اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الضيف الثقيل".. لماذا لا تريد الأندية الكبرى رونالدو؟

الضيف الثقيل.. لماذا لا تريد الأندية الكبرى رونالدو؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ رونالدو يخوض فصل صيف "صعب جدا"، بعد فشله بتحقيق رغبته والانتقال من مانشستر يونايتد، إلى ناد ينافس في دوري أبطال أوروبا.

وأكدت تقارير أوروبية، أن وكيل أعمال اللاعب، اجتمع مع أكبر أندية أوروبا، للنقاش حول إمكانية التوقيع مع النجم البرتغالي صاحب الكرات الذهبية الخمس.

لكن المفاوضات الحثيثة الذي أجراها وكيل اللاعبين المخضرم جورجي مينديز، باءت جميعها بالفشل، ولم يرغب أي ناد في التعاقد مع رونالدو، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة.

ووفقا لتقارير متفرقة، رفضت أندية بايرن ميونيخ الألماني وتشلسي الإنجليزي وإنتر ميلانو الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني، التعاقد مع رونالدو.

لكن السؤال الأهم هو، لماذا ترفض الأندية الكبيرة التعاقد مع رونالدو بالرغم من سجله التهديفي "التاريخي" وميزاته البدنية الممتازة؟

العائق المالي

السبب الأبرز والأوضح، هو الجانب المادي، حيث تصل مطالب رونالدو المادية إلى أكثر من نصف مليون يورو أسبوعيا، وهو راتبه الحالي في مانشستر يونايتد.

حتى في حال تخفيض راتبه، لن يتقبل رونالدو فكرة تقاضي راتبا "قليلا"، يقل عن 20 مليون يورو سنويا، وذلك لمعرفته بمكانته الرياضية والتسويقية.

حتى في حالة رفع رونالدو للنادي الجديد اقتصاديا، فأن العديد من الأندية لا تستطيع الالتزام براتب ضخم فورا، لأنها تواجه تحديات أكثر صعوبة منذ جائحة كورونا، وهو السبب الذي دفع العديد من نجوم العالم للرضوخ وتخفيض رواتبهم حتى النصف أحيانا، من أجل اللعب في الأندية التي يرغبون بها.

أبرز الأمثلة على ذلك روبرت ليفاندوفسكي الذي خفض راتبه للنصف للانتقال إلى برشلونة، ومثله روميلو لوكاكاو كي يعود لإنتر ميلانو، وكذلك باولو ديبالا الذي انتقل لروما قادما من يوفنتوس.

العمر

بالرغم من صحته الممتازة واستعداده البدني الكبير، إلا أن سن رونالدو الذي يبلغ 37 عاما، يعد عائقا كبيرا للأندية، وقد يقلل من عطائه في الملعب، ويصعب عملية بيعه لاحقا عندما يقترب من الـ40.

سنه الكبير كذلك يقلل من دوره الدفاعي، حيث يركز رونالدو في الأعوام الأخيرة، على بذل مجهود في الأدوار الهجومية، وإراحة الجسد دفاعيا، وهو الأمر الذي دفع ناد دفاعي بحت يعتمد على جهد الجميع، مثل أتلتيكو مدريد، لاستبعاد التعاقد معه.

المكانة والغرور

يؤثر رونالدو كثيرا على الفرق التي يلعب معها، حتى خارج الملعب، وهو ما حصل عند انتقاله لمانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث أشارت تقارير لاحقا لانقسام غرفة الملابس، بين مؤيد له ومعارض لتصرفاته.

رونالدو لديه شخصية قوية، وثقة بالنفس عالية، تجعله يرفض قرارات المدرب أحيانا وبشكل علني، كما يظهر امتعاضا عند إخراجه من الملعب، وهي عوامل تخلق الأجواء المشحونة داخل النادي، وتبعد الفريق عن التجانس المطلوب.

كما أن رونالدو لطالما تصرف بشكل "منفصل" عن اللاعبين الآخرين، فعلى سبيل المثال، يقرر السفر إلى البرتغال مع عائلته والغياب عن مباراة غير مهمة لفريقه، وهي تصرفات قد لا تتقبلها الأندية الكبيرة الأخرى.

الأسباب التكتيكية

رونالدو ليس لاعب منظومة، لذلك فأن انتقاله لأي ناد، سيتطلب تعديلات تكتيكية في طريقة اللعب، قد لا تكون الأندية مستعدة للقيام بها.

وصول رونالدو يعني "تهميش" المهاجم الحالي لأي ناد، كما يجب توفير اللاعبين "الخلاقين" له لصناعة الفرص، كي يسجل أكبر عدد من الأهداف، ويعود بالفائدة الأكبر للنادي.

لكن العديد من الأندية لديها خط هجوم "مستقر" لا تريد هز استقراره برونالدو، كما أن البعض الآخر من الفرق يعتمد على "اللامركزية" في الهجوم، وتبادل الأدوار بين اللاعبين، مثل ليفربول الإنجليزي.

العائد الاستثماري

مع كل انتقال، يقوم النادي بتقييم الفكرة من الجانب الاقتصادي البحت، وهنا تكمن مشكلة العائد الاستثماري لرونالدو.

النادي الذي سيستثمر في رونالدو سيضع مبالغ طائلة سنويا، بالإضافة إلى قيمة انتقال من مانشستر يونايتد، لكن عملية بيعه للحصول على عائد مادي شبه معدومة.

فرونالدو سيقترب من الـ40 بعد أعوام قليلة، ولن يستطيع النادي الحصول على مشتر له بسهولة مع نهاية عقده، مما يعني التخلص منه مجانا بعد نهاية العقد، أو بيعه بعد عام واحد بمبلغ زهيد.

تكلف عملية التعاقد مع رونالدو لعامين 100 مليون يورو تقريبا، ما بين تكلفة انتقال ورواتب للاعب ومبلغ لوكيل الأعمال.

وفي ظل أزمة كورونا، هذا المبلغ يبدو كبيرا جدا على الأندية، ولا يتم إنفاقه إلا على لاعبين شبان، يتم بيعهم لاحقا بمبلغ كبير "بشكل مضمون".
 
شريط الأخبار عائلة حارس المنتخب: فرحنا بما وصل إليه يزيد والمنتخب سيقدم الأفضل بكأس العالم إيران بعد هجوم إسرائيل على لبنان: حانت ساعة الصفر ويجري تجهيز منصات الإطلاق توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية دعم مشروع ربط حقل الريشة بخط الغاز العربي وتمديد امتياز "البترول الوطنية" إيران تغلق مجالها الجوي وتُلغي جميع الرحلات حتى إشعار آخر إيران: جاهزون والأيادي على الزناد ويجري تجهيز المنصات الشرق الأوسط للتأمين تكرّم نخبة من كوادر المبيعات تقديرًا لأدائهم المتميز في الربع الأول من 2026 مقال يستحق القراءة لـ "لؤي عازر"... كأس العالم محطة تاريخية في رحلة النشامى والطموح الأردني مشاورات أمنية عاجلة في إسرائيل واجتماع مرتقب للكابينيت في مكان سري ومحصّن "قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت ربان الإدارة اللوجستية: كيف قاد عدنان العبادلة "الجسر العربي" لأعلى أرباح ومؤشرات في تاريخها وزارة العمل: العامل المخالف الذي لا يصوب وضعه سيُدرج تحت إشارة "التسفير" فرصة أخيرة لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة وحملة تفتيش تسبق قرارات التسفير العواد: هل تبرر ضريبة الـ8% مضاعفة الأسعار؟ فلافل بـ90 قرشاً وشاورما تتجاوز 3 دنانير تثير التساؤلات مدارس الاتحاد تتألق إقليمياً في نهائيات جوائز بيرسون العالمية للتعليم 2026 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأسبق محمد العوران في ذمة الله الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه حريق في بناية النائب بيان المحسيري "الديرة للاستثمار" تعيد تشكيل لجان مجلس الإدارة .. اسماء