اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحروقات.. أخبار غير سارة

المحروقات.. أخبار غير سارة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

مع استمرار تصاعد أسعار النفط عالمياً وسط المخاوف العالمية من قرار «أوبك» والقاضي بتخفيض الإنتاج، فإن أسعار مشتقات المحروقات محليا ستواجه بحزمة ارتفاعات قد تطال كافة الأصناف بنزين وسولار وكاز وغيرها من المشتقات خلال الشهور المقبلة، فماذا علينا أن نفعل؟

أسعار النفط بدأت تشهد قفزات ملموسة وبنسب وصلت الى ما يقارب 12% حتى يوم أمس مقارنة مع أسعارها نهاية الشهر الماضي، وسط توقعات أن يصل سعر البرميل الواحد إلى ما يقارب 110 دولارات مع نهاية الشهر الحالي وبفارق 30 دولارا عن سعر البرميل الذي تم تسجيله نهاية الشهر الماضي والذي بلغ 85 دولارا للبرميل، ما يعني أن اسعار المشتقات النفطية محليا سترتفع للشهر المقبل بنسب قد تتراوح من 4-5% على اقل تقدير ما لم ترتفع أكثر، حيث أن المعادلة العالمية تشير إلى أن ارتفاع النفط أكثر من 10% يعني ارتفاع مشتقات النفط اكثر من 3%.

كافة المؤشرات والتوقعات تؤكد استمرار ارتفاع أسعار النفط ليس فقط لقرار أوبك بخفض الانتاج وخاصة انه سيؤدي إلى خفض ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميا أي 1٪ من العرض العالمي، بل ايضا نتيجة لاستمرار الحرب الروسية الأوكرانية والتي أثرت على استقرار سوق الطاقة بشكل كامل، الأمر الذي جعل من السيطرة على أسعارها أمرا شبه مستحيل ما لم يعد الاستقرار وانتهاء الحرب وحالة النزاعات، وهذا لا ينعكس فقط على الطاقة بل على أسعار الغذاء والتي مرة تشهد ارتفاعا ومرة انخفاضا مع تخوف مع ايقاف سلاسل التوريد لبعضها وارتفاع الطلب عليها مع تراجع الإنتاج نتيجة كثيرة من التحديات وأبرزها الجفاف والمتغيرات المناخية.

أسعار النفط وفي حال استمرار ارتفاعها بهذا الرتم ستكون معضلة أمام خططنا وطموحاتنا ونسب النمو المتوقعة لاقتصادنا وستحمل الموازنة مزيدا من الديون والاعباء نتيجة ارتفاع الفاتورة النفطية للمملكة والتي شهدت ارتفاعات منذ بداية العام وبنسب كبيرة نتيجة فرق أسعارها مقارنة بأسعار ما قبل الحرب والتي لم تكن تتجاوز فترتها أكثر من 80 دولاراً، ما يتطلب منا وضع خطط وسيناريوهات لمواجهة هذا التحدي بالمشاركة مع الجميع فالحكومات ليست الوحيدة المعنية بهذا الامر بل المواطنون ايضا.

لعل أبرز ما نستطيع اليوم فعله لمواجهة هذا التحدي أن نذهب فورا الى ترشيد الاستهلاك من المشتقات النفطية وبدء التنفيذ الحقيقي في التوجه الى الطاقة البديلة والمتجددة في كل شيء والتشجيع على تملك المركبات الكهربائية من خلال اتخاذ المزيد من القرارات المحفزة لامتلاكها واستبدالها بدلا عن المركبات التي تعمل على البنزين، وتطوير منظومة النقل العام والتشجيع على ارتيادها من قبل العامة وغيرها من الاجراءات وابرزها استمرار دعم وسائل النقل سواء للركاب والبضائع لتخفيف تأثير الارتفاعات العالمية على القطاعات الاقتصادية.

ختاما، أسعار المحروقات محليا سترتفع بحسب كافة المؤشرات والتوقعات للشهر المقبل ولن تشهد اي انخفاضات جديدة الا في حالة واحدة، وهي عودة الاستقرار على اسعار النفط عالميا اما برفع انتاج الدول المنتجة او انتهاء الحرب الروسية–الاوكرانية وهذا شبه مستحيل حاليا، وما علينا سوى الاستعداد إلى اسوأ السيناريوهات من خلال الكثير من الاجراءات والتي أولها وليس آخرها ضبط «الاستهلاك وترشيده»

شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم