لماذا تتهربون من قانون من أين لك هذا؟!

لماذا تتهربون من قانون من أين لك هذا؟!
أخبار البلد -  

غابت قصة قانون من اين لك هذا،وهو القانون الذي يطالب به اغلب الناس،بعد ان اعلن نواب في وقت سابق،انهم يريدون هذا القانون،فيما رد عليهم رئيس الحكومة محرجا النواب،بأن عليهم ان يطلبوا رسميا اصدار القانون،وستقوم الحكومة عندها بإصداره.

وقع على مذكرة المطالبة بالقانون مايزيد عن عشرين نائبا بقليل،وتوارى الحديث عن القانون،ولا كأن احداً يريده،بأعتبار ان ذاكرة الناس ضعيفة،وبأعتبار ان الموسم هو موسم مطالبات،ويمكن القفز عن اغلبها،لان هذه هي الموضة السائدة في البلد،

الكارثة التي لايعرفها كثيرون تتعلق بكون عدد كبير من الوزراء الحاليين،والنواب الحاليين،لم يقدموا كشف ابراء الذمة المالية،وهو الكشف الذي يتقدم به مسؤولون ضمن درجات محددة الى الجهات الرسمية ويحوي ارقام وتفاصيل عن ممتلكات هؤلاء،ورئيس الحكومة ذاته تقدم بهذا الكشف،فيما بعض الوزراء وعدد كبير من النواب لم يتقدموا به.

يتم وضع هذه المعلومات والوثائق في مغلف ويتم اغلاقه،ولايتم فتحه الا في حالة وجود قضية محددة،توجب العودة الى هذا التصريح المالي،وعمليا لايستفيد احد من هذه المعلومات،لانها سرية ومكتومة.

برغم ذلك تخلف كثيرون عن تطبيق نص قانوني مفروض بشرعية عامة،ونريد ان نسمع من الحكومة عن اسماء الوزراء الذين لم يتقدموا بكشف ابراء الذمة المالية،في هذه الحكومة،والحكومات السابقة،بالاضافة الى النواب الذين لم يتقدموا،ولماذا يتجاهل كثيرون قانون ابراء الذمة المالية؟!.

هذا يعني ان هناك اسرار لايريد كثيرون كشفها للدولة وللناس،وهذا يعني استهتار كبير بالقانون ومدخلاته،وعدم احترام لقانون اصدرته الدولة،وهو امر يدل صراحة على الاستكبار وتجاوز القانون.

مادام قانون ابراء الذمة المالية يخضع الى هذا التسويف والتجاهل والتطاول،فمن الطبيعي ان لايتم السعي لاصدار قانون من اين لك هذا،وهو قانون من الممكن تكييفه بطريقة لاتحمل الاتهام،بقدر توجيه السؤال الى كل الموظفين من الدرجات العليا،السفراء والوزراء،الامناء العامين والنواب،الاعيان والمدراء،ورؤساء الحكومات وغيرهم من اصحاب مواقع،حول اصل اموالهم.

ذات القانون لابد ان يأخذ ايضا القطاع الخاص،دون تشويش على العمل الاقتصادي او الاستثمار الداخلي،فمن حق الناس ان يعرفوا اصل المال في البلد المصبوب في العمران والمشاريع،فالفساد واحد،,اصله واحد،وفروعه تضم القطاعين العام والخاص،ومن بينهما من القلوب المؤلفة.

الحكومة مطالبة بشكل واضح باصدار قانون من اين لك هذا؟ومطالبة بوضع حد لتجاهل كثيرين لقانون ابراء الذمة المالية،وهي دعوة الى الحكومة ان لاتبقى اسيرة للمراحل في محاربة الفساد،وان تضع الاطر التشريعية الكافية والمقنعة لهذا الشعب الذي تعب من قصص الفساد ومن شعوره بأنه منهوب جهارا نهارا.
شريط الأخبار طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" إلقاء القبض على شخص قتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات