المناوي.. أسرار آخر 37 ثانية من حكم مبارك

المناوي.. أسرار آخر 37 ثانية من حكم مبارك
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ كشف عبداللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار السابق بالتليفزيون المصري، في كتابه 'الأيام الأخيرة لمبارك.. 18 يوماً'، أسرار آخر 37 ثانية في حكم مبارك، حيث تناول تفاصيل اللحظات الأخيرة للرئيس السابق في القصر الجمهوري قبل تنحيه في 11 فبراير/شباط الماضي، وعقب رحيله على متن طائرة هليكوبتر لمدينة شرم الشيخ.

 

وذكر الكتاب، بحسب صحيفة 'التايمز'، أن سوزان ثابت دخلت في وصلة بكاء مستمر في الساعات الأخيرة لحكم مبارك، وأنه في خلال 37 ثانية ذهب كل شيء وانتهى عهد مبارك فجأة وللأبد.

 

وقالت الصحيفة البريطانية إن الكتاب الجديد الذي من المقرر أن يصدر الأسبوع المقبل في الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، يكشف عن الساعات الأخيرة لمبارك في السلطة، ويصف الدراما والفوضى داخل القصر الرئاسي في أوج لحظات الثورة المصرية، كما يكشف الكتاب عن أن سوزان مبارك انهارت داخل القصر الرئاسي، حيث عثر عليها الحراس منبطحة على الأرض في حالة يرثى لها من الحزن وحولها مجموعة من التذكارات الخاصة بحياتها، بينما كان نجلاها علاء وجمال في انتظارها بالمطار.

 

ويشير المناوي، الذي قالت عنه الصحيفة البريطانية إنه لعب دوراً رئيسياً في إقناع الرئيس السابق بالتنحي، وأيضاً في صياغة خطبه الأخيرة، إلى أن سيدة مصر الأولى أبقت الحراس في انتظارها أكثر من ساعة. ويضيف في كتابه أن الحراس التقطوا سوزان من الأرض وساعدوها على التجول بأنحاء المنزل لجمع بعض المتعلقات القليلة الخاصة بها.

 

ونقل الكتاب بعض العبارات التي ظلت سوزان تصرخ بها بعد انهيارها وقت الرحيل، حيث التفتت للحراس وقالت لهم: 'هل تعتقد أنهم سيأتون إلى هنا؟ أرجوك لا تدعهم يأتون! لا تدعهم يدمرون القصر أرجوك. ابقوا هنا واحموا القصر'.

 

وكشفت 'التايمز' أنه طوال هذا الوقت كان المناوي ينتظر أوامر لبث الشريط الخاص بإعلان تنحي الرئيس مبارك الذي أذاعه اللواء عمر سليمان، الرئيس السابق للمخابرات ونائب مبارك. وأشار الكتاب إلى أنه 'على الرغم أن أحداً لم يكن يعرف بهذا الأمر وقتها، فإن البلد كلها كانت في انتظار سوزان مبارك التي كانت تنفجر في البكاء داخل قصرها الخالي'.

 

واستند الكتاب إلى مصدر رفيع ومقرب من مبارك، وكان شاهداً على الأحداث في القصر الجمهوري، بالإضافة للأحداث المأساوية في مصر خلال أيام الثورة، حيث كشف ما حدث في الساعات الأخيرة من حكم مبارك الذي استمر 30 عاماً، وكذلك الأشهر التالية في حياته عقب التنحي بعد وضعه في غرفة صغيرة بالمجمع الطبي للقوات المسلحة المصرية. وقال إن سوزان ثابت وقفت بجانب زوجها وهي غارقة في البكاء والعالم ينتظر استقالة زوجها، ثم جلست على الأرض بالقصر الجمهوري ورفضت مغادرته.

 

وأضاف تقرير 'التايمز'، وفقاً لكتاب المناوي، أنه بمجرد وصول طائرة الهليوكبتر لساحة القصر لنقلهما إلى مدينة شرم الشيخ في اليوم التالي للتنحي ضمت سوزان مبارك ابنيها جمال وعلاء بجانبها ورفضوا المغادرة، موضحاً أن الحراس الذين كانوا مكلفين بتنفيذ عملية الإخلاء لعائلة مبارك من القصر كانوا يتصورون أنهم سيجدون حقائب المجوهرات باهظة الثمن أو ملابسهم بجوارهم، لكنهم وجدوا عائلة مبارك مستلقين على الأرض يبكون.

 

وكشف المناوي في كتابه أن الآلاف تجمعوا خارج مبنى التلفزيون وهم يصرخون برحيل مبارك، وكان معظم العاملين في المبنى قد تركوا عملهم في هذا اليوم، وفي تمام الساعة العاشرة مساء كانت التوقعات أن مبارك على وشك الدخول إلى الاستوديو في القصر الرئاسي وإلقاء خطاب التنحي'، لافتاً إلى أن جمال مبارك تدخل بشكل كبير في خطاب مبارك الثالث والأخير، وأنه اندهش من كمية الأخطاء التي ارتكبت في تسجيل الشريط.

 

وأضاف المناوي 'كان الأمر مروعاً للغاية، حيث كان هذا الخطاب الأسوأ له على الإطلاق من أي وقت مضى'، وقال المناوي لقد صرخت في السماء عقب انتهاء الخطاب، لأن جمال مبارك قام بإزالة كل القطع التي كانت تتحدث عن التنحي في هذا الخطاب، وذلك في محاولة أخيرة منه لإنقاذ مشروع التوريث له بمساعدة والدته.

 

وأضاف المناوي في كتابه الذي عرضت أجزاء منه صحف إسرائيلية وبريطانية 'تكثفت الاحتجاجات حول مبنى التلفزيون وازداد الحشد لاقتحام محطات التلفزيون، وكانت هناك شائعات بأن مبارك لم يعد في القاهرة، وأنه قد يكون في شرم أو المملكة العربية السعودية.. وقمت بالاستفسار عن ذلك من نائبه الوزير عمر سليمان والذي أكد لي أنه سأله إذا كان يريد أن يطير لأي بلد خارج مصر، لكن مبارك أجاب أريد أن أعيش في هذا البلد حتى الموت'.

 

وأوضح المناوي أن مبارك رضخ في النهاية لضغوط الجيش وضغوط المشير محمد حسين طنطاوي بترك السلطة والرحيل بأمان لشرم الشيخ حتى لا تتفجر الأوضاع في البلاد، وتم كتابة خطاب التنحي الذي أذاعه عمر سليمان في 37 ثانية.

 

ونقل الكتاب عن مصادر قريبة من الرئيس السابق أنه 'عندما جاء مبارك إلى المستشفى في شرم الشيخ كان مصاباً بالاكتئاب العميق، وأمضى معظم وقته في مشاهدة مباريات كرة القدم المعادة، ورفض مشاهدة الأخبار، وكان ضعيفاً جداً، وقد أصيب بإحدى النوبات القلبية بعد إزالة ورم خبيث من الأمعاء، وبالكاد كان يشرب ويأكل ورفض ابناه وزوجته مغادرة غرفته التي لم يكن فيها سوى نافذة واحدة صغيرة'.

شريط الأخبار ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب