اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعرفة جديدة للمتسولين

تعرفة جديدة للمتسولين
أخبار البلد -  
اعجبتني «فزعة» المتسولين في المملكة عندما اجتمعوا وتداولوا سوء الاوضاع الاقتصادية والمادية لمجتمعنا الاردني حيث وجدوا -بارك الله فيهم- انه لا بد من التخفيف على المواطنين وان يتعاملوا مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمواطن.

ما توصل اليه المتسولون شيء يستحق التوقف عنده لانهم حساسون منسجمون مع انفسهم يتعرفون على الواقع المعاش للمواطن لكثرة ما يقومون به من ملازمة هذا المواطن في الصباح والمساء وفي البرد والحر وعندما يكون المواطن غاضبا او فرحا وكذلك عندما يجد ما يعجبه ويسره وما لا يعجبه فيبتعدون عنه اويجافونه ولومؤقتا.

المداولات بين المتسولين جاءت بعد تواضع حصيلة يوم كل من هؤلاء المتسولين وبناء عليه قرروا عدم تحميل المواطن اعباء اضافية بل على العكس من ذلك فانهم قاموا بوضع تسعيرة محددة لا يتم تجاوزها من قبل «عصاباتهم» التي تنتشر في كل مكان -رغبتم ايها المواطنون ام لم ترغبوا فالنتيجة لدى المتسولين واحدة- فهم يريدون ألا يؤثروا على اوضاعكم المعيشية ولا يريدون ان يثقلوا عليكم ابدا.

تقول نتائج المداولات ان سقف ما يدفعه المواطن الى المتسول في المرة الواحدة وفي المكان الواحد واللحظة الواحدة لا يزيد عن خمسة وعشرين قرشا الا اذا اصر المواطن على ان يدفع اكثر -فهو حر مع عدم الحاح المتسول على المزيد-.

المتسولون ولانهم انقياء اتقياء لا يريدون ان تدخل الفلوس التي يتقاضونها من عباد الله اي - قرش حرام- وبناء عليه فانهم يرفضون ان ياخذوا فلسا واحدا ممن تثبت ادانته بانه فاسد اوان مصدر فلوسه حرام لانهم لا يريدون ان يطعموا ابناءهم حرام على الرغم من انهم يقومون بمطاردة الناس من شارع الى اخر ومن «زنقة» الى «زنقة» وكل هذا عائد الى ان القرش الحلال افضل من مليون قرش حرام ويريدون ان يناموا مطمئنين على طعامهم وشرابهم من اين «شحدوه» والى اين سيذهبون به في المولات ومحلات السوبرماركت وغيرها من الاماكن التي يحلو لهؤلاء المستولين ان يتسوقوا فيها.

وما ارهف قلوب هؤلاء المتسولين انهم لا يريدون ان يشحدوا من الطلاب اوالعجزة اوممن لا يملكون اموالا فائضة عن الحاجة وهم قد ذهبوا الى ابعد من ذلك عندما قرروا عدم الاقتراب ممن لا تسمح اوضاعهم الاقتصادية بالتبرع لهم فهم يقدرون الاوضاع الاقتصادية للناس ولا يريدون احراج احد وهذا يعني انهم يستطيعون قراءة عيون ووجوه -ضحاياهم- قبل ان يقدموا عليه طلبا للمساعدة وهم بذلك ارأف على المواطن من كثيرين ممن يصرون على -تشليحه- ما يملك حتى لوكان مرهقا ماديا اواقتصاديا اوانه لم يعد قادرا على دفع فاتورة الخلوي اوالكهرباء اوالمياه اوغيرها من الفواتير البسيطة التي لم يعد المواطن قادرا بالفعل على تسديدها.

المتسولون قرروا كذلك عدم الاقتراب من فئات محددة من المجتمع الاردني كبعض السياسيين ومن ماثلهم لانه يخشون اختلاط الغث بالسمين من الاموال التي يجمعونها ولهذا فانهم يريدون ان يتاكدوا من اي فلس وكل فلس يدخل الى جيوبهم.

يا الله حتى المتسولون اصبح لديهم فرز فيمن يطلبون منهم ومن يرفضون الاقتراب منهم بينما كثيرون يزدادون عمى تزداد شراهتهم واستقواؤهم على كل ما تصل اليه ايديهم.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً