اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارة الملك إلى واشنطن

زيارة الملك إلى واشنطن
ملاك جعفر عبّاس
أخبار البلد -  
عندما يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني الرئيس الأمريكي باراك أوباما فإن ذلك يعني تناولا كاملا ومستفيضا لكل الملفات الثنائية والاقليمية والدولية بخاصة عندما يتعلق الأمر بتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين اضافة الى التركيز المباشر والصريح على علاقات التعاون الثنائية والشراكة الاقتصادية بين الجانبين الأردني والأمريكي وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

جلالة الملك يذهب الى واشنطن وهو يحمل ملفات ضخمة وواسعة ليس الهم الأردني الوحيد الذي يتم التطرق اليه بل ان القضية الفلسطينية ومآلاتها ومستقبلها وتأثير الاحداث العاصفة التي تمر بها المنطقة اضافة الى ملفات الوضع السوري والايراني والعراقي وكذلك الوضع العام في المنطقة بأسرها تكون ملفات متاحة للبحث وابداء الرأي فيها يطلع جلالته الادارة الامريكية عليها وهو يحظى بالاحترام والتقدير اللائقين من الرئيس شخصيا ومن الادارة الامريكية ورجالات الكونجرس المناهضين والمحبين للموقف الاردني او للمنطقة وشعوبها ولكن تبقى التحديات التي تواجه المواطنين الأردنيين في معيشتهم تشكل أولوية لا سيما في هذا الوقت الذي «بدأنا نسير فيه بعملية الإصلاحات».

ويأتي الرد الأمريكي على ما قاله جلالته من خلال ما تفوه به الرئيس اوباما وقال «نحن ملتزمون بشراكتنا مع جلالة الملك وأود إن اشكر جلالته ليس لكونه قائدا متميزا في المنطقة فحسب بل لكونه صديقا للولايات المتحدة».

هذا الكلام وغيره مما يعمر القلوب على ما يستحقه جلالته وما يقوله الرئيس الامريكي والادارة الامريكية لا بد وان يكون له تأثير في نفوس الشعب الاردني الذي يرى قائده موضع حفاوة وتكريم من قادة العالم بلا منازع، فيما يعود الرئيس اوباما للتأكيد على ان جلالته يحظى بكل الاحترام لما يقوم به من وساطات وحراك ونشاط سياسي كبير واعداد الارضية المناسبة التي تجمع الفلسطينيين والاسرائيليين في عمان حتى يتعرف الجانبان على مواقف بعضهما البعض بعد اشهر طويلة من انقطاع اللقاءات المباشرة بين الطرفين في الوقت الذي لم تستطع فيه الرباعية الدولية ولا الأمم المتحدة ولا أوروبا او حتى العرب تجسير الفجوة بين الجانبين ليكون المقترح الاردني ثم الموافقة الاسرائيلية والفلسطينية على اللقاء وكل هذا كان تقدمة لزيارة جلالته الى واشنطن مما يعطي مزيدا من الصدقية للموقف الاردني على جديته بسعيه لاستشراف آفاق العملية السلمية التي لا بد للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من إنجازها على كره احدهما للآخر.

ولم يكن جلالته إلا قارئا مثاليا للوضع الاسرائيلي الحالي عندما يقول «كلما زاد الإسرائيليون من مماطلتهم أصبحوا في خطر أكبر من ضياع ما يرون أنه المستقبل المثالي لإسرائيل لأن جلالته يعرف ان الربيع العربي وتطورات الاوضاع وواقع الحال لا يعطي لإسرائيل أية افضلية على الجانب الفلسطيني وان كانت اسرائيل تراهن على الوقت وقضم الارض وزيادة اعداد المستوطنات حتى لو اصبحت تطبق على ارواح وعقول الفلسطينيين إلا أن ذلك لا يمنع ولن يحول دون الإصرار الفلسطيني على الحقوق التي لا بد من استعادتها حتى لو طال الزمن وتقادمت بفعل تآكل الذاكرة العربية أو الإسرائيلية.

جلالة الملك يعرف تماما واقع الأمة وهو يرى أن الشعوب لن تطيل الصمت الى الأبد وهو يحذر من موقع الناصح لإسرائيل التي لا بد ان تعي الرسالة بكل وضوح وجدية والا كانت العواقب كارثية على اسرائيل العنيدة والدول العربية والمنطقة وربما العالم.

جلالته يحذر من موقع العارف ببواطن العقول والقلوب والمعطيات ولا بد لأي عاقل ان يلتقط الرسالة في هذا الوقت المناسب.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل