فوز حماس ومصداقيتها

فوز حماس ومصداقيتها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
حققت حركة حماس، في جامعتي النجاح وبيرزيت، فوز تنظيمها الطلابي بانتخابات مجلسي طلبة الجامعتين الفلسطينيتين، وتقدمت بذلك على حركة فتح، المنافس الرئيسي لها، حيث يقع التنافس بينهما، بشكل متواصل، لدى أغلبية مجالس طلبة جامعات الضفة الفلسطينية.
إسماعيل هنية رئيس مكتبها السياسي وصف هذا النجاح باعتباره «امتداداً لحضور الحركة الوازن في مختلف المستويات المدنية»، مؤكداً «تمسك حركته بالانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية للسلطة، وانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير، واستعدادها لإجراء الانتخابات الطلابية في جامعات غزة كافة»، داعياً الكل الفلسطيني إلى «الانخراط في الترتيبات اللازمة لإجرائها».
يحق لإسماعيل هنية وسائر قيادات حركة حماس المباهاة بما يحققونه من نتائج ونجاحات انتخابية أو سياسية أو أي شكل من أشكال الحضور السياسي والتنظيمي، وهم يستحقون بذلك انعكاساً لانحيازات شعبية فلسطينية لما تمثله حركة حماس.
ولكن واضح أن حركة حماس حققت نجاحاً ملموساً في انتخابات المجلس التشريعي، وحصلت على الأغلبية البرلمانية، أهلها لتتسلم رئاستي المجلس التشريعي عبدالعزيز الدويك، وتشكيل الحكومة برئاسة إسماعيل هنية نفسه، وتم ذلك في عهد وإدارة رئيس حركة فتح، رئيس السلطة الفلسطينية، رئيس منظمة التحرير، وها هي حماس قد حققت فوزاً لدى مجلسي طلبة جامعتي النجاح وبيرزيت على حركة فتح في ظل إدارة حركة فتح للسلطة في رام الله، مما يعني ويؤكد رغم كل الملاحظات التي يمكن أن تسجل على حركة فتح واستئثارها بالسلطة وقيادة منظمة التحرير، أن لديها هامشا واسعا من الالتزام بالتعددية واحترام نتائج صناديق الاقتراع، سواء كانت جماهيرية عامة كما حصل في انتخابات المجلس التشريعي، أو انتخابات مهنية نوعية متخصصة كما حصل في انتخابات مجلسي طلبة الجامعتين: النجاح في نابلس وبيرزيت.
ولكن عند الانتقال للحديث عما يجري في قطاع غزة، فالاستئثار والتفرد والتسلط تتميز به حركة حماس وتستفرد بالسلطة ولا تسمح ولا تعمل ولا تدعو لإجراء الانتخابات لسببين أولهما لأنها لا تؤمن بالانتخابات ولا تعمل لها طالما هي تتحكم بالقرار وبسلطة اتخاذ القرار وثانيهما لأنها تخشى من شعبها الذي حكمته بالتسلط والتفرد والأحادية، ويضيق بها وبإدارتها أهل قطاع غزة وتدفع الشباب للهروب من القطاع وبسلوك طريق المغامرات والهروب عبر البحر، أو باتجاه مناطق 48، أو باتجاه مصر، هروباً من الجوع والفقر ونتائج ما أفرزه قرار «خيارها العسكري» بالاستيلاء على السلطة منذ حزيران 2007 حتى اليوم.
حركة فتح، رغم كل الملاحظات التي يمكن أن تُسجل على إدارتها وسياساتها وأفعالها، ولكنها ترضخ لقيم التعددية ونتائج صناديق الاقتراع حتى ولو فازت حركة حماس ضدها وفي مواجهتها، بينما حركة حماس تحرم أهل القطاع من أي شكل من أشكال الانتخابات الطلابية أو النقابية أو البلدية، بدلاً من أن تقدم قطاع غزة نموذجاً لشعبها وأمام العالم، لا أن تكون نسخة شبيهة لحركة طالبان في أفغانستان، أو تتوسل غيرها في مناطق سيطرة تنظيمات اللون الواحد، والتنظيم القائد والأحادية المفرطة.
مصداقية ما قاله إسماعيل هنية أو نفيه تتكشف إذا صدر قرار إجراء انتخابات مجالس طلبة جامعات غزة، أو بقيت حجج غيابها متواصلة كما هو الواقع منذ سيطرة حماس الانفرادية على قطاع غزة منذ عام 2007 إلى الآن.
شريط الأخبار الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية إيران ترفض وقف إطلاق النار المؤقت مع أمريكا وإسرائيل وتُصر على إنهاء الحرب الجيش: استهداف أراضي المملكة بصاروخ و3 مسيرات خلال الـ24 ساعة الماضية ما علاقة البنك الاهلي بقضية الفوسفات المليونية..؟؟ الدفاع المدني يخمد حريق هنجر بمحافظة إربد قنبلة الغاز تطيح بـ 12 مواطنا والأهالي يتساءلون، العقبة منطقة سياحية ام صناعية ؟ ٌإعلان من البنك العقاري المصري للعملاء ...أوقفنا جميع خدماتنا في الاردن إيران تعلن صياغة رد دبلوماسي على واشنطن لوقف الحرب مهم للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية