اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بين الامن الناعم والامن الخشن

ما بين الامن الناعم والامن الخشن
أخبار البلد -  
 
لقد كثرت في الاونة الاخيرة تصريحات لبعض المسؤولين في الدولة عن استخدام الامن الناعم مع المظاهرات والاعتصامات التي اصبحت ظاهرة تحدث في كل يوم جمعة بعد الصلاة , ومن خلال مشاهدتنا لما يجري على الساحة الاردنية من اعتصامات ومسيرات , نجد ان قوات الامن والدرك والاجهزة الامنية تتعامل مع ما يحدث في الشارع بالامن الناعم لا بل بالامن الحريري , لأننا نشاهد قوات الامن في مختلف مواقعهم يقومون على حماية المعتصمين والمتظاهرين وتقديم لهم الماء والعصير والراحة النفسية, من اجل اعطائهم حق حرية التعبير باسلوب حضاري ديمقراطي راقي , ونجد بالمقابل ان بعض المتظاهرين يقومون بالتعامل مع الجهات الامنية باسلوب خشن من اجل استفزاز هذا الجهاز حتى يسجلوا عليه بانه اداة قمع للحريات وذلك لتشوية صورة الاردن في الخارج من اجل كسب وتعاطق المنظمات الاجنية والتي تعنى بالحريات العامة وحقوق الانسان , واعتقد ان الجهات الامنية اصبحت تنزعج من من المسيرات وخاصة بعد صلاة الجمعة بالذات لان المعارضة تحاول جر الجهات الامنية الى ما لا يحمد عقباه , والدليل على ذلك لماذا المسيرات مستمرة في كل يوم جمعة ؟ ولماذا سقف المطالبات تجاوز كل الخطوط الحمراء ؟ بالرغم ان الدولة قد حققت مطالبهم في كل شيء سواء في تغير الحكومة او في تغير مدراء الاجهزة الامنية او في تعديل الرواتب او في فتح ملفات الفساد مع كل من خالف او اختلس من المال العام للدولة وعلى اعلى المستويات , اذا لماذا لا تعطى المعارضة فرصة للحكومة من اجل الاصلاح ؟ لماذا المسيرات مستمرة من اول يوم تسلمت فيها حكومة دولة عون الخصاونة , بالرغم ان الجميع يشهد بنزاهة هذا الرجل وهو يعمل ليلا ونهارا من اجل اثبات بان حكومته حكومة اصلاح , لماذا يتم الضغط على هذة الحكومة للدخول الى كل عش للدبابير الشرسة في وقت واحد , بالرغم من معرفتهم التامة بنوعية هذة الدبابير الشرسة والسامة والتي لديها ابر فتاكة سامة و قاتلة وهي بحاجة الى معالجة هذا الخطر اول باول . لان الهجوم على دبور دبور اسهل من الهجوم على 50 دبور في وقت واحد , لذا اعتقد بان المعارضة تضغط بقوة وتريد من الحكومة فعل ذلك من اجل الانتحار في هذة العشوش للدبابير الشرسة , حت تفشل هذة الحكومة من اجل احداث فوضى عارمة بالشارع من اجل تحقيق مطامعهم وتحقيق اهدافهم الخطيرة والتي يسعون لها بالتعاون مع جهات خارجية تكن العداء الازلي للاردن وقيادته .
ومن هنا اقول للمعارضة اذا تحققت اهدافكم باحداث فوضى هل سيكونوا قادة الاجهزة من ابناء الوطن الشرفاء والذين رضعوا حب الوطن مع حليب امهاتهم امثال الباشا حسين المجالي والباشا الطوالبة والباشا الشوابكة والباشا مشعل الزبن وقائد العمليات الخاصة وجميع افراد الاجهزة الامنية وجميع ابناء الاردن هل سوف يستخدمون الامن الناعم والقبضة الحريرية كما يستخدمونها الان ؟ اما سوف تشاهدون الامن الخشن والقبضة الفولاذية والتي ستشاهدون من خلالها ايام سوداء لا يعرف فيها الا الله عز وجل .....الاردن للاردنيون والوطن غالي جدا على ابنائه ......لذا لا تلعبوا بالنار لان الاردن بلد الرجال بلد الثوار بلد النشامى والنشميات الاحرار .......عاش الوطن وعاش الملك وعاش الشعب الاردني حرا ابيا
المهندس علي شويطر
رئيس جمعية نشامى ونشميات الاردن الاحرار
شريط الأخبار جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع