الأسد : عندما احكم فانا احكم برغبة الشعب و عندما اتنحى فسيكون برغبة الشعب

الأسد : عندما احكم فانا احكم برغبة الشعب و عندما اتنحى فسيكون برغبة الشعب
أخبار البلد -  
خاص- في خطاب وجهه الرئيس السوري بشار الاسد لشعبه قبل قليل، أكد على محاولة بعض الدول العربية التي اسماها بالدول المستعربة والتي تحاول الضغط على المجتمع الدولي في سبيل تأجيج نار الفقنة في سوريا، مؤكدا على انه "لا يجوز ان نربط بين العروبة و ما يقوم به المستغربون"، ومؤكدا بذات السياق على مضي الدولة السورية في التعامل مع مسالة الاصلاح من خلال الاصلاح السياسي و مكافحة الارهاب الذي تفشى مؤخرا، والذي أودى بحياة عشرات السوريين في التفجيرين الاخيرين اللذين شهدتهما سوريا مؤخرا.

ومضيفا بأن الهجمة التي تتعرض لها سوريا تضعها في مواجهة شرسة، حيث أكد أن الاصلاح السياسي الذي بدأته سوريا لم يكن كافيا لموواجهة هذه الهجمة.

وانتقد الرئيس الاسد ما تقوم به بعض الدول من محاولتها في تزوير الحقائق كما هي على ارض الواقع بقوله " لم يعد ممكنا تزوير الاحداث من قبل الاطراف الاقليمية و الدولية بهدف زعزعة الاستقرار والامن.

وأكد الرئيس الأسد في خطابه الذي تلقته المعارضة بشكل حذر، والموالاة بشكل مرحب به، بأنه لا يوجد انقسام وطني في البلاد، الامر الذي لا يستوجب الاتيان بحكومة وحدة وطنية، ومؤكدا بأن  الدستور الجديد سيؤكد على الحريات العامة وهو في مراحله النهائية.

 
وفي ذات الصدد أكد الرئيس الاسد بأن الاستفتاء على الدستور ممكن ان يحدث في الاسبوع الاول من اذار مارس المقبل, و الانتخابات في ايار حزيران.

إلى ذلك، أصر الرئيس الأسد على شرعية منصبه بقوله " عندما احكم فانا احكم برغبة الشعب و عندما اتنحى فسيكون برغبة الشعب"، ومنتقدا موقف المعارضة السورية التي تقبع بالخارج بقوله " لا نريد معارضة تجلسي في السفارات او تبتزنا او تحاورنا بالسر كي لا تغضب احدا".

وانتقد الرئيس الاسد كذلك مواقف الجامعة العربية التي  فشلت خلال 6 عقود في احداث التغيير.

 وقال الرئيس الاسد في خطابه الرابع منذ بدء الحركة الاحتجاجية في البلاد قبل نحو 10 أشهر، و أمام حشد من الحضور في مدرج جامعة دمشق أن الأحداث تفرض على ابناء سوريا أن يتخذوا سبيل الحكمة والرشاد في حل مشاكلهم، والتآمر الخارجي ضد سوريا لم يعد خافيا على أحد، وفقا لتعبيره.


وتابع: 'الآن انقشع الضباب ولم يعد بالإمكان تزوير الاحداث من طراف أقليمية ودولية التي أرادات زعزعة استقرار البلاد'، مشيرا إلى أن بلادة تتعرض لهجمة إعلامية غير مسبوقة تهدف لشل إرادتها، مستشهدا بوجود أكثر من '60 وسيلة إعلامية دولية مكرسة الآن ضد سوريا بالإضافة إلى عشرات مواقع الانترنت والصحف'.

وقال: تحدثنا بشفافية عن وجود تقصير في مجالات وخلل في مجالات أخرى.. والمخربون استغلوا مظاهرات سلمية للقيام بأعمال القتل والنهب' وأردف: 'عندما نتحدث عن مشاركة الخارج لا نقصد الغرب فقط حيث يشارك بعض العرب في هذه المؤامرة، والغريب أن بعض العرب معنا في القلب وضدنا في السياسية وهذا على أن دولهم فقدت السيادة، وهناك دول عربيت حاولت لعب دور أخلاقي وموضوعي في السياسة'.

وأكد الأسد على أن الدول العربية 'التي تنصحنا بالإصلاح ليس لديها أي معرفة بالديموقراطية'، قائلا إن وضعهم كوضع الطبيب المدخن الذي ينصح بترك التدخين والسيجارة في فمه، وقال العرب إن لم يقفوا مع سوريا يوما مستشهدا بعدة مواقف مثل غزو العراق واغتيال الحريري وحرب لبنان عام 2006.

نوه الأسد في خطابه: على أن بلاده تعمل منذ سنوات في تخفيف الخسائر الناجمة عن علاقتها بالعرب، وزاد: 'تعليق عضوية سوريا يعني تعليق عروبة الجامعة'.

وشن هجوما قويا على دول عربية دون أن يسميها، قائلا: لايجوز أن نربط بين العروبة وبين ما يقوم به بعض 'المستعربين' بحسب كلامه.

وعلى الصعيد الداخلي، أكد الأسد على 'الإصلاحات' التي قام بها النظام، مثل رفع حالة الطوارئ وإقرار قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام، مشيرا إلى تأخر قانون 'مكافحة الفساد' لعدة أسباب، واشار إلى قرب انتهاء لجنة اعداد الدستور من الانتهاء من وضع مسودة الدستور الجديدة، مردفا: 'الدستور الجديد سيركز على التعددية السياسية وتكريس دور المؤسسات وأن الشعب هو مصدر السلطات'.

وبشأن تشكيل حكومة 'وحدة وطنية' في البلاد، قال الأسد: حكومة الوحدة الوطنية تكون في البلاد التي توجد في نزاعات واسعة، ونحن لا يوجد لدينا انقسام وطني والحكومات في سوريا تضم كافة الأطياف'، وزاد: 'نحن مع مشاركة جميع الأطياف السياسية في الحكومة'.الجامعة العربية تعكس حالة الانحطاط العربي.

 

شريط الأخبار تحديث مستمر.. هجوم واسع لحزب الله على الجليل وغارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع اجتماع واشنطن مستشار خامنئئ: وهم حصار مضيق هرمز سيؤدي إلى مفاجآت جديدة وفتح جبهات جديدة ضد نظام الهيمنة "هيئة الإعلام": لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نطام تنظيم الإعلام الرقمي "نقابة الأطباء والمستشفيات الخاصة": مهنة الطب مشبعة وسوق العمل لا يستوعب تراجع رخص البناء إلى 7,330 في 2024 والكلفة تهبط إلى 878 مليون دينار مقابل نمو غير السكني رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز 5 ميزات جديدة في واتساب قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية 17.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان القبض على (بلوغر) نشر نصائح لتفادي كاميرات المراقبة "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد هذا الأسبوع ما حقيقة تهديد أردوغان باجتياح إسرائيل؟ الحصار البحري على إيران يهدد استقرار إمدادات النفط ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية الخلايلة: إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً 4 سنوات بحق رجل أقدم على تشويه وجه طليقته باستخدام "مشرط" تعليمات جديده لاعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم البنك الإسلامي الأردني يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026" البنك الأهلي يختار احمد ابو عيدة مديراً عاماً.. السيرة الذاتية ظاهرة غرق الأطفال .. لقد أسمعت لو ناديت حيّاً .. مطلوب ثورة بيضاء لوقفها!!