اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جثث في "شاحنات بوظة".. حلب المنكوبة تدفن موتاها وتصلّي للمحاصرين

جثث في شاحنات بوظة.. حلب المنكوبة تدفن موتاها وتصلّي للمحاصرين
أخبار البلد -  
أخبار البلد - في مدينة حلب المنكوبة شمالي سوريا، يدفن سكان موتاهم ويتسمّر آخرون أمام أبنية انهارت كلياً أو جزئياً أملاً بخروج أقاربهم العالقين تحت الأنقاض وانتهاء كابوس لم يستفيقوا منه بعد

ومنذ حصول الزلزال فجر الإثنين، تنتظر أم ابراهيم (56 عاماً) أن تسمع خبراً عن أبنائها السبعة. تجلس في سيارة قرب المبنى الذي كانوا يقطنون فيه كي لا تبتعد عنهم

وتقول: "أنتظر منذ الساعة الرابعة والثلث صباح (الإثنين)، منذ أن انتهت الهزة"

وتضيف: "نمت داخل السيارة بانتظار أبنائي، أنتظر أي خبر منهم، لم آكل ولم أشرب. هل من الممكن أن أتناول الطعام وأبنائي جياع تحت الأرض"، قبل أن تنهار باكية

تمسك أم ابراهيم بمسبحة بيدها من دون أن تتوقف عن تلاوة الأدعية، تجفف دموعها بمنديل من قماش، تنظر إلى المنزل المهدم، وتقول: "لا أتمنى لأحد أن يعيش ما أعيشه"

ورغم البرد القارس، ينهمك سكان وفرق إغاثة وجنود بالبحث عن ناجين حتى أنهم يضطرون أحياناً للنبش بأيديهم. فوق أحد الأبنية المنهارة في حي بستان القصر، يصرخ أحدهم عبر فوهة صغيرة لأحد العالقين تحت سقف مبنى طالباً منه تحديد وجهة الضوء، ليتمكنوا من رصد مكانه

ما زالت عائلة زوجة محمود العلي (27 عاماً) عالقة تحت الأنقاض في الحي، وليس معروفاً اذا كان أفرادها الأربعة ما زالوا أحياء

ويقول: "لم يجدوا الوقت الكافي للخروج"

حاول العلي الاتصال بهم علّهم على قيد الحياة. سمع صوت الهاتف بداية قبل أن يتوقف تماماً عن الرنين، ربما جراء انتهاء الشحن، على حد قوله

يشير الشاب إلى موقع غرفة يتوقع أنهم كانوا فيها، ويقول: "حتى الآن لم يتحرك أي شيء"

وحلب المحاذية لتركيا، من بين المحافظات السورية الأكثر تضرراً جراء الزلزال

وجراء المعارك وحملات القصف خلال أشد سنوات النزاع المستمر منذ 2011، تضررت أبنية حلب، ثاني كبرى المدن السورية، بشكل كبير، وكانت تنهار بين الحين والآخر فيها مبان متصدعة، منها مأهولة بالسكان وأخرى مهجورة

ثم إذ به الزلزال، الذي ضرب تركيا المجاورة بقوة 7,8 درجات، يأتي على أكثر من 50 مبنى في المدينة المنكوبة

مقابر جديدة

تقف أم محّمد عاجزة بالقرب من منزل شقيقتها التي لا تعرف عنها وعن عائلتها شيئاً منذ أن انهار جزء من المبنى حيث تسكن

تنقلت أم محمّد بين مستشفيات المدينة بحثاً عن شقيقتها وأولادها الأربعة من دون جدوى

تقول وقد خنقتها الدموع: "أعتقد أنهم عالقون عند درج المبنى"، متعلقة بأمل أن يكونوا على قيد الحياة

وتضيف السيدة، التي تمضي وقتها في السيارة منذ أن هربت من منزلها، أنّ "الزلزال أصعب من الحرب، ففي الحرب تسقط قذيفة وينتهي الأمر"

وفي حصيلة غير نهائية، أوقع الزلزال المدمر أكثر من 1600 قتيل في سوريا، نحو نصفهم في مناطق سيطرة الحكومة ومدينة حلب ضمناً، والنصف الآخر في مناطق خارجة عن سيطرتها شمالاً

وتجاوزت حصيلة القتلى في سوريا وتركيا الخمسة آلاف، فيما قدرت منظمة الصحة العالمية أن يصل عدد المتضرّرين إلى 23 مليوناً

وفي حي بستان القصر، يستعيد زكريا عيسى (17 عاماً) أصوات جيرانه يصرخون طالبين يد العون لإنقاذهم. ويقول "ذهبت حياتنا كلها"

يطغى على المدينة صوت الجرافات وصراخ فرق الإغاثة، فيما أغلقت المحال أبوابها. وافترش السكان الشوارع والباحات برغم دراجات الحرارة المنخفضة، منهم من فقد منزله ومنهم من يخشى هزات ارتدادية جديدة تأتي على مبان إضافية

وانهمك سكان بدفن موتاهم، ومنهم من لم يتمكن حتى من اتباع طقوس الدفن المعتادة. وقال سكان إنهم اضطروا لدفن موتاهم مباشرة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض، كما أنه يتم أحياناً دفن الأم مع ابنتها والأب مع ابنه

وشوهدت سيارات بيك آب وشاحنات لبيع البوظة تنقل جثثاً موضوعة في أكياس بيضاء بلاستيكية إلى المقابر لدفنها

وفي إحدى مقابر المدينة، ينتظر مجموعة من الرجال دورهم لدفن أحد عشر فرداً ينتمون إلى عائلة واحدة، ويطلبون من أحد عمال المقبرة أن يترك مجالاً لقبر إضافي لدفن فرد آخر من العائلة لم يتم انتشاله بعد
 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.