اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جولة هنيـة وجولات عباس

جولة هنيـة وجولات عباس
أخبار البلد -  
عاد رئيس الحكومة الفلسطينية السيد إسماعيل هنية إلى غزة بعد جولة عربية وإسلامية تكللت بالنجاح على المستوى المعنوي والسياسي بعد مايقارب الست سنوات لم تسمح له الظروف السياسية بالخروج من غزة. مصر , السودان , تركيا وتونس كانت المحطات البارزة في زيارة السيد إسماعيل هنية واللافت في الأمر وليس بالأمر الغريب هو في طريقة إستقبال رئيس الحكومة الفلسطينية التي اتسمت بإستقبال الأبطال في تناغم رسمي وشعبي بارز أكّد أنه رئيس شرعي و قائد للمقاومة, فقد شاهدناه تحت قبة البرلمان التركي في إستقبال مُهيب وسط تصفيق حار ومطوّل من أعضائه, كما كان الإستقبال الشعبي لايقل حفاوة عن الرسمي في تركيا, كذلك الأمر في السودان وتونس اللتان إستقبلتا الرئيس بإستقبال رسمي وجماهيري كبير أكسبت رئيس الحكومة الفلسطينية دافعاً لرفض الإعتراف بالمحتل الإسرائيلي متوعداً إياه بالثبات والمقاومة ضده.
لقد إكتسب السيد إسماعيل هنية الشرعية ليس فقط من الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بل ومن الشعوب العربية التي إستقبلته بالالاف وهي الشرعية الأقوى والأحق في زمن الربيع العربي حيث لا شرعية تُستمد إلا من الشعب. إن هذا الإستقبال الرسمي والشعبي وضع حركة فتح بقيادة السيد محمود عباس في حال المُتفرج المذهول, فالسيد محمود عباس لم يُستقبل شعبيا مُطلقاً هكذا إستقبال بالرغم من أن جولاته لاتتوقف على مدار السنة.
إرتباك وإنزعاج القيادة الفتحاوية كانت واضحة خاصة عندما إتهمت حركة حماس بإهدار المال العام مُعللين المصاريف التي تكلفتها الجولة, هذا الإتهام مثير للشفقة ويعبر عن إفلاس لدى قيادة فتح, فهي قذفت بيت المقاومة الإسلامية حماس بالحصى وتناست أن بيتها من الزجاج فقيادة فتح أهدرت أرض فلسطين من خلال مفاوضات الإستسلام والتسليم مع العدو الصهيوني. وهل مصاريف جولات القيادات من فتح في أوروبا وأمريكا الأكثر منها سياحية ليست إهدارا للمال؟ وهل جولات المباحثات في سرادق المباني الحكومية وغرف الفنادق مع الإحتلال الإسرائيلي قرابة عشرون سنة في مباحثات ومفاوضات عقيمة لم ينتج عنها سوى رفع علم فوق مقر اليونسكو لايعتبر هدرا للوقت والمال والحق؟؟
زيارة وفد حماس إلى تونس مثلا تختلف كثيرا عن زيارة وفد فتح إلى الأردن والوضع العربي قبل الثورات يختلف عن الوضع مابعده ومن هنا فعلينا أخذ العبر وتحليل الواقع, فالإحتلال الإسرائيلي مازال يلتهم الأراضي ويدمر الأقصى ويغير خريطة المناطق الفلسطينية ويشوِّه التاريخ العربي والفلسطيني وثقافته . في ظل جولة لرئيس مُقاوم للعدو وجولات لرئيس مُفاوض مع العدو.
شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع