اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خواطر فاسدة

خواطر فاسدة
أخبار البلد -  

نحن قوم نحبّ الازدحام ونعشق الزّحمة ، فما أن نرى طابورا طويلا أمام مخبز أو محطّة بنزين حتّى نسارع للاصطفاف في الطّابور مُزاحمين ، ثُمّ نسأل عن سّبب الطّابور والازدحام !. وعندما يفتح أحدهم محلاّ لبيع الدّواجن مثلا وينجح فإذ بعدد من المحلاّت يتمّ فتحها في نفس المنطقة . وبمجرّد حدوث حادث سير أو مشاجرة عاديّة بين اثنين حتّى يتجمّع خَلقٌ كثير وأكثرهم للفرجة ويصبح وجودهم مُعيقا ولا يُحقّق أدنى فائدة .
وما أن يخلو أحدنا بنفسه في البيت أو العمل حتّى تنهمر عليه الاستفسارات و الاتّهامات من كلّ جانب أقلّها ( شايف شوفه ) .ولا يهدأ لهم بال حتّى يجرّوك عندهم أو يأتوا إليك . فمن موروثاتنا الشّعبيّة أنّ الجنّة من دون ناس ما تنداس !.
وهذه الأيّام انتشرت موضة الأعتصامات والمطالبات فالكل يُطالب ويُريد أن يعتصم . والمسيرات أيضا أصبحت مجالا للتّنافس . علما أنُ بعض المعتصمين أو المشاركين في مسيرة قد لا يعرفون سبب الاعتصام أو مَطالب المسيرة . ومن ذلك أيضا الحديث عن الفساد ، فالكلّ يُدلي بدلوه في هذا المجال ، فيتمّ الحديث عن كلّ شيء وكلّ أحد ، فأصاب الشّك الجميع ، فالفساد في كلّ الأماكن والوزارات والمؤسّسات والصّفقات !، فالجميع فاسدون ( إلاّ المتحدّث ) سبحان الله ! .
ليس المقصود من كلامي القول بعدم وجود فساد أو فاسدين ولكنّي لا أحبّ المبالغة في ذلك ، فمن يُريد إصابة الهدف لا يحمل حجرا ضخما . كما أنّه لا يجوز إطلاق الاتّهامات ذات اليمين وذات الشّمال دون دليل أو قرينة . ومنهجنا في ذلك هو قول ربّنا جلّ وعزّ إذ يقول سبحانه ( ولا تَقْفُ ما ليس لك به علمٌ ، أنّ السّمعَ والبصرَ والفؤادَ كُلُّ اؤلئك كان عنه مسئولا ) . إنّ مبدأ أنّ المتّهم مُدانٌ حتّى يُثبِت براءَته غير صحيح ، فالأصل أنّ المتّهم بريءٌ حتّى تَثبتَ إدانته . وإلاّ كان الخوض في أعراض وسُمعة النّاس من الأمور السّهلة علما أنّ ذلك يكون سببا لوُرود المهالك بعقاب الله وعذابه ، فعندما يُسأل أهل جهنّم ما سَلَكَكُم في سَقر ؟ تكون إجابتهم بأنّ أحد الأسباب كان ( وكُنّا نخوضُ مع الخائضين ) .
كما أنّ مصطلح الإصلاح أصبح على كلّ لسان ، ولو أنّنا سألنا مائة شخصٍ عن مفهومهم للإصلاح وماذا يُريدون منه فربّما حصلنا على مائة إجابة مختلفة وأحيانا متعارضة ، فالإصلاح مطلوبٌ ولكن بتحديد أولويّاته وسقفه وأدواته ، فمن تعجّل الشّيء قبل أوانه عوقب بحرمانه .
شريط الأخبار قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر