الذنيبات: السجون خلقت للمجرمين ولم تخلق للمفلسين

الذنيبات: السجون خلقت للمجرمين ولم تخلق للمفلسين
أخبار البلد -  
أخبار البلد - رصد - أكد مقرر اللجنة القانونية في مجلس النواب الدكتور غازي الذنيبات، ما سماه "إيمانه المطلق"، بأن "السجون خلقت للمجرمين ولم تخلق للمفلسين".

وقال الذنيبات في منشور له، "أن يفلت ألف مجرم من العقاب، خير من يسجن مظلوم، أو مفلس، أو مدين لا يملك ما يحول بينه وبين الحبس". 
 
وأضاف، "أن مقولة (بس ينسجنوا بدبرا حالهم) هي عبارة ربما قالها شيلوك تاجر البندقية، في القرون الوسطى، وتوارثها من جاؤوا بعده، من أشياعه، وأتباعه"، مشيرا إلى أن "هناك كثير من التجار الطيبين، المحترمين، والمؤسسات الخيرية، والمدارس والجمعيات غير الربحية قد تضرروا من هذا القانون، ولهؤلاء نقول: لكل قانون ضحية، ولا بد مما ليس منه بد، وما فاتكم اليوم قد تجدوه غدا، إذ لا يذهب العرف بين الله والناس.. قرأت في كتاب الله: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون)".
 
ووفق الذنيبات، "قبل الإسلام (وربما بعد الإسلام بخمسة عشر قرنا) يقول أحدهم لمدينه إذا حل عليه الدين: (إما أن تقضي وإما أن تربي) (من الربا) وطالما أن المدين تحت سوط الحبس فإنه يكون مسلوب الإرادة،  وسيربي ويربي حتما".
وقال، "إن المفلسين والمحرومين، والمشردين عن وطنهم في أصقاع المعمورة، ومن جارت عليهم الأيام، هم الأولى بالرعاية والاهتمام، من مؤسسات الإقراض، والربح الفاحش، والربا الفاحش، وأؤلئك المترفين المنشغلين بحسابات الربح والخسارة.. إن كل دول العالم قد تخلت عن وظيفة الدولة الحارسة، للحقوق المدنية، وأصبح حبس المدين المطلق وصمة، وليس ميزة".

وأضاف الذنيبات، "رغم كل التهذيب والتشذيب الذي أدخل على قانون التنفيذ، وعقوبات الشيكات فلا زلت أشك في قدرة الحكومة على تنفيذ البقية الباقية لأسباب مادية (قدرة السجون على الاستيعاب)، وأسباب معنوية، وأخلاقية لا تحصى.. الدائنون الذين يتحدثون عن نصابين ومحتالين أكلوا حقوق الناس وهربوا بها، يعلمون حقيقة أن هؤلاء قلة قليلة، وأن هؤلاد يتنعمون في منأى من القانون والعدالة ولن يطالهم حبس المدين أصلا".

واختتم منشوره بالقول، "لقد قاتلت من أجل إلغاء الجلوة العشائرية، كما قاتلت من أجل الغاء حبس المدين، وإن يشمل كل المدينين، وكل الجاليين المشردين بلا استثناء، وما أنجز  في هذا شرف لا أدعيه لنفسي، فهناك كثير من الخيرين سعوا، وكنت مجرد عود في حزمة أعواد، ولا زلت مقتنعا أن كل مدين يدخل السجن مستقبلا ممن لم يشملهم إلغاء الحبس، وكل مشرد عن بيته سيظل هما، ووجعا لا بد من الخلاص منه".
 
شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة