اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا جديد تحت الشمس..يسار محمد خصاونة

لا جديد تحت الشمس..يسار محمد خصاونة
أخبار البلد -  
لا جديد تحت الشمس
يسار الخصاونة
* لم يُترجم حتى الان على الساحة الأردنية فكر سياسي منظم ، بمعنى لم تصل الأحزاب إلى الناس الآن ، وقد بقيت إيدولوجية الأحزاب سجينة النظام الداخلي ، ولم تر النور بعد ، من هنا اقول : لا توجــــــد في الأردن أحزاب فاعلة ضمن إطار ايدولوجيتها التي انبثقت منها ، وأجد أن كل الذي كُتب من أجل التأسيس مازال نظرياً ، ولو كانت هناك رغبة لتطبيقه ربما ، أقول ربما يكون للأحزاب دور في... الحراك السياسي الأردني .
* الحياة السياسية في الأردن – بعيداً عن مؤسسات الدولة – أكثرها اجتهادات شخصية تولدت من قراءات عابرة ، أو مقصودة ، ومن نقاشات فكرية تمت في صالونات الأصدقاء.
* الفكر السياسي في الأردن لاهوية له ، وإن ظنت بعض الأحزاب أنها تُقدم مشروعها ، وبرنامجها السياسي فهي واهمة ، وإذا كانت كما تظن نفسها فأنا أسأل : إذا كنتم كذلك فأين البصمة الاجتماعية والشعبية لكم ؟، بمعنى ماهو مردود هذا الفكر على حياة المجتمع الأردني ، وما هو دوره في القرار السياسي الحكـــومي ، وماذا قدمتم خلال سنوات تواجدكم على الساحة الفكرية والحزبية من خدمات للمواطن الأردني غير الخطابات ، والوعود التي لم تتمكنوا من تنفيذها .
* عندما اسمع بعبارة – الإصلاح السياسي – أحاول الإمساك بها فأنا أراها عبارة هائمة في منطقة انعــــــدام الجاذبية ، وإذا أردنا أن نكون دقيقين أكثر وقلنا – إصلاح سياسي حكومي – وهذا ما نريده ، ونطــــالب به فأمر هذا الإصلاح مرتبط بعلاقات دولية ، وقرارات ، واتفاقيات ، ومصالح ، وصندوق النقد الدولـــــــي ، ومع كل ما يجري على الساحة العالمية من متغيرات . أما إذا طالبنا واهمين بإصلاح سياسي حزبي، فــــإن الأحزاب كما قلت لم تستطع بعد أن تؤسس حضورا سياسيا ، ولا قواعد شعبية ضاغطة مؤتمرة بأمرهـــــا ، وهي لم تقدم حتى القليل القليل مما يريده المواطن الأردنــــــي البسيط ، وما دام الفكر السيــــاسي الحزبي الأردني دون هوية فكيف نطالب بإصلاحه؟
* بقيت الأحزاب السياسية في الأردن بعيدة عن المواطن ، وكذلك عائد لأسباب كثيرة أهمـها ، أنــــــها تبــــدو للمواطن تتألف من طابقين ، قمة وقاع ، فالقمة يتربع عليها المؤسسون وهم وزراء سابقون ، والقاع يفترشه أعداد متحمسه دخلت الحزب تحمل حلمها ، أو أعداد دخلت خجلا من الآخرين ، وبالتالي فهي جاءت لتُكمل النصاب القانوني لتأسيس الحزب .
* مادامت الأحزاب بعيدة عن المواطن فأنا أرى أن الدولة سوف تسبقها في الوصول إليه وخطــــــاب الملك لمجلس وزرائه بالذهاب إلى المواطن في موقعه دليل على ذلك .
* المعارضة في الأردن – أحزاب ومواطنين – وقعت في فخ ثقافة الشتم والسباب ، والعيب في نظري يأتي من الأحزاب فهي لم تتصدى لمشاريع خاطئة ، بل تصدت لشخصيات قيادية مخطئة ، ومن هنا فإن سب الأشخاص سهل ، فالمعارضة يجب أن تكون ضد قرارات خاطئة ، وليس ضد أشخاص خلف هذه القرارات.
شريط الأخبار بعد شهرين من "المرمطة"... صراحة نيوز تكسب معركة رئاسة التحرير وماجد القرعان يشكر هيبة الدولة... وتفاصيل مثيرة عن رحلة العذاب ريمونتادا أرجنتينية.. ميسي ورفاقه يعبرون مصر إلى ربع النهائي الأردن يدين استهداف إيران ناقلة قطرية في مضيق هرمز العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً" "الضمان" : أكثر من 400 شخص سجّلوا في منصة "فرصتك" بعد نحو ساعتين من إطلاقها تملّك غير الأردنيين للعقارات يتجاوز 100 مليون دينار خلال النصف الأول وزير الأوقاف يفتتح مسجد إسكان الكهرباء الكبير في القويسمة رئيس لجنة الأطباء المقيمين بني عبد الرحمن: "اللواما" امين عام المجلس الطبي على حق.. ولا تجاوز على معادلة الشهادات الدفاع المدني والشرطة يخمدان حريق داخل أحد المصانع في محافظة العقبة هل أشهر إفلاسه من المضمون .. عندما يتحول منتدى التواصل الحكومي إلى برنامج صباحي في إذاعة محلية.. جاهة للغذاء والدواء للرد على الإعلام... من ينهي مسلسل تجاهل الاستفسارات الصحفية؟ القبض على قاتلة زوجها منذ 11 عاما في شمال عمّان 11.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان هل العقبة مهددة بالعطش؟.. النمور تضع وزير المياه أمام 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه والاعتماد على الديسي اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن ماجد غوشة: مؤشرات حزيران تؤكد قدرة السوق العقاري على التعافي … واستكمال الإصلاحات التشريعية هو الطريق لتعزيز النمو والاستثمار سحب بطاقة التأمين الصحي من اللاعبين الدوليين .. ما رأي دولة الرئيس ؟ وزارة الزراعة: إعادة فتح "السوسنة السوداء مرهونة بتصويب 29 مخالفة الصناعة والتجارة: تسجيل 12,449 سجلا تجاريا منذ بداية العام الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف المناطق