خطوة في الاتجاه الصحيح .. الساكت عضوًا في مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

خطوة في الاتجاه الصحيح .. الساكت عضوًا في مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ أعادت الإرادة الملكية تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، أمس الأثنين، والذي يتكون من 7 مقاعد مع رئيس المجلس.

وأسس صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في 2001 لغايات سامية تتمثل في  تعزيز التنمية المستدامة للبلاد، والسعي بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، إلى تنفيذ مشاريع وبؤر تنموية في المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة.

بالإضافة إلى تسخير الطاقات البشرية بالشكل الأمثل، يوفر الصندوق فرص التدريب والدعم المهني للشباب الأردني ترجمة لتوجيهات جلالة الملك نحو تفعيل أسس المواطنة بحيث يتشارك أبناء الوطن في تعزيز أهداف التنمية المستدامة الشاملة في المملكة.

وأيضًا تحويل التحديات إلى فرص من خلال استقطاب الطاقات الشبابية من المبدعين وتنمية مواهبهم وتشجيعهم على الريادة والابتكار لإعدادهم لسوق العمل وتحمل المسؤولية الاجتماعية.

وحدد الصندوق الشكل لتحقيق وتنفيذ ما سبق من خلال دعم البرامج والأنشطة الهادفة إلى زيادة الإنتاجية الوطنية ورفع قابلية التشغيل، والمساهمة في تأسيس مشاريع وشركات تنموية ريادية في مختلف محافظات المملكة وتوفير وسائل الدعم والاستشارات الفنية لتطويرها، توفير فرص التدريب والدعم المهني للشباب الأردني والمساهمة في بناء قدرات المواطنين بما يعزز مستوى كفاءاتهم وقدراتهم الإنتاجية، ودعم الأنشطة وتوفير البرامج التي تحفز طاقات الإبداع والتميز لدى الشباب الأردني وتنمّي مواهبهم، وتحفيز ريادة الأعمال، وغيرها.

وبالتالي فإن تنفيذ الرؤى والأهداف السابقة، يحتاج لتركيبة من الأسماء الكفؤة صاحبة الخبرة الطويلة والمتراكمة من العلم والمعرفة والممارسة لتشكل مجلس الأمناء للصندوق، وهذا ما جرى بالأمس، حيث ضمت الأسماء ناصر أحمد اللوزي رئيسًا وعضوية أيمن عبدالكريم حتاحت، وبشر إبراهيم بكر، ونور غازي جرار، وليث مروان القاسم، وموسى عوني الساكت، وحسين زيد ملحس.

اللافت في التشكيلة الجديدة أنها ضمت قامة اقتصادية بارزة وصناعية من العيار الأول، صاحب رؤى وطروحات علمية قابلة للتطبيق تصب غاياتها في منفعة الاقتصاد بعموم مطلق والقطاع الصناعي على وجه التحديد، وهو موسى الساكت.

ولا يختلف أحدًا على استحقاق الساكت للثقة الملكية التي بلورها جلالة الملك عند إعادة تشكيله لمجلس أمناء الصندوق، فالرجل ــ أي الساكت ــ لا يكاد في أيها من المحافل أن ينثر طروحاته المقنعة العلمية، وحتى وأنه يستخدم فعالية وسائل الإعلام وامتدادها الجمهوري بما يمكن أن ينعكس بالإيجاب على الملفات العالقة في عجلة الاقتصاد، بالإضافة للإشارة إلى مكامن القوة في قطاع الصناعة لتعزيزها ومكامن الخلل لتصويبها.

أقل من يقال عن أختيار الساكت أنه خطوة في الاتجاه الصحيح، لأنها تصب في صالح هدف التأسيس للصندوق، باعتبار أن لا أحد أدرى وأعلم من هذا الاقتصادي والصناعي المخضرم بقطاعه الذي يعتبر من روافد نهضة الاقتصاد والمساعدة في حلحلة عديد من الملفات بما يصب في تعزيز أهداف التنمية المستدامة الشاملة.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء