مشاركة (الملك) في قمة جدة اثباتاً لدور (الاردن) كلاعب اساسي وتأكيداً لحقوق الشعب (الفلسطيني) ..

مشاركة (الملك) في قمة جدة اثباتاً لدور (الاردن) كلاعب اساسي وتأكيداً لحقوق الشعب (الفلسطيني) ..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

 في الحراك الملكي الراهن، وفيما سيد البلاد يغادر الولايات المتحدة الامريكية بعد مشاركته بمنتدى اقتصادي رفيع، متوجها الى المملكة العربية السعودية للمشاركة في قمة جدة للأمن والتنمية، يبدو واضحا اننا أمام موقف أردني حازم وجازم، أن لا حراكا سياسا أو اقتصاديا في المنطقة العربية وقبلها في العالم دون مشاركة الأردن، ليس كدولة حضور وإنما كلاعب أساسي بمستقبل وحاضر المنطقة. 

الملك، الذي فرض الدور الأردني على سطح قضايا عدة أولها القضية الفلسطينية اراد أن يؤكد للعالم وقادته أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وأن الأردن كان ولا يزال يعتبر القضية الفلسطينية جزءا من مسؤولياته الاخلاقية قبل ان تكون في صلب الديبلوماسية الأردنية، بيد ان الملك صرح مرارا وتكرار أن لا سلام في المنطقة دون ايفاء الفلسطينيين حقهم بتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم على التراب الفلسطيني. 

اللافت في مشاركة الملك، ان الاردن يحضر بقوة لإثبات دوره لا موقفه فحسب، خلافا لمشاركة الدول الأخرى التي يحضر زعماؤها القمة لاستكمال الدور العربي الخليجي في "شكل" القمة، فالاردن ذاهب باتجاه ايصال رسائل عدة اولها ان لا مرور لأية تطلعات او مستجدات تخص مستقبل المنطقة دون الأردن، لا سيما ونحن نتحدث عن قمة سبقها حراك عالمي بمستوى الادارة الامريكية ممثلة برئيسها بايدن . وتجيئ أهمية مشاركة الأردن في قمة جدة التي ستعقد بالمملكة العربية السعودية خلال الساعات القادمة تحت عنوان «قمة جدة للأمن والتنمية»، كترجمة صريحة وعلنية لوضع الحروف الأردنية على مخططات واستراتيجيات الدول المشاركة بما يخدم المصلحة الأردنية بطبيعة الحال، فأي محاولة لتهميش أو اقصاء الدور الأردني هي درب من العبث سيرتد في محيط ساحة اللاعبين لا شك! الوعي الملكي بفرض الدور الأردني على الحراك السياسي والاقتصادي في المنطقة، جاء ليؤكد عافية وصلابة موقف الأردن بعد المتغيرات الجيوسياسية التي عصفت بالمنطقة من ادوار خليجية تجاه دولة الكيان ومن تحديات وحرب غير معلنة بين العربية السعودية تجاه ملف الطاقة الايراني وحشد مبطن ضد النووي خاصتها، بل يقف الاردن بمتانة ويقظة ازاء اي تطورات قد تقضي بها مخرجات القمة ازاء الدور العالمي والعربي في رأب صدع ملف الأمن الغذائي الذي هزته الحرب الروسية على أوكرانيا، فالاردن حتما لن يقبل بدور المتفرج وانما سيحافظ على مكانته كلاعب اساسي كعهده في صناعة القرار عربيا وعالميا. 

الحراك الملكي الساعي لإثبات دور الأردن على الخارطة السياسية والاقتصادية هو احد أدوات الاجندة الوطنية الاردنية لوقف مخاطر تردي الراهن الاقتصادي للملكة، ولوضع الساسة الغربيون والامريكيون ايضا قبل الانظمة العربية والخليجية امام حقيقة ان استقرار المنطقة عربيا واستقرار تجاذبات ذلك الاستقرار على مساحة العالم لا بد ان ينطلق من ايمان النظام العالمي قيادات وسياسات ومقدرات من البوابة الاردنية اولا !


شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة