فعل واحد وتفسيرات مختلفة.. لماذا يرمي الطفل الأشياء؟

فعل واحد وتفسيرات مختلفة.. لماذا يرمي الطفل الأشياء؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ فعل واحد وتفسيرات مختلفة.. لماذا يرمي الطفل الأشياء؟ الصغار الذين يرمون الأشياء قد يزيدون من مخاطر الحوادث لهم وأفراد الأسرة الآخرين (بيكسابي) يستكشف الأطفال الصغار والرضع العالم من حولهم، ويعد رمي الأشياء على الأرض إحدى تلك التجارب الاستكشافية، لكن قد يصبح إلقاء الأشياء في أوقات معينة أمرا غير صحيح وغير مقبول، وقد يؤثر بشكل سلبي على شخصية الطفل. من المهم أن تعرف الأم لماذا يرمي صغيرها الأشياء، ومتى يبدأ هذا السلوك، وكذا سبل إثنائه عن ذلك؟

لماذا يرمي الصغار الأشياء؟ تختلف أسباب رمي الأطفال للأشياء، وعلى الأم إدراكها حتى تستطيع التعامل معها. ومن تلك الأسباب بحسب موقع "بارينتينج فيرست كراي" (Parenting.firstcry):

التعبير عن المشاعر

يجد الصغير صعوبة في التواصل والتعبير عن مشاعره من خلال الكلمات، وفي هذه الفترة من العمر عادة ما يتواصل من خلال الأفعال، مثل البكاء أو رمي الأشياء. ويمكن أن يكون رمي الأشياء وسيلة للتعبير عن الغضب أو الحزن أو الشعور بالتعب أو الجوع

الاستكشاف

يتمتع الطفل عادة بالفضول والرغبة في الاستكشاف، وقد يكون رمي الأشياء وسيلة يستخدمها لاستكشاف محيطه وما يحدث فيه، وربما لمعرفة طبيعة هذه الأشياء وخصائصها وتأثيرها، وما سيحدث لها أو ما ستُحدثه إذا تم رميها

المتعة

يمكن أن يرمي الطفل الأشياء من أجل المتعة فقط، أو لأنه يشعر بالملل من اللعب بنفس اللعبة وبنفس الطريقة، فيبحث عن طرق مختلفة لاستخدام نفس الأشياء. وقد يكون مما يمتعه أن يرى الأشياء وهي ترتد على الأرضيات أو تتكسر أو تتناثر على الجدران

جذب الانتباه

رمي الأشياء أحد الأشياء التي يفعلها الطفل لجذب الانتباه والشعور بالاهتمام. قد يستخدم تلك الطريقة إذا وجد أمه مشغولة عنه، وربما يكررها باستمرار إذا نجحت في جذب الانتباه إليه

متى يبدأ الأطفال رمي الأشياء؟ لا يدرك الصغار والرضع سبب سقوط شيء ما بدلا من ارتفاعه أو ارتداده، ولا يفهمون لماذا يحدث شيء ما ضوضاء عندما يصطدم بشيء آخر؟

ووفقا لموقع "بلاي ليرن ثريف" (Playlearnthrive) يبدأ الأطفال برمي الأشياء في عمر 12 شهرا تقريبا، وبحلول سن 18 شهرا تقريبا يبدؤون في التحكم في عضلاتهم والتنسيق الجيد بين اليد والعين، ويكونون قادرين على رمي الأشياء لمسافات أبعد من ذي قبل

تأثير رمي الأشياء في حال أصبح رمي الأشياء عادة متأصلة ونمطا سلوكيا لدى الطفل، فقد يطور لديه سلوكيات أخرى سيئة بحسب موقع "مام جانكشن" (Momjunction) ومن تلك السلوكيات:

عدم الانضباط

إذا لم يتم إيقاف الطفل في الوقت المناسب، فقد يكرر ذلك السلوك في أي مكان وأي وقت، بغض النظر عما إذا كان ذلك مناسبا. ومع اعتياده ذلك يصبح غير منضبط وغير مهتم إلا بما يريده فقط

العنف

في حال عدم تقويم العادات غير الملائمة، فقد تصبح جزءا لا يتجزأ من شخصية الطفل، إذ يكبر على الاعتقاد بأنه من المقبول رمي الأشياء للتعبير عن الغضب أو الإحباط. وقد تستمر تلك العادة حتى سنوات مراهقته وتتطور إلى عنف أكبر

كثرة الحوادث

الصغار الذين يرمون الأشياء قد يزيدون من مخاطر الحوادث لهم ولأفراد الأسرة الآخرين، كالإصابات والجروح وحتى تحطيم الأشياء القيمة

الحل ينصح موقع "بيبي سنتر" (Babycenter) الأم باتباع بعض الإستراتيجيات التي من شأنها أن تثني الطفل عن رمي وإلقاء الأشياء، ومن بينها:

التفهم

من الطبيعي أن يلقي الصغير الأشياء على الأرض، لأن ذلك أحد أشكال التعبير عن مشاعره ما دامت تعوزه الكلمات. ويعد تفهم الأم لهذا الفعل أولى الخطوات لمعرفة السبب وراءه، هل بغرض الاستكشاف؟ أم الغضب؟ أم التعب؟ حتى تستطيع التعامل مع ذلك السلوك وتبعاته

وضع الحدود

هناك بعض الأشياء التي يمكن للصغير رميها بغرض اللعب والاستكشاف، ودور الأم أن تحدد هذه الأشياء، مثل رمي الكرات الخفيفة داخل سلة، أو بعض الألعاب التي لا يشكل رميها خطرا

كما يجب على الأم أن تنتبه وتثني طفلها عن رمي الأشياء الخطيرة أو الثقيلة، وتبعدها عن متناوله، وأن تعلمه أن هذا السلوك جيد لكن له حدودا، وأن عليه أن يمارسه دون أن يشكل خطرا على نفسه أو على غيره أو على محيطه

التجاهل أحيانا

منذ الأيام الأولى التي يبدأ فيها الطفل رمي الأشياء، قد يكون تجاهل سلوكه هذا أمرا فعالا، فلو اكتشف أنه يستطيع جذب انتباه أمه بذلك فسيعمل على تكراره كثيرا

التكرار

الصغار يتعلمون من خلال التكرار، فإذا كان الطفل يلقي الأشياء على أقرانه، أو يلقي أشياء ثقيلة أو يمكن أن تسبب ضررا، فيجب على الأم التفاعل معه وإثناؤه عن ذلك بهدوء كل مرة وبنفس الطريقة، وأن توضح له أن ما يفعله ليس صحيحا

التعبير بالكلمات

إذا لاحظت الأم أن الطفل يلقي بالأشياء عندما يشعر بالغضب، لابد من تشجيعه على التعبير عن شعوره، وتدريبه على ذلك باستخدام كلمات بسيطة مثل "لا أريد اللعب الآن" أو "أنا غاضب منك" وكذلك في حالة الجوع أو الشعور بالألم

نبرة الصوت

في حال كرر الطفل إلقاء الأشياء غير المسموح بها، فلا بأس أن تخبره الأم بأنها غير سعيدة بسلوكه من خلال نبرة صوت قوية وحازمة، وإن لم يلتزم يمكن أن تمنعه من اللعب وتسحب منه الأشياء التي يلقيها ويلعب بها

القدوة

يتعلم الطفل من خلال متابعة سلوك أمه، فإذا كانت تلقي الأشياء بشكل عرضي في البيت، فمن الطبيعي أن يحاكي الطفل سلوكها، ومن الضروري أن تكون الأم مثالا جيدا لطفلها

ويمكن للأم أن تتحرك في البيت مع الطفل وتلقي الجوارب في سلة الغسيل والألعاب في صندوق الألعاب، من خلال ذلك يتعلم الطفل الأشياء المسموح برميها والمكان المخصص لذلك
 
شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة