أسباب أخرى لارتفاع معدلات البطالة

أسباب أخرى لارتفاع معدلات البطالة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ما تزال معدلات البطالة واستقرارها عند مستويات قياسية منذ سنوات تشكل حالة ضاغطة على مختلف صنّاع السياسات ومراقبيها، باعتبارها مؤشرا أساسيا على مدى صوابية السياسات الاقتصادية من عدمها.

كتبنا في هذا الموضع أكثر من مرة عن الأسباب الجوهرية التي أدت إلى الارتفاع الكبير في معدلات البطالة، وكتب كثير من المختصين عنها أيضا، ولكن أهمية الموضوع، والمؤشرات العالية لهذا المؤشر تدعونا إلى العودة إليه مرات ومرات، لأن وصول معدل البطالة إلى (23.1 بالمائة، وبين النساء 33.1 بالمائة وبين الشباب 47 بالمائة) ليس أمرا عاديا، ويتطلب البحث والكشف عن التفاصيل والمسببات.

إضافة إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي وضعف الاستثمار والتشوهات في النظام التعليمي، وغيرها من السياسات الاقتصادية التي أرهقت الاقتصاد، وتناولناها غير مرة، فإن تراجع شروط العمل وعلى رأسها المستويات منخفضة الأجور للغالبية العظمى من العاملين، أدت الى نشوء فئة موظفين لا تكفي أجورهم التي يحصلون عليها لتغطية حاجاتهم وحاجات أسرهم المعيشية، فيضطرون للعمل في مهن أخرى، يحصلون من خلالها على دخل إضافي يساهم في تمكينهم من العيش بكرامة.

يضاف إلى هذه الفئة، المتقاعدون الذين لا تغطي رواتبهم التقاعدية احتياجات أسرهم، إذ إن الأجور المنخفضة سيترتب عليها بالضرورة رواتب تقاعدية منخفضة.

وغالبا ما يعمل هؤلاء في وظائف متوافرة في الاقتصاد غير المنظم، مثل العمل في مهن سائقي سيارات لنقل الركاب والبضائع، وأعمال الإنشاءات المختلفة والزراعة والأعمال الإدارية، وغيرها من المهن المتوافرة في سوق العمل الأردني.
وهذا النوع من الأعمال منتشر على نطاق واسع في الأردن، وهو ضرورة لتمكين أفراد المجتمع من تأمين احتياجاتهم الأساسية، إلا أن الوظائف التي يعمل فيها هؤلاء هي وظائف ومناصب يفترض أن يشغلها ناشطون اقتصاديون عاملون في المجتمع، ما ساهم في إغلاق هذه الوظائف أمام الداخلين الجدد إلى سوق العمل، وبالتالي ارتفاع معدلات البطالة إلى جانب العوامل الأخرى.
في تقرير أولي أعده فريق الباحثين في مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية، ظهر جليا أن غالبية العاملين في هذا النوع من الأعمال هم موظفون في القطاع العام وبمختلف أنواعهم، حيث تسمح بذلك ساعات العمل القصيرة مقارنة مع القطاع الخاص، وتسمح طبيعة بعض فئاتهم بالعمل لأيام متواصلة.

هذه ليست دعوة لمنع هذا النوع من الأعمال، لأنه يمكّن قطاعات واسعة من المجتمع من الحصول على دخول إضافية للعيش بكرامة، وتأمين احتياجاتهم وتحسين جودة حياتهم، ونحن هنا لا نتحدث عن مجموعة صغيرة تضطر للعمل في وظائف إضافية أو بعد تقاعدها، وإنما نتحدث عن مئات الآلاف.

هذه محاولة لفهم أوسع لظاهرة البطالة واستمرارها عند مستويات مرتفعة جدا، وهي دعوة أيضا لمراجعة السياسات الاقتصادية التي عملنا عليها خلال العقود الثلاثة الماضية، وعلى وجه الخصوص سياسة الأجور المنخفضة، فهي لم تؤثر فقط على إضعاف الطلب المحلي الذي هو أحد محركات النمو الاقتصادي، بل وساهم أيضا في رفع معدلات البطالة من خلال اضطرار العاملين إلى العمل بوظائف ومهن إضافية، كان يمكن أن تكون من نصيب الداخلين الجدد إلى سوق العمل.


شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني