استعراض مليشيا الاخوان

استعراض مليشيا الاخوان
أخبار البلد -  





بدايه انا اردني مسلم اصلي الخمس فروض واعشق الاسلام مثلما اعشق ارضي لكني لاانتمي لاي حزب او جهة وما شاهدته وسمعته جعلني اشعر ان الواجب علي ككاتب وصحفي ان اعبر عن رايي في زمن الديمقراطية التي اتاحت لكل منا ان يعبر عن رايه ضمن اطار الديمقراطية المنضبطة والمسؤوله ووفق منظومة احترام الراي والراي الاخر والحوار الهادف فليعذرني الاخر
ربما لم يدرك كثير من الأطراف السياسية والحزبية أبعاد الرسالة التي وجهتها «الجماعة الاسلامية» قبل ايام اثر ماجرى بالمفرق من اختلاف بالراي حين استعرضت مليشياتها ،و حرصت على الاعلان عن إظهار هذا النوع من الاستعراضات بهدف التأكيد على أن لديها قوات موجودة على الساحة وان لكل حادث حديث تود ان تقول انها تمتلك قوة عسكرية حاضرة وجاهزة ومرابضة على الثغور للتصدي لأي اعتداء بالتنسيق الكامل مع بعض الجهات المتربصة بالوطن وامنه

اهذا هو الحراك الاصلاحي بمفهومهم فالحراك الاصلاحي السلمي مشروع، ولا يوجد مبرر لأي جماعة أو أفراد، اللجوء إلى القوة واستخدام السلاح، لأن هذا الأسلوب مرفوض وغير مقبول، بل ومجرم، فهذا وطننا الذي نضحي من أجله، وعلينا أن نحمي سلمه وأمنه، بكل وسيلة مشروعة. وحمل السلاح في الفعاليات الاحتجاجية الاصلاحية، هو جريمة بكل المعايير، ترتقي الى جريمة الخيانة العظمى، فلا يوجد في الاجندة الاردنية مثل هذا الاسلوب
، فالاردن وطن لكل ابنائه وثروته المواطن، وقيادته الهاشمية تتميز برؤية سديدة ونظرة ثاقبة، وحنكة سياسية معطاء، تستمد منهجيتها، من روح التسامح والتكافل والترابط، بين أبناء الوطن، فلم يحصل في الاردن على مدى تاريخه، أن اختفى مواطن عن وجه الأرض، ولا أريقت نقطة دم إنسان، لأسباب سياسية، أو فكرية، كما هو الحال، في بعض البلدان.

نعتقد ان حمل السلاح او التلويح به، في حراك سلمي اصلاحي، امر محرم وجريمة كبيرة بحق الوطن والمواطن، وكل من يلوح بذلك، انما يريد الشر والفوضى والخراب، ويجب محاكمته بالخيانة العظمى.

رسالة الجماعة مرت مرور الكرام ومن دون أية تداعيات سياسية مبرر ذلك اننا اخوه نعيش معا ونحلم معا وهمنا الصالح العام وانهم الاخوة بالدم واللغة والتاريخ والمصير المشترك وانهماردني الولاء والانتماء ، في وقت كانت فيه «الجماعة الاسلامية» تحاول ان تفهمنا انها تستكمل استعداداتها كي تلعب دورا أكبر على الصعيد المحلي، مستفيدة من تنامي حضور «الأخوان المسلمين» محليا وعربيا و من الحراك «الأخواني» موهمه نفسها في محاولة منها لكي تكون نقطة عبور الربيع العربي الى الداخل الاردني


وإذا كانت تصريحات البعض حول امتلاك «الجماعة الاسلامية» للسلاح والرجال ، قد أثارت حفيظة الحلفاء قبل الخصوم، تخوفا من دور مستقبلي لـ«الجماعة» على الساحة الاردنية تحت شعار المقاومة، انطلاقا من التنسيق الدائم بين الاخوان وحماس وغيرها ، فان «الجماعة» لم تخجل في تأكيد امتلاكها للقوة العسكرية وللجناح المقاوم من خلال هذا العرض تحت عناوين ورسائل مشكله وفي كل مناسبة تحمل شعار «الجماعة» المأخوذ من الآية الكريمة: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة»،ولا دري لمن ونحن مسلمين عرب ولسنا اعداء فضلا عن استعراض بعض الصحف والمواقع التي تطلق بعض المواقف المتعلقة بالمقاومة لكل من الامام حسن البنا وسيد قطب

وذلك في رسالة واضحة بأن «الجماعة» ماضية في التدريب والتجهيز، وفي إثبات حضورها كقوة سياسية وعسكرية مستقلة تريد صياغة علاقاتها مع سائر الأطراف على الساحة الاردنية انطلاقا من العنوان المقاوم...
ويبدو واضحا من السياق العام للحراك السياسي لـ«الجماعة» أنها لم تقطع «شعرة معاوية» مع أي طرف ، فضلا عن تراجع حدة خطابها وتحركاتها ، بعدما عملت قيادتها على التخفيف من حماسة بعض مسؤوليها،

وتؤكد مصادر في قيادة «الجماعة» أنها ليست ضد النظام بالمطلق، وإنما هي مع ثورة الشعب، «فاذا أراد هذا الشعب التغيير كانت معه، وإذا أراد إبقاء هذا النظام فهي كذلكوانها لاتسعى لمنصب او جاه اوموقع ,أن «الجماعة» تؤمن بأن الساحة الاسلامية في العالم هي واحدة،
وترى أن تلعب دورها السياسي بسلام وان تكون صلة الوصل بين المتخاصمين، خصوصا أنها تمتلك قاعدة شعبية على امتداد المملكة ومؤسسات تربوية واجتماعية وصحية، ومعروفة بوسطيتها وباعتدالها ولا تزال مقبولة لدى معظم الأطراف، وخصوصا من الذين برون فيها حليفا يلجاون اليه متى شاؤا

ومن هذا المنطلق تؤكد المصادر أن «الجماعة» تتمسك اليوم باستقلاليتها التامة، وهي تؤكد بشكل دائم بأنها لن تكون ضمن أي اصطفاف سياسي آخر، وأن جناحها العسكري المستعرض » لن يكون له أي حضور ضمن أي معادلة سياسية في المستقبل ويُظهر التعاطي السياسي المستجد لقيادات «الجماعة» وكوادرها وطلابها في الجامعات، بأنها تتجه لطرح نفسها كقوة فاعلة على الساحة و ترفض أن تكون ملحقة بأي تيار سياسي، وتتعامل بنديّة كاملة مع مختلف الأطراف
فهل كان الاستعراض رساله فان كان هكذا فاعتقد ان الارض الاردنية غير خصبة ولاينمو فيها هذا النوع من النبات
pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار إسرائيل تهاجم سفن "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة الهيئة العامة للجنة تأمين السيارات في الاتحاد الاردني للتأمين تنتخب محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية إستكمالاً للدورة 2024-2026 الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026 في محادثة هاتفية مطولة لأكثر من ساعة ونصف.. بوتين لترامب: أي عملية برية ضد ايران ستكون غير مقبولة وخطيرة للغاية سلاح "حزب الله" المرعب لإسرائيل.. "أجزاء" من "علي إكسبريس" تحرج الجيش وخبير يكشف تفاصيل هذا التهديد الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة عند 3.5 - 3.75% وسط ضغوط التضخم عملية طعن تستهدف حيا يهوديا بلندن (فيديو) فيديو يوثق أبرز إنجازات شركة البوتاس العربية 2025 نفذ صبري... ترامب يرفض مقترحًا إيرانيًا بشأن هرمز ويُلوّح بتصعيد عسكري أجواء مشمسة الخميس والجمعة.. وتقلبات في الجو ابتداءً من الأحد CFI تسجّل أداءً قياسيًا في الربع الأول 2026 متجاوزة 2.3 تريليون دولار في قيمة التداولات "الاقتصاد الرقمي والريادة": قد يطرأ انقطاع مؤقت على خدمات مركز الاتصال الوطني بسبب تحديثات جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تبارك لمدير عام دائرة الأراضي والمساحة تولي مهام منصبه الجديد الأردن .. بدء إنتاج الهيدروجين الأخضر متوقع بحلول 2030 أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات بورصة عمّان تغلق تداولاتها الأربعاء على ارتفاع وفاة عائلة كاملة خلال ساعات بعد تناول بطيخ.. الأطباء يوضحون مصنع أنابيب باستثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه محافظ البنك المركزي يكرّم رغد فوزي شرف تقديراً لإسهاماتها في القطاع المالي والمصرفي وزارة الأشغال تبدأ تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار.. وإغلاق جزئي لـ60 يوما