العلم وراء "الساعة الذهبية" بعد الولادة!

العلم وراء الساعة الذهبية بعد الولادة!
أخبار البلد -   أخبار البلد - في المرة الأولى التي تسحب فيها الأم مولودها الجديد بالقرب من جلدها، تحدد نغمة علاقتهما، لكن العلم يُظهر أن هذه "الساعة الذهبية" حيوية لصحته أيضا.

ووجد الخبراء الطبيون أن أول 60 دقيقة من التلامس المستمر بين الجلد والجلد يساعد في تنظيم درجة حرارة الطفل، والتحكم في التنفس، وتقليل مخاطر انخفاض نسبة السكر في الدم.

وهذا ليس فقط أمرا مهما للحياة الجديدة التي دخلت العالم للتو، ولكن التجربة أيضا توفر إنتاج الأوكسيتوسين في الأم، ما يعزز الترابط وإمدادات الحليب.

ويوصي المحترفون بوضع الطفل على الفور ووجهه لأسفل على بطن أمه ، وبطانية تغطي كليهما.

ويؤدي هذا الوضع إلى إبطاء إنتاج هرمونات الأدرينالين في الأم حتى لا تتداخل مع إنتاج هرمونات الأوكسيتوسين والبرولاكتين.

وقالت تينيل تشوال، القابلة الممرضة المعتمدة في Sanford Health في ساوث داكوتا، في بيان: "الساعة الذهبية مفيدة للغاية وحاسمة لسنوات حتى على الطريق بين الأم والطفل. إنه مفيد للغاية لتحقيق الاستقرار لحديثي الولادة الخارجين من الرحم، وكذلك الترابط".

ووصف طبيب التوليد الفرنسي مايكل أودنت في عام 1977 أن الأطفال الحديثي الولادة سعوا للحصول على الثدي خلال الساعة الأولى من العمر، وهي التي بدأت فكرةَ الساعة الذهبية في المجتمع الطبي.

وقد أظهرت الدراسات أن 60 دقيقة أو أكثر من الملامسة الفورية للجلد تزيد من نسبة إرضاع الطفل من الثدي عند بلوغه ثلاثة أشهر.

وأثبتت الساعة الذهبية أيضا أنها تزيد من الوقت الذي يكون فيه الطفل في حالة تأهب هادئة وتقلل من البكاء.

وبمجرد أن تقرب الأم مولودها الجديد إليها، يتم إطلاق الأوكسيتوسين على الفور في جسدها، ما يقلل من نزيف ما بعد الولادة وخطر نزيف ما بعد الولادة ويوفر توصيلا أسرع للمشيمة وانقلاب الرحم.

وقالت تشوال: "الطفل يساعد على التنظيم الحراري، وهذا مصطلح خيالي لمساعدة الطفل على تنظيم درجة الحرارة، وكذلك استقرار نسبة السكر في الدم. ومن ثم بالنسبة للأم، فهو يساعدها على إنتاج الهرمونات التي تساعدها على الرضاعة الطبيعية وإنتاج الحليب، بالإضافة إلى تقليل التوتر والقلق والاكتئاب بالنسبة لها".

وهناك طريقة أخرى لتسهيل الترابط، خاصة للأمهات الجدد اللواتي لم يتمكن من تجربة "الساعة الذهبية" بسبب المضاعفات الطبية، وهي حمل مولودك الجديد لفترة طويلة بعد مغادرته المستشفى.

وينشّط الحضن الأوكسيتوسين ويزيد من الترابط ويحفز أدمغتهم على مزيد من التطور.

ولا يقتصر دور حملك طفلك الصغير على الحفاظ على دفئه فحسب، بل إنه يحد من البكاء، وينظم التنفس ومعدل ضربات القلب، ويساعد في زيادة الوزن ويحسن النمو.

وتتم مقارنة هذه النتائج بالأطفال الذين لم يتلقوا اهتماما جسديا ووجدوا أنهم أكثر عرضة للإصابة بالمشاكل السلوكية والعاطفية والاجتماعية مع نموهم.

وأثبتت سنوات من الدراسات أهمية اللمس بين مقدم الرعاية والطفل، وفقا لتقارير الآباء.

ونُشرت إحدى المقالات في عام 2020، تشيد بفعل التلامس الجلدي، حيث يرتدي الرضيع حفاضا فقط ويوضع على صدر الأم العاري.

وينتج عن هذه النتيجة إفراز الأوكسيتوسين المرتبط ببناء الثقة والعلاقة وتنشيط الألياف العصبية الحسية.

وتسلط الدراسة الضوء على العديد من الدراسات الأخرى، مع ملاحظة أحدهم كيف أن الاتصال مفيد أيضا لمقدم الرعاية.

وجاء في الورقة البحثية أن "النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى جودة الرعاية والتنبؤ لملامسة الوالدين كوسيلة أساسية للاتصال والتواصل المبكر".

ووفقا لمجلة Parents Magazine، يشير البحث إلى أن اللمس "الجيد" يساعد في نمو الدماغ.

وقالت ناتالي مايتر، التي شاركت في الدراسة، في بيان: "كنا نأمل بالتأكيد أن نرى أن تجارب اللمس الأكثر إيجابية في المستشفى ستساعد الأطفال على الحصول على تصور نموذجي للمس عند عودتهم إلى المنزل. لكننا فوجئنا للغاية عندما اكتشفنا أنه إذا تعرض الأطفال لمزيد من الإجراءات المؤلمة في وقت مبكر من الحياة، فإن إحساسهم بلمسة لطيفة يمكن أن يتأثر".
 
شريط الأخبار الحرس الثوري يعرض فتح مضيق هرمز أمام دول عربية وأجنبية بشرط واحد الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب