اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشعب الاردني يهتف وانا صابر على المقسوم

الشعب الاردني يهتف وانا صابر على المقسوم
أخبار البلد -  
الشعب الاردني يهتف وانا صابر على المقسوم
الشعب الأردني يقف بالظل بين مناخات الربيع والشتاء والصيف والخريف لإنه صابر على المقسوم ... فالتاجر يحتكر والسياسي يتقلب وينقلب ... والنقابات تتماهى وتموج مع التغيير
الأبرز ... والبرلمان كالحدائق المعلقة ... والبنوك من حرص الى احرص ... والفواتير تهطل عليه
في شتاءه الطويل .. مع موجات الصقيع والتجمد الذي يصيب جيبه ..ودعم المنتج والسلع زعم
مؤقت ... والمعلم .. في شعارات له قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم ان يصيبه التصييف .. في مخيم النقابة ... التي تبدو ستطير مع اول هبوب رياح الشتاء ..
والفقير وما ادراك ما الفقير الصابر على المقسوم ..لإنه لم يدرك حتى الدجاج المنتوف .. الذي نتف
ريشه لوسادة المترفين ...
والموظف الكادح تقسيمات وجهه من كثرة جفاف بشرته .. وارهاق معيشته .. يقفل المذياع كلما سمع الحياة حلوة بس نفهمها؟؟
والطالب تائه بين اقساط مدرسته الخاصة وليست التكية كما قالوا .. فداء لحصص السباحة والفروسية القادمة ... إيمانا اركب صهوة الفرس ودع العلم لأهله ..
والسائق صفراء مركبته كلون ارضية عيشه يطاله يرقان لم يمنح معيشة خضراء..
ودعم البنزين والكاز والغاز يتصدر لوائح الألغاز حسب التصويت بعد الحصول على اصوات البائعين وارتفاع اصوات المشترين ..
والشباب وما ادراك ما الشباب .. زمنهم وقت شيب الغلمان .. وكثرة الطفران ... والبكاء على الاطلال .. والحلم يتقزم لهم مع غلاء العيش وفحش الفنون التي أذهبت ببعضهم نحو الذهول
فهم لم يطالوا البلح والعنب ...فقط يزعمون انهم 70 بالمئة .. وهذا الرقم من المقسوم لكنها
ناقص العبارة .. فيفترض 70 بالمئة هم من الصابرين على المقسوم ..
و10 بالمئة يهتفون انا معك ؟؟؟ اقصد انا معك كلما زاد مالك وجاهك ...
و10 بالمئة يغنون لمالهم الكثير ... انت عمري؟؟؟
و10 بالمئة يملكون مبيدات لمكافحة الفساد بين المزروعات في شتاء عاصف جاف .. اهله لئام
يا زمن المصلحة تتلون باللون الاخضر الآن وهناك من يهتف انا صابر على المقسوم ..
يا زمن المصلحة تبتسم ابتسامة صفراء .. وهناك من ينام وهو صابر على المقسوم .
يا زمن المصلحة علمتك امريكا واخواتها كيف يكون راعي البقر .. ولم يعلموك كيف الأنبياء
راعوا الغنم ..
يا زمن المصلحة انت من المقسوم ..اتعرف لماذا لانك تميزت بسنوات خداع
يا زمن المصلحة انت من المقسوم .. اتعرف لماذا لانك أكثرت بعالمنا من الدجالين
يا زمن المصلحة انت من المقسوم .. لانك اكثرت بأرضنا من القشور
يا زمن المصلحة انت من المقسوم .. لانك امتهنت لعبة من يشتري لهو الحديث
يا زمن المصلحة انت من المقسوم .. لان كرنفال الاقنعة لم تسقطه رياح الشتاء بعد

واخيرا ايها الشعب الطيب انت قسم منك يهتف وانا صابر على المقسوم ... فما الفائدة
الإجابة عندك .. فكل صابر يبتلى ويجيب بطريقته .. وانما لدي إجابة وبشر الصابرين
فالأمل اقوى من بقاءك وحالك في الظل فحقوق الإنسان ليست تكتب فقط في اي قانون دولي
او تصدر من لاهاي التي تقتبس اسمها لغويا من غابة الكونت ...
ولا من منصة بان كي مون الغائب عن قضية عالمية هي فلسطين وحاضر لقضية شعب
فقير كالسودان فحان شطره
ولامن منصة نبيل العربي الذي لم يسمع بسرت الان لا غاز لا وقود لا منازل لالالا
ولا من شعارات اردوغانية لم تدخل بعد مدرسة غاندي اللاعنف ولا من استوديوهات الجزيرة
التي لم تلبس قميص غاندي في مسيرة الملح ولبست قميص القرضاوي وعزمي بشارة
بعدما لم يترك بوعزيزي اي قميص له ..ولا من شعارات مصر اليوم محكمة رجل لم يحاكم منذ
30 سنة على ارتهان مصر للغربان
ولا من شعارات تونس الغنوشي الذي انقلب على ماكتب منذ 20 سنة وارتهن تونس لقطر كما قال
الشارع ..
ولا من شعارات اليمن التي ستنبت ارضها اشجار رويت بدماء شعب واحد وقتال من كل ما هب ودب وهاهي من توكلت على نوبل تحصل على الجنسية القطرية ..
فحقوق الانسان في زمان النسيان اين تصبح ..
فهي ورقة تصفر وتذبل وتتشقق فتطير مع اي نسمة هواء
وتصبح من ارشيف الآثار العالمية تتكدس على رفوف في القبو تطالها العفونة ..
واخيرا اهتف معي انا صابر على المقسوم الى ان يأتي فرج الله على العالم كله فالارض سفينة واحدة من يكثر من ثقوبها فليتوقع انسياب الماء اليها بكثرة فيغرق من صبر ومن جعله فيما مكر
من الصابرين .. هذه سنة للارض ولا ينجو الا من صبر الصبر الجميل ... لإنه تحمل الكثير ..
الكاتبة وفاء الزاغة
شريط الأخبار الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها