هل سوق الاستثمار غير آمن في الأردن?!

هل سوق الاستثمار غير آمن في الأردن!
أخبار البلد -  
كتبت بتاريخ 29 كانون الثاني الماضي مقالا حول أسباب تراجع الاستثمار الاجنبي في الاردن وقلت فيه باختصار إن الاستثمار الاجنبي المباشر قد شهد نمواً ملحوظاً في الاردن خلال السنوات التي سبقت اندلاع الأزمة المالية العالمية وسبقت الربيع العربي, الا أنه أظهر تراجعا ملحوظا في الفترة الاخيرة خاصة العام الماضي .2011 واعتقدت أن بيئة الاستثمار في الاردن, وحسب ما نسمعه من بعض المستثمرين العرب والاجانب, ملائمة الى حد كبير, وقلت إنها قد تحتاج دائما للمراجعة والمتابعة لازالة كافة العوائق من أمام المستثمرين.
وبناء عليه قرأت تعليقين من مستثمر عربي خليجي على مقالي المذكور حيث قال بالحرف: "سيدي ارجو ان لا تكون غلطان في طرحك الكريم ولكني وبصفتي مستثمر عربيا خليجيا وقريبا جدا من الاوساط الاستثمارية في الاردن العزيز, إلا انني واحد من المتضررين في سوق الاستثمار غير الآمن في الاردن نظرا للتعقيدات الكبيرة والكثيرة في القوانين وفي الافكار! لماذا علي ان ادفع وادفع وادفع للحكومة ومؤسساتها ? لماذا علي في النهاية ان اترك الجمل بما حمل للجشعين الذين نتعاون معهم وننفذ بجلودنا? لماذا علي زيارة المحاكم والدخول في قضايا لم يكن علي فيها من سلطان? لماذا علي الهرب من الاردن والاستقرار مثلا في تركيا, حيث ان حقوقي محفوظة واستثماري مقدر من الجهات الرسمية... سيدي اذا كان مجلس نوابكم الكريم يُعْقِد الامور الاستثمارية في البلد ويعطلها بحجة وبغير حجة ويضع نفسه رقيبا وقاضيا على الاستثمارات ولم يترك للمؤسسات المشرفة على التجارة والاستثمار القيام بعملها, ويتهم اي مشروع بالفساد قبل ان يبدأ! وتريدون استثمارا يا سيدي, كيف? للعلم الاستثمارات في الاردن ستتوقف وستتحول الى تركيا وقد تم الاعلان عن ذلك امس (في مؤتمر التعاون التركي الخليجي) يرجى المراجعة, نرجوكم لا تخسروا المستثمرين واوقفوا سحب المشاريع."
بهذه الكلمات جاء تعليق الاخ المستثمر العربي وقد رأيت أن أضعها بين يدي المسؤولين عن الاستثمار في بلدنا الاردن لدراسة ما يشعر به المستثمرون غير الاردنيين في الاردن لعل هذه الملاحظات وغيرها تجد آذاناً صاغية وجهات متابعة لمعالجة المعوقات كافة التي تقف أمام المستثمرين فنسهل الطريق والاجراءات امامهم.
وإنني اذ أشارك رئيس الوزراء عون الخصاونة الرأي بأن أحد أبرز التحديات الاقتصادية الرئيسية هي مشكلة البطالة, وأقول أن أحد أهم وسائل حل مشكلة البطالة في الاردن هو الاهتمام بالاستثمارات المحلية والاجنبية والعربية وتشجيعها بكافة السبل, ومنها العمل بكل طاقاتنا لزيادة تنافسية الاقتصاد الاردني بشكل عام وفي كل القطاعات الاقتصادية وقبل هذا وذاك الانتهاء من الاصلاحات السياسية بأسرع وقت ممكن, لكي تصبح البيئة السياسية التي ستعمل في ظلها الاستثمارات واضحة وجلية للمستثمرين... وسأضع يدي على قلبي حتى ذلك الحين!! 
شريط الأخبار طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" إلقاء القبض على شخص قتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات