أوباما يرسم طريقه الانتخابي بخطاب شعبوي هجومي في (حال الاتحاد)

أوباما يرسم طريقه الانتخابي بخطاب شعبوي هجومي في (حال الاتحاد)
أخبار البلد -  
دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء الى زيادة الضرائب على الاكثر ثراء من اجل اعادة بناء اقتصاد عادل للجميع، في خطاب هجومي وشعبوي حول حال الاتحاد جاء على شكل خارطة طريق لحملة انتخابية تتوجه بشكل اساسي الى الاميركيين من الطبقات الوسطى.
 وقبل تسعة اشهر من الانتخابات الرئاسية التي يترشح فيها لولاية ثانية، اكد اوباما امام الكونغرس حيث خصومه الديموقراطيون في موقع قوة ان الولايات المتحدة «ازدادت قوة» وعرض «خططا لاقتصاد يتم بناؤه ليكون مستديما».
 وقال «يمكننا اما ان نكتفي ببلد حيث ينعم عدد متضائل من الاشخاص باوضاع جيدة في حين ان عددا متزايدا من الاميركيين بالكاد يتدبرون امورهم، او نعيد بناء اقتصاد حيث يحظى الجميع بفرصة عادلة، حيث الجميع يتحملون حصتهم العادلة من المسؤولية ويلتزمون بقوانين اللعبة ذاتها»، مراهنا في مواقفه هذه على تصاعد الاستياء حيال اتساع الهوة بين الاثرياء من جهة والطبقات الوسطى والفقيرة من جهة اخرى في مرحلة ما بعد الانكماش الاقتصادي.
 غير ان التركيز على المسائل الاميركية الداخلية في الخطاب الموجه الى ملايين الناخبين لم يحجب مواضيع السياسة الخارجية التي حضرت في خطاب اوباما وقد استهله بالاشارة الى انتهاء الالتزام الاميركي في العراق ومقتل اسامة بن لادن، كما تطرق الى مسالة الملف النووي الايراني التي يتهمه خصومه بالضعف في شانها، والربيع العربي، وصولا الى الحرب في افغانستان.
 وقال «لاول مرة، ليس هناك اميركيون يقاتلون في العراق. لاول مرة منذ عقدين اسامة بن لادن لا يشكل خطرا على هذا البلد» مضيفا ان «معظم كبار قادة القاعدة هزموا وتم وقف دفع طالبان وبدات بعض القوات بالعودة من افغانستان».
 وبالنسبة الى البرنامج النووي الايراني قال اوباما «يجب الا يشك احد في تصميم اميركا على منع ايران من الحصول على السلاح النووي، ولن ازيل اي خيار عن الطاولة من اجل تحقيق هذا الهدف»، غير انه اكد في الوقت نفسه انه «ما زال من الممكن التوصل الى تسوية سلمية لهذا المسالة، بل ان ذلك افضل».
 وحيال الاوضاع في العالم العربي الذي يشهد منذ سنة اضطرابات وثورات ضد بعض الانظمة، وعد اوباما بان بلاده ستبقى متضامنة مع القوى الديموقراطية في مواجهة «العنف والتخويف».
 وقال اوباما انه «في الوقت الذي تتراجع فيه الحرب، تجتاح موجة تغيير الشرق الاوسط وشمال افريقيا، من تونس الى القاهرة، من صنعاء الى طرابلس».
 وقال «قبل عام، كان القذافي وهو قاتل على يديه دماء اميركيين، احد اقدم الديكتاتوريين في العالم .. اليوم، لم يعد موجودا» واضاف «وفي سورية، لا شك لدي بان نظام (الرئيس بشار) الاسد سوف يكتشف قريبا بانه لا يمكن مقاومة قوة التغيير ولا يمكن سحق كرامة الناس».
 وقال ايضا «لا نعلم بالتحديد متى سينتهي هذا التحول المذهل. سوف ندعم السياسات التي تشجع قيام ديموقراطيات قوية ومستقرة وكذلك اسواق مفتوحة لان الديكتاتورية لا تصمد امام الحرية».
 لكن التركيز في الخطاب بقي على اوضاع الاميركيين وقال الرئيس ان «المسالة الجوهرية» في هذه المرحلة تقضي بالحفاظ على «الوعد الاميركي» الاساسي وهو انه بالعمل الجاد يمكن الحصول على نمط حياة لائق.
 وحذر خصومه الذي فشلوا الغالبية الكبرى من مشاريعه منذ ان وصلت غالبية جمهورية الى مجلس النواب قبل عام، من انه يعتزم «مكافحة العرقلة بالعمل».
 وقال «سوف اتصدى لاي جهود من اجل العودة الى السياسات ذاتها التي جلبت لنا هذه الازمة الاقتصادية اساسا»، مثيرا تصفيقا حادا من الديموقراطيين في الكونغرس.
 ودعا الى اصلاح ضريبي يفرض حدا ادنى للضرائب على عائدات اصحاب الملايين قدره 30% ويحث الشركات على زيادة انتاجها داخل الولايات المتحدة.
 وسبق ان عارض الحزب الجمهوري دعوته الى اصلاح نظام ضريبي لصالح الاثرياء وكبرى الشركات ورثه عن ادارة الرئيس السابق جورج بوش.
 غير ان هذا الموضوع عاد وطرح صعوبة على احد المرشحين الرئيسيين لتمثيل الجمهوريين في السباق الى البيت الابيض ميت رومني الذي اضطر الى الكشف الثلاثاء انه لم يدفع سوى ضرائب بنسبة حوالى 15% على عائداته الطائلة.
 وتبنى اوباما نبرة هجومية بل حتى شعبوية ضد وول ستريت، داعيا الى تعزيز ترسانة الادوات اقلانونية لمكافحة تجاوزات المؤسسات المالية.
 كما تحدث عن ضرورة اصلاح قوانين الهجرة، في موضوع حساس بالنسبة الى قاعدته الانتخابية، ووعد «بعدم التخلي عن الوعود بتبني الطاقة النظيفة».
 واخذ الجمهوريون على اوباما تطرقه الى مشاريع اقتصادية وتناسيه حصيلته السيئة على صعيد البطالة التي تقدر نسبتها حاليا ب8,5%، والميزانية حيث تسجل «زيادة غير مسبوقة في النفقات» على حد قول حاكم انديانا ميتش دانيالز في الرد الرسمي الجمهوري على الخطاب.
 وراى دانيالز ان سياسة الرئيس على صعيد الطاقة تنم عن «تطرف» في اشارة الى رفض اوباما اعطاء اذن لبناء خط انابيب عملاق بين كندا والولايات المتحدة.
 اما رومني فقال انه يريد «ان يكون هذا اخر خطاب حول حال الاتحاد لباراك اوباما».
 وتطرق اوباما ايضا الى المنافسة الاقتصادية مع الصين فابدى تصميمه على العمل بحيت تتم على اساس التساوي في الفرص واعدا بالتصدي اكثر للقرصنة وللممارسات التجارية غير العادلة.
 ويعتزم اوباما الشروع في بث رسالته الاقتصادية ميدانيا اعتبارا من صباح امس حيث سيزور خلال ثلاثة ايام خمس ولايات قد تكون محورية لاعادة انتخابه وهي ايوا وميشيغان في الشمال واريزونا ونيفادا وكولورادو في الغرب.
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار