو يمثل الطرف المعتدي، الآثم، العنصري، المستبد، المحتل لأرض العرب في فلسطين، كل فلسطين والجولان السوري وجزءاً من جنوب لبنان، ويتطاول على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، كما يتطاول بشكل متقطع ومستمر على سيادتي سوريا ولبنان، وهو تطاول لا نقبله ونرفضه كشعب ودولة وخيار.

نتباهى بإلغاء ملاحق معاهدة وادي عربة، ونتباهى برفض صفقة القرن، ونتباهى بالانحياز للشعب العربي الفلسطيني والعمل من أجل استعادة حقوقه الثلاثة: المساواة والاستقلال والعودة، ونقف معهم في خندق واحد، من أجل الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وحمايتها من التطاول ومحاولات العبرنة والأسرلة والتهويد، ومن أجل حرية فلسطين واستقلالها.

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له