اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المقروء بين سطور رسائل واشنطن

المقروء بين سطور رسائل واشنطن
أخبار البلد -  
كثيرة هي الايجابيات المعلنة لزيار ة الملك الاخيرة الى واشنطن , الا ان ايجابياتها غير المعلنة او غير المطروقة اكثر , ليس اولها اصرار الاردنيين على ان معارضتهم داخلية ومؤطرة بحدود الوطن واولياته واجندته القومية والوطنية , وان فكرة استنساخ تجارب الاخرين في المعارضة الخارجية مرفوضة ومدانة.وليس اخرها فشل احساس بعض المراهنين على التغير الامريكي النوعي حيال الحركات الاسلامية المعتدلة وبأنها غير قابلة للتطبيق في الاردن برعاية واشنطن وبدعمها وتوفير فرص النجاح لتجربة دخول الاعتدال الاسلامي الى مكاتب الحكومات لقيادتها او المشاركة الفاعلة بها بدل الدخول اليها للحوار او تعطيل الحوار . 

هذا لا يعني رفض وصول الاسلام السياسي وحركاته لتشكيل حكومة اردنية اذا ما منحها الشارع صوته وحققت أغلبية برلمانية او كثرية تؤهلها لأن يتم تكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة , بل يعني ان اوراق الداخل الاردني ما زالت متماسكة وقوية وان الاصلاح سيأتي بجهد الاردنيين وتوافقهم ودعم قيادتهم السياسية لهذا التوافق وعدم دخولها في مسرب معاكس لمتطلبات الاصلاح كما تفعل انظمة مجاورة وبعيدة.

وهذا سيمنح الحوار المرتقب مع الاسلاميين صفة المحلية دون الاستئساد او الاستئناس بما حصل في عواصم عربية , فطرفة الفنان السوري حسني البورزان القائلة “ اذا اردت ان تعرف ما في ايطاليا فعليك ان تعرف ما في البرازيل “ ستبقى في اطار الطرفة والمفارقة ولكنها ليست قابلة للتطبيق اردنيا , فما جرى في مصر وليبيا والمغرب وتونس كله موجود في الاردن بدرجة مختلفة , وغير الموجود هو المكونات الاردنية وتراكيبها السياسية والاجتماعية , التي تلمست طريق الفعل السياسي والمشاركة الفاعلة في الحراكات تحت لافتات مغرقة في محليتها ولكنها افرزت قيادات شارعية جديدة لها موثوقيتها وصدقيتها عند الشارع الاردني .

الرهان على تجاوز الجمود في العلاقة مع الحركة الاسلامية منطقي وضروري لكل اطراف المعادلة السياسية , فهو سيمنح اللحظة السياسية فرصة هدوء لحوار سياسي لا حوار طرشان او حوار بالحمام الزاجل , يسلم الرسالة ويتسلمها عبر وسطاء , وسيجعل الحراكات المحلية تبحث عن الية لتجميع فسيفسائها تحت راية واحدة لقطف ثمار جهدها الذي تلاحقه خشية وشك على مخرجاته النهائية, وهذا ما على الحراكات في الأطراف او حراكات القوميين واليساريين الاستعداد له مبكرا.

لأن رسالة واشنطن غير المعلنة او غير المحكية قرأتها القيادات في الحركة الاسلامية ومطبخها بسرعة ومرونة سياسية مشهودة للحركة , فسارعت الى الاعلان عن دخول الحوار بشقيه الامني والسياسي وهي التي كانت الى ما قبل ايام تهتف وتحاول تجييش الشارع ضد التدخل الامني في السياسة مع ادراكها اليقيني ان الامن جزء رئيس من المكون السياسي الاردني ولكنها اكسسوارات سياسية مطلوبة لتحسين او تجميل التفاوض والحوار .

مرونة الحركة الاسلامية سياسيا هي ما يجب ان تتقنه الحراكات الشعبية في الاطراف وكذلك الاحزاب الاردنية بمختلف تلاوينها , حتى تحافظ على وجود حقيقي لها في المرحلة القادمة وليس وجودا شكليا او على طريقة السلم والثعبان “ تطلع للاعلى ثم سرعان ما تهبط “ لقراءة او لرهان خاطئين , فالمرحلة لا تنتظر احدا والواضح ان القاطرة انطلقت نحو الانتخابات وعلى الجميع استثمار اللحظة لقطف ثمار جهده . 

واولى خطوات القطاف العودة الى العمل المنظم والسياسي البرامجي وترك الشارع لان هذا اول درس يجب التعلم منه بعد قراءة نتائج الانتخابات في العالم العربي بعد ربيعه , فالاسلاميون منذ استشعارهم للخطوة العملية تركوا الميادين والساحات وذهبوا للعمل المناطقي والتواصل مع القواعد الانتخابية فيما بقي الاخرون في الميادين فغابوا عن الصناديق واوراق الاقتراع .
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!