اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليس دفاعا عن التلفزيون الأردني

ليس دفاعا عن التلفزيون الأردني
أخبار البلد -  
التلفزيون الأردني تأسس عام 1968 وكان هذا التلفزيون ينتج المسلسلات والبرامج التي تحتاج إلى موازنات مالية كبيرة وهذه المسلسلات والبرامج كانت تسوق في معظم الدول العربية وخصوصا الدول الخليجية لكن بعد حرب الخليج الأولى توقفت الدول الخليجية عن شراء المسلسلات الأردنية والبرامج التي ينتجها التلفزيون الأردني لأسباب سياسية وهذا ما دعا تلفزيوننا إلى وقف هذا الإنتاج المكلف جدا والذي لا توجد سوق لاستيعابه.

في السنوات السابقة حاول بعض وزراء الإعلام التدخل بشكل مباشر في إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وفرض آرائهم وتعيين كوادر جديدة غير مؤهلة أو مدربة وهذه التعيينات شكلت عبئا كبيرا على ميزانية هذه المؤسسة المحدودة وهذا العبء المالي لم يمكن مدراء هذه المؤسسة من الحفاظ على الكفاءات المميزة بإعطائهم بعض الحوافز وزيادة رواتبهم المتدنية في الوقت الذي كان بعض الموظفين من غير المؤهلين أو المدربين والذين نزلوا بالبرشوت على هذه المؤسسة يتقاضون رواتب أكثر منهم وهذا ما دعا هذه الكفاءات إلى البحث عن فرص عمل أفضل في بعض التلفزيونات العربية والأجنبية حيث حصلوا على عروض مادية مغرية جدا.

الآن تقلصت ميزانية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون كثيرا وبها حمل كبير زائد من الموظفين وهي غير قادرة على إنتاج البرامج التي تحتاج إلى ميزانيات مالية كبيرة حتى التعرفة الخاصة بإنتاج البرامج الدرامية والعادية أصبحت غير قادرة على الوفاء بالالتزامات العادية لكن في المقابل يجب أن نعترف بأن إدارة هذه المؤسسة الحالية فتحت أبوابها لكل الأطياف السياسية الأردنية فالخطوط الحمراء السابقة التي كانت مرسومة أمام بعض الشخصيات الأردنية المعارضة أزيلت تماما وصرنا نشاهد عددا من البرامج الحوارية التي تشارك فيها بعض الشخصيات السياسية المعارضة وصرنا نسمع الرأي والرأي الآخر الذي لم نكن نسمعه من قبل.

الآن وفي هذا الفضاء المزدحم بالبث الإذاعي والتلفزيوني وفي ظل وجود مئات المحطات التلفزيونية الموجهة والخاصة والتي لا سقوف لها على الإطلاق أو تلتزم بمعايير مهنية أو أخلاقية محددة يقارن البعض التلفزيون الأردني بهذه المحطات ويطالب بأن يكون تلفزيوننا نسخة عنها وهذا بالطبع مستحيل لأن هذا التلفزيون هو تلفزيون دولة وله معاييره الأخلاقية والأدبية ويترفع عما يجري من مهاترات وكلام بذيء نسمعه أحيانا على محطات أخرى إضافة إلى ذلك فإن ما يقدم به من برامج سياسية أو إخبارية أو اجتماعية تصب جميعها في خانة الممكن والمعقول ولا يمكن أن تكون شبيهة ببعض البرامج التي تبث من بعض المحطات العربية لأن التلفزيون الأردني هو أولا وأخيرا تلفزيون وطن ولا يمكنه أن يكون إلا كذلك.

لقد عملت في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ثلاثين عاما وقد كنت مواكبا للعديد من المدراء الذين نزلوا بالبرشوت والذين لم يكونوا يملكون أدنى خبرة إعلامية والذين أحالوا إلى التقاعد خيرة الكفاءات الإعلامية المميزة وهي في أوج عطائها لكن الآن أصبحنا نسمع هذه الأصوات الإعلامية تطل علينا من وراء الميكرفون وهذا كله بفضل المدير العام لهذه المؤسسة الأستاذ عدنان الزعبي صاحب الخبرة والرؤية الإعلامية المميزة والذي يعرف كيف يمكن أن تستفيد هذه المؤسسة من هذه الكفاءات.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً