أسامه الراميني يكتب... لافارج "ما بعبي عيونها الا التراب" ولا لبيع الفحيص وأهلها

أسامه الراميني يكتب... لافارج ما بعبي عيونها الا التراب ولا لبيع الفحيص وأهلها
أخبار البلد -   أخبار البلد-

 
بدون "لف أو دوران" وبدون مواربة او تورية أو حتى التلاعب بالمفردات وتفخيخ المصطلحات فإن شركة الاسمنت الاردنية "لافارج" وجدت مخرجاً لها لحل مشكلتها على حساب الجميع وليس العكس او كما يحاول البعض ان يدعي بأن تطبيق قانون الاعسار جاء لمصلحة كل أطراف المعادلة التي لها علاقة بالشركة المتعثرة أو التي عثرت نفسها بنفسها ودخلت في متاهة تطلب من ينقذها ويسمح لها بأن تبيع أراضي الفحيص بالمزاد العلني وتوزيعها على الدائنين بحجة الاعسار.

نحن لسنا ضد القانون ولسنا ضد الشركة ولا يهمنا سوى ان تعود الشركة قوية متينة تستمر في ادائها ونشاطها تخدم الوطن والاقتصاد وعمالها وحتى الدائنين الذين تورطوا مع الشركة ومعهم الموردين الذين لا يزالوا عالقين بانتظار من يعيد لهم جزء من اموالهم المسلوبة او المغتصبة.

أهالي الفحيص لا يزالون يناضلون في معركتهم ومنذ سنوات مع هذه الشركة التي أكلتهم لحماً وتخلصت منهم عظماً وها هي وقبل ان ترحل تستعد لبيع الأصول والاراضي وتوزعها بحجة الاعسار ولذلك الفعاليات الوطنية اعتصمت في اوقات سابقة ولا تزال تمارس نضالها المدني من اصدار بيانات وعرائض احتجاجية ضد خطط الشركة باعتبارها خطيرة ستدمر مستقبل المدينة وتخلخل هويتها وتعبث في شكل المدينة ومستقبلها باعتبار ان طريق الشركة محفوف بالمخاطر وتداعياته مزلزلة ولا داعي هنا لاعادة المبررات التي يطرحها البعض وخصوصاًالمطلعين في شأن هذه الشركة التي تتعلق بأحبال قانون الاعسار وتسعى جاهدة لتنفيذ خطتها والسيناريو المرسوم لها بهذا المضمار.

أهالي وسكان مدينة الفحيص والذين عاشوا مع المعاناة لعقود طويلة متحملين الحسرة والالم والمرض والمعاناة على حساب المصلحة العامة التي قدموها على مصالحهم الشخصية منذ تأسيس المصنع الذي كان مسؤول عن بناء الاردن الحديث وتعزيز حضارته ومستقبله حتى توقفت الشركة عن العمل جراء أزمة مالية طاحلة تتحملها الشركة دون غيرها منذ فشلها في ادارة مشروع صناعي جنت من خلاله عشرات الملايين من الدنانيير قبل ان يصل حالها الى هذا الواقع المؤلم.

لافارج لا تفكر الا في نفسها وادارتها الخارجية ولا تسعى الا لحل مشاكلها على حساب الوطن وأهالي مدينة الفحيص من خلال خطة وحيدة او يتيمة عنوانها الرئيسي بيع أراضي الشركة في مدينة الفحيص لتسديد ديونها تجاه البنوك ومن ثم تحويل ما يتبقى من مبالغ بعد تسوية الديون مع الموردين والدائنين والعمال الى الخارج وللأسف فإن ادارة لافارج التي عجزت منذ سنوات ست من تحريك عجلة المصانع او البحث عن خطط جديدة فكل همها وأولوياتها هو مقايضة ديونها للبنوك بأرض لا تملكها اصلاً او ورثتها لغايات النفع العام او جرى استملاكها لهذه الغاية وهنا نتسائل مع اهالي الفحيص بصوت عالِ هل يجوز بيع أراضي او تفكيكها او تجزأتها وبيعها للآخرين؟ وهل يجوز من لا يملك الارض ان يبيعها او يتصرف بها وكأنها ورثة أبيه؟ وهل يجوز للشركة بتجاهل مسألة إعادة تأهيل الاراضي المعدنة باعتباره استحقاق قانوني ام انه فقط بيع الاراضي وقبض قيمتها وحل مشكلته ومن ثم حزم حقائبه ومغادرة البلد الى الشركة الام؟..........

شركة لافارج دخلت هذا الاستثمار بمحض ارادتها الشخصية المنفردة ولم يجبرها احد على ذلك، حققت ارباحاً منذ البدايات بعد ان اشترت مصانع الاسمنت بثمن بخس بسبب الخصخصة الفاسدة وهي الآن لا تريد أن تبيع حصتها وتترك استثمارها الا ببيع الاراضي التي بالاساس ليس لها ولا تملكها ، فأي استثمار في العالم معرض للربح والخسارة حتى للتراجع والتقدم وربما للتصفية ولكن في حالة لافارج نجد ان الدولة ومؤسساتها واجهزتها وقانونها يسعى لخدمة لافارج على حساب الوطن كله وبعد كل ذلك يخرج الينا اشخاص مندسين او يعملون في فلك الشركة وادارتها ويطبلون ويزمرون لخطط لافارج معتبرين ان ما تقوم به لمصلحة الجميع وهم يعلمون اكثر من غيرهم ان الاعسار لا يخدم الا مستثمر جاء الى البلد وأكل ما يريد والآن لا يريد ان يحزم حقائبه الا اذا كانت مليئة بالدولارات بسبب بيع الفحيص واهلها.
شريط الأخبار صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات